منظمات دولية ومحلية تدعو إلى تمديد الهدنة في اليمن

ديبريفر
2022-09-30 | منذ 2 شهر

عدن (ديبريفر) دعت 44 منظمة دولية ويمنية غير حكومية، يوم الخميس، أطراف الصراع في اليمن إلى تمديد الهدنة السارية في البلاد والتي تنتهي الأحد المقبل، مؤكدة حاجة اليمنيين إليها لإعادة بناء حياتهم جراء الصراع المستمر منذ ثماني سنوات.
وقالت المنظمات الدولية والمحلية في بيان مشترك، "مع قرب انتهاء مدة الهدنة الحالية في 2 أكتوبر 2022، تُذكر المنظمات الإنسانية جميع أطراف النزاع بأن مستقبل الشعب اليمني في أيديهم".
وأضافت "بصفتنا منظمات إنسانية تعمل في اليمن، فإننا ندرك ونشيد بالخطوات المهمة التي اتخذتها جميع أطراف النزاع بينما يواصلون العمل من أجل الحفاظ على الهدنة".
وتابعت المنظمات مخاطبة أطراف الصراع في اليمن "لقد خلقتم معاً أطول فترة من الهدوء منذ أكثر من 7 سنوات. والتي منحت الطمأنينة والأمل للشعب اليمني خلال الأشهر الستة الماضية".
وأردفت: "مع اقتراب الهدنة الحالية من نهاياتها، تعتبر الآن لحظة حاسمة لشعب اليمن. في حين أنه تم تحقيق مكاسب مهمة بالفعل.إلا أن هناك حاجة ماسة إلى مزيد من الوقت لضمان قدرة اليمنيين على البدء في بناء حياتهم واستعادتها".
وأشارت إلى أنه بعد أكثر من سبع سنوات من النزاع. يعتمد 23.4 مليون شخص في اليمن على المساعدات الإنسانية.
وأكدت أن "الهدنة ذات أمد أطول ستكون هي الخطوة الأولى نحو بناء سلام دائم والسماح للناس بتجاوز الحاجة للمساعدات الإنسانية وبناء اعتمادهم على ذواتهم".
وذكرت أن "هناك حاجة إلى مزيد من الوقت لاتخاذ الخطوات لحل مسألة دفع رواتب الموظفين المدنيين بشكل يضمن توفرها بشكل مستمر، ودعم المزيد من المعلمين لدعم الأطفال من خلال التعليم، بالإضافة إلى ذلك سيدعم توفر المزيد من العاملين في قطاع الصحة لإنقاذ الأرواح".
ولفتت إلى أن "تمديد الهدنة لفترة أطول سيكون الخطوة الأولى لمواصلة البناء على المكاسب التي تحققت خلال الأشهر الستة الماضية وخلق الاستقرار اللازم لتقديم مساعدات طويلة الأجل".
وحذرت من أنه "إذا بدأ الصراع من جديد الآن، فإنه لا يخاطر فقط بتدمير المكاسب التي تم تحقيقها بالفعل، بل يهدد التنمية المستقبلية لليمن".
ونوهت إلى "انخفاض عدد الضحايا بنسبة 60 بالمئة، وتضاعف كمية الوقود التي تدخل عبر ميناء الحديدة أربع مرات، مما سمح للمستشفيات والشركات بالوصول إلى الوقود بشكل أكبر وساعد في الحفاظ على سير العمل والوصول الملائم إلى الخدمات، بما في ذلك خدمات الرعاية الطبية الطارئة".
واختتمت بالقول: "تدرك العديد من العائلات أنه في حين أن الهدنة قد لاتكون مثالية، فهي خطوة حاسمة على طريق السلام طويل الأجل والدائم. يعني انخفاض القتال لأول مرة منذ أكثر من سبع سنوات تمكن للأطفال من بدء العام الدراسي دون خوف من الهجمات، بما في ذلك تلك الناجمة عن الضربات الجوية والقذائف الأرضية والصواريخ".
وجاء البيان في ظل تحركات مكثفة للأمم المتحدة لتمديد الهدنة التي دخلت حيز التنفيذ في 2 أبريل الماضي، وتم تجديدها مرتين، لتنتهي في 2 أكتوبر القادم.


لمتابعة أخبارنا على تويتر
@DebrieferNet

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet