الإثنين في عمّان .. بدء جولة جديدة من المشاورات اليمنية

ديبريفر
2022-03-13 | منذ 1 دقيقة

عمان (ديبريفر) - تبدأ، يوم الإثنين في العاصمة الأردنية عمان، جولة جديدة من المشاورات الثنائية بين مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن، هانس غروندبرغ، مع الأحزاب والقوى السياسية ومنظمات المجتمع المدني.
ونقلت صحيفة "العربي الجديد"، عن مصادر مقربة من أروقة المشاورات قولها، إن الجولة الثانية ستُدشَّن بلقاءات ثنائية تجمع المبعوث الأممي هانس غروندبرغ، مع ممثلين من المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتياً، ومكون مؤتمر حضرموت الجامع.
وأضافت المصادر أن أجندة لقاءات هذا الأسبوع، ستشمل أيضاً المكتب السياسي لقوات طارق صالح، نجل شقيق الرئيس السابق، الذي تلقى دعوة رسمية من مكتب المبعوث الأممي، بالإضافة إلى حزب المؤتمر الشعبي العام، وخبراء أمنيين واقتصاديين، ومنظمات مجتمع مدني.
ومن المتوقع أن تتواصل الاجتماعات حتى نهاية الشهر الجاري، وذلك بعقد مشاورات ثنائية مع باقي المكونات السياسية والقوى التي تشكلت عقب الحرب، مثل الحراك التهامي والائتلاف الجنوبي.
وكان القيادي البارز المعين نائباً لوزير الخارجية في حكومة الحوثيين، حسين العزي، شن هجوماً على مشاورات عمّان في تغريدات على "تويتر"، في وقت متأخر من مساء الجمعة.
وقال العزي: " شيء مؤسف أن يتراجع المبعوث عمّا كان قد أعلنه أمام مجلس الأمن من اعتزامه إطلاق مشاورات، لقد كنت أظنها مشاورات حقيقية وعملية، فإذا بها تتحول فجأة إلى ما يشبه ورش التنمية البشرية وتدريبات العصف الذهني، وكأن الغرض حشد أكبر عدد من النشاطات لغايات إعلامية بحتة".
وأشار القيادي الحوثي إلى أنه "كان من الأفضل أن تتجه الجهود الأممية إلى إدخال سفن الوقود كمؤشر ثقة مع التحضير الجاد والمكثف لإنجاح لقاءات واتفاقات موثوقة مع أطراف الصراع، وضمان حلول عملية ودائمة وفق التراتبية لبناء الحل، بدلاً من إهدار الوقت في أعمال شكلية لن تتجاوز حدود مواقع التواصل الاجتماعي".
وتابع متسائلاً : "فما الذي حرف كل ذلك إلى ورشة مجتمع مدني؟ ولماذا؟ هل الغرض إفشال المبعوث مثلا ؟ أم الغرض التغطية على تمسك خصوم صنعاء بحصار شعبنا وإطالة معاناته وإخفاء رفضهم لأية مشاورات حقيقية؟".
والإثنين الماضي، أعلن غروندبرغ بدء سلسلة مشاورات في العاصمة الأردنية عَمَّان، بانعقاد اجتماعات ثنائية مع قادة أحزاب المؤتمر الشعبي العام، والتجمع اليمني للإصلاح، والاشتراكي اليمني، والتنظيم الناصري.
وأضاف المبعوث الأممي في بيان أنه "سيتم التشاور مع أكثر من 100 قيادة حزبية واقتصادية وأمنية وممثلي منظمات المجتمع المدني في اليمن، خلال الأسابيع القادمة".
وفي بيان مساء الجمعة، قال المبعوث الأممي، في بيان مساء الجمعة، إن الهدف من المشاورات "جمع الأفكار والآراء والاقتراحات، بطريقة صادقة وصريحة، حول الأولويات العاجلة وطويلة الأمد للمسارات السياسية والأمنية والاقتصادية".
ووفقاً للبيان، فقد أثار المشاركون "مجموعة من القضايا في ما يتعلق بجدول أعمال وأولويات المسارات الثلاثة، والمبادئ الموجهة للعملية السياسية، وقضايا متعلقة بتصميم العملية".
وذكر البيان أن المشاركين سلطوا الضوء على الحاجة إلى وقف إطلاق النار، وضرورة العودة إلى المفاوضات بشكل عاجل واستئناف عملية السلام، فيما تضمنت النقاط الرئيسية التي أثيرت خلال الأيام الماضية "الحاجة إلى معالجة المعاناة والتحديات المشتركة، بما في ذلك الوضع الإنساني والظروف المعيشية الصعبة للمدنيين في جميع أنحاء البلاد، والحاجة إلى التعامل مع الاقتصاد المتصدع".


لمتابعة أخبارنا على تويتر
@DebrieferNet

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet