ولي العهد السعودي: نفذنا طلب واشنطن بتعويض النقص في امدادات النفط الإيراني

الرياض (ديبريفر)
2018-10-06 | منذ 1 شهر

ولي العهد السعودي ، الأمير محمد بن سلمان

Click here to read the story in English

قال ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان ، يوم أمس الجمعة ، أن بلاده نفذت وعدها لواشنطن بتعويض ما فقدته السوق العالمية من إمدادات النفط الإيرانية بسبب العقوبات الأمريكية المفروضة على طهران .

ووفقاً لما نقلته وكالة بلومبرج ، قال ولي العهد السعودي "إن الطلب الذي قدمته أمريكا للسعودية ودول أوبك الأخرى بالتأكد من أننا سنعوض أي نقص في الإمدادات من إيران. وهذا ما حدث" ، مشيراً إلى أن " إيران قلصت صادراتها 700 ألف برميل يوميا إن لم أكن مخطئا، وتقوم السعودية ودول أوبك والدول من خارج أوبك بإنتاج 1.5 مليون برميل يوميا، ولذلك فإننا نصدر ما يقدر ببرميلين أمام أي برميل إيراني نقص (من السوق) في الآونة الأخيرة، ومن ثم فقد أدينا مهمتنا وأكثر" .

وأعلنت روسيا والسعودية، الأربعاء، عن زيادة انتاجهما من النفط، في خطوة تهدف إلى تهدئة السوق العالمي وتعويض انخفاض إمدادات إيران بسبب العقوبات الأمريكية، في حين ترى إيران أن ذلك يخالف اتفاق منظمة الدول المصدرة للبترول "أوبك" المتعلق بتحديد الانتاج.

وبلغت أسعار الخام أعلى مستوى في أربع سنوات متجاوزة 85 دولاراً للبرميل بسبب تقلص إنتاج بعض الدول، ومن بينها فنزويلا، في ظل مخاوف من أن العقوبات الأمريكية على طهران قد تؤدي إلى مزيد في التراجع في المعروض بالسوق.

وهاجم ترامب "أوبك"، بالجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك الشهر الماضي قائلا: "أوبك ودول أوبك كالمعتاد تسعى لتمزيق بقية العالم، أنا لا أحبها، ولا أحد يحبها، هم يسعون لاستغلالنا بأسعار نفط عالية، وهذا ليس جيدا، نريدهم أن يوقفوا رفع الأسعار، نريدهم أن يبدأوا في خفض الأسعار".

وكثفت الولايات المتحدة من ضغوطها على السعودية لزيادة إنتاجها من النفط للحد من الآثار الناجمة عن تراجع الصادرات الإيرانية بسبب العقوبات الأمريكية، والحد من ارتفاع أسعار النفط .

وذكرت وكالة الأنباء السعودية أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ناقش في اتصال هاتفي مع العاهل السعودي سلمان بن عبد العزيز، السبت الماضي، الجهود المطلوبة للحفاظ على الإمدادات وضمان استقرار السوق ونمو الاقتصاد العالمي.

ويأتي الاتصال في إطار مساعي ترامب المستمرة للضغط على السعودية التي تعتبر أكبر مصدر للنفط في العالم وتقود أوبك فعلياً، خاصة بعد فشله في الضغط على منظمة أوبك لزيادة الإنتاج.

وتبدأ الحزمة الثانية من العقوبات الأمريكية على إيران ثالث أكبر عضو في منظمة البلدان المصدرة للنفط (أوبك)، في الرابع من نوفمبر القادم، مع استمرار واشنطن بمطالبة مشتري النفط الإيراني بخفض الواردات إلى صفر لإجبار طهران على التفاوض على اتفاق نووي جديد.

 


لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام عبر الرابط أدناه:
https://telegram.me/DebrieferNet

آخر الأخبار

إقراء أيضاً


التعليقات

إضافة تعليق