غروندبرغ يحمل الأطراف اليمنية مسؤولية تخفيف معاناة المدنيين

ديبريفر
2022-07-08 | منذ 1 شهر

عمّان (ديبريفر) - حمل المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن، هانس غروندبرغ، الخميس، الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، وجماعة أنصار الله (الحوثيين) مسؤولية تخفيف معاناة المدنيين وتسهيل حرية حركتهم، داعياً إلى التعاطي بإيجابية مع مقترحه "المعدّل" بشأن فتح الطرق.
وقال المبعوث الأممي، في بيان، إن "الأطراف اليمنية مسؤولة عن تخفيف معاناة المدنيين وتسهيل حرية حركتهم الآمنة".
وأشار إلى التزام الطرفين، وفقا لبنود الهدنة التي تم تجدديها لشهرين بداية الشهر الماضي، بالاجتماع تحت رعاية أممية للاتفاق على فتح طرق في تعز ومحافظات أخرى.
وأضاف غروندبرغ أن "فتح الطرق يحتاج إلى التنسيق والتواصل المستمر بين الأطراف المختلفة لضمان عبور آمن ومستدام للمدنيين. إنها عملية ذات أمد طويل وليس إجراء يتخذ لمرة واحدة فقط".
وأكد أن " العملية التي تيسرها الأمم المتحدة توفّر للأطراف المنصة لنهج تفاوضي مستدام وموثوق لفتح الطرق".
وذكر المبعوث الأممي، أنه "قدم في 3 يوليو الجاري، مقترحاً معدّلاً حول فتح الطرق على مراحل، تشمل المرحلة الأولى أربع طرق في تعز تضم طريق اقترحه المجتمع المدني، والذي يساعد في التخفيف من معاناة المدنيين ويجب فتحه على الفور".
وحسب البيان تتضمن المرحلة الثانية "التزام الأطراف المعنية بفتح طرق رئيسية في تعز ومحافظات أخرى، بما فيها مأرب، البيضاء، والجوف، والحديدة، والضالع".
وحث غروندبرغ، الطرفين على "التعاطي بإيجابية مع هذا المقترح، والالتزام بإيجاد حلول لتخفيف العبء عن الشعب اليمني".
ووافقت الحكومة اليمنية وجماعة الحوثيين مطلع يونيو الماضي، على تمديد هدنة إنسانية في البلاد لمدة شهرين، بعد انتهاء سابقة لها مماثلة بدأت في 2 أبريل  الماضي.
ومن أبرز بنود الهدنة، وقف إطلاق النار، وفتح ميناء الحديدة، إضافة إلى إعادة تشغيل الرحلات التجارية عبر مطار صنعاء، وفتح الطرق في مدينة تعز وعدة مدن أخرى لتسهيل حركة الأفراد.


لمتابعة أخبارنا على تويتر
@DebrieferNet

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet