هدنة اليمن .. ترحيب واسع ودعوات لتحويلها لسلام دائم

ديبريفر
2022-08-03 | منذ 4 شهر

عواصم (ديبريفر) - قوبل إعلان اتفاق أطراف الصراع في اليمن، على تمديد الهدنة السارية في البلاد لشهرين إضافيين، بترحيب دولي وإقليمي، ودعوات لتعزيز الالتزام ببنودها وتحويلها إلى سلام دائم .
وأعلن مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن هانس غروندبرغ، مساء الثلاثاء، أن الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً وجماعة أنصار الله (الحوثيين)، وافقتا على تمديد الهدنة لشهرين إضافيين حتى أكتوبر 2022..
حيث رحبت السعودية، الأربعاء، بتمديد الهدنة، مؤكدة أهمية فتح المعابر الإنسانية في تعز.
وقالت وزارة الخارجية السعودية في بيان، إن المملكة "ترحب بتمديد الهدنة في الجمهورية اليمنية الشقيقة لشهرين إضافيين، والتأكيد على أهمية فتح المعابر الإنسانية في تعز".
وثمنت المملكة، وفق البيان، "جهود المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن هانس غروندبرغ في تعزيز الالتزام بالهدنة التي ترعاها الأمم المتحدة، وذلك تماشيًا مع مبادرة السعودية المعلنة في مارس 2021 لإنهاء الأزمة في اليمن والوصول إلى حل سياسي شامل".
وشدد البيان، على "موقف المملكة الراسخ والداعم لكل ما يضمن أمن واستقرار الجمهورية اليمنية، ويحقق تطلعات الشعب اليمني الشقيق".
وأكد أن "الهدنة تهدف في المقام الأول إلى التوصل لوقف إطلاق نار دائم وشامل في اليمن وبدء العملية السياسية بين الحكومة اليمنية والحوثيين".
كما أكد البيان، "أهمية التزام الحوثيين ببنود الهدنة الحالية وسرعة فتح المعابر في تعز لتخفيف المعاناة الإنسانية في تعز، وإيداع الإيرادات في البنك المركزي اليمني لصرف رواتب المدنيين".
 وزارة الخارجية البحرينية، ثمنت في بيان، جهود مبعوث الأمم المتحدة، وتجاوب قيادة التحالف العربي والأطراف اليمنية مع مساعيه الحميدة، داعية إلى التطبيق الكامل لبنود الهدنة من خلال فتح المعابر الإنسانية في تعز، وتسهيل تنقل ملايين المدنيين والسلع الأساسية عبر الموانئ البحرية والجوية.
وأكدت البيان دعم مملكة البحرين للجهود الدولية الرامية إلى إنهاء الحرب وصولاً إلى حل سياسي شامل ومستدام للأزمة اليمنية.
من جانبها رحبت المملكة الأردنية الهاشمية، بتمديد الهدنة وتجديد الالتزام بها.
وأكدت وزارة الخارجية في بيان دعم الأردن جهود إنهاء الأزمة اليمنية، عبر حل سياسي يفضي إلى تحقيق الأمن والاستقرار وبما يضمن وحدة اليمن، ويرفع المعاناة عن شعبه.
بدورها رحبت جامعة الدول العربية في بيان، بتجديد الهدنة في اليمن، وقالت إنها: "تُتيح العمل على تخفيف الأوضاع الإنسانية الصعبة التي يُعاني منها اليمنيون في جميع أنحاء البلاد، كما تفتح المجال أمام البدء في عملية سياسية جادة لإنهاء الأزمة".
وأشار البيان إلى أن "الشعب اليمني عانى لسنواتٍ من الحرب، ومن أزمة إنسانية شديدة الوطأة، وأن تجديد الهدنة يُمثل خبراً ساراً لملايين اليمنيين"، مؤكدة أهمية التزام الأطراف ببنود الهدنة في المرحلة المقبلة، وضرورة تعزيز عمل المبعوث الأممي في التوصل إلى اتفاق هدنة موسع ومُستدام".
واعتبر "أن استمرار الهدنة يمنح زخماً مطلوباً للعملية السياسية ولاستمرار المفاوضات كطريق وحيد لمعالجة الأزمة اليمنية على نحو شامل، توطئةً لإحلال السلام في هذا البلد الذي عانى أهله الكثير".
فيما أعربت وزارة الخارجية التركية، في بيان عن أملها في أن يتم الاستفادة من وقف إطلاق النار لفتح الطرق في جميع أنحاء البلاد وحل الأزمة الإنسانية في اليمن.
وأكد البيان أن أنقرة ستواصل تضامنها مع الشعب اليمني ودعمها لجهود الحوار الهادفة إلى تحقيق وقف دائم لإطلاق النار بين الأطراف اليمنية وحل النزاع على أساس الشرعية الدولية والدستورية
من جانبه رحب الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج، نايف الحجرف، في بيان، بإلإعلان الأممي، مؤكداً أن "الاتفاق على تمديد الهدنة يعكس الأهمية التي يوليها المجتمع الدولي للأزمة اليمنية".
وثمن "جهود المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة وقيادة التحالف العربي، بقيادة السعودية، وكافة الأطراف في تمديد الهدنة، التي ستثمر في استمرار تهيئة الأجواء للأطراف اليمنية لبدء العملية السياسية والوصول إلى سلام شامل يحقق الأمن والاستقرار في ربوع جمهورية اليمن الشقيقة"
ديڤيد جريسلي، منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في اليمن، عبر في تغريدة على تويتر، عن تأييده الكامل لجهود المبعوث الأممي، لتوسيع اتفاقية الهدنة في أقرب وقت ممكن.
كما رحبت السويد على لسان وزيرة خارجيتها آن ليندي، بتمديد الهدنة في اليمن، مؤكدة أن ستوكهولم مستمرة في دعم الجهود المكثفة من قبل المبعوث الأممي في اليمن.
وأشارت ليندي إلى أن بلادها إلى جانب وقف الحرب في اليمن ودعم جهود  إحلال السلام .
بدورها رحبت وزارة الخارجية البريطانية، اليوم الأربعاء، بتمديد الهدنة، مؤكدة ضرورة أن تؤدي إلى وقف لإطلاق النار بشكل دائم.
وذكرت وزيرة الخارجية البريطانية ليز تروس - بحسب الموقع الرسمي للحكومة البريطانية: "ترحب المملكة المتحدة بتمديد الهدنة في اليمن، حيث إنه إنجاز مهم وخطوة أخرى نحو السلام الدائم في اليمن"، مشددة على أن "هذه الهدنة يجب أن تؤدي الآن إلى وقف دائم لإطلاق النار".
وأشارت إلى أنه منذ أن دخلت الهدنة حيز التنفيذ في 2 أبريل الماضي، انخفض عدد الضحايا المدنيين في اليمن إلى أدنى مستوى له منذ سبع سنوات، وتم تعزيز الأمن الإقليمي، كما قدمت الهدنة فوائد ملموسة للمدنيين اليمنيين، مثل انخفاض تكاليف الوقود بسبب تدفق الوقود إلى ميناء الحديدة، واتفاق على استئناف الرحلات الجوية من صنعاء.
المجلس النرويجي للاجئين قال في بيان إن "الإعلان عن التمديد الثاني للهدنة يعني أن اليمنيين سينعمون بالسلام لمدة شهرين آخرين على الأقل. حان الوقت الآن للتأكد من أنهم يستمتعون بها إلى الأبد".
من جهتها، قالت منظمة "اوكسفام" إنّ "الأشهر الأربعة الماضية أعطت بعض الأمل. لقد حان الوقت الآن لجميع الأطراف - والمجتمع الدولي - للعمل من أجل سلام دائم وشامل يضمن حياة وكرامة وحرية الشعب اليمني".


لمتابعة أخبارنا على تويتر
@DebrieferNet

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet