الإمارات تسمح "أخيراً" برفد البنك المركزي اليمني في عدن بـ170 مليار ريال

عدن – ديبريفر
2018-06-01 | منذ 2 سنة

البنك المركزي بعدن

 

  سمحت الإمارات العربية المتحدة برفد البنك المركزي اليمني في مدينة عدن بـ170 مليار ريال يمني (ما يعادل 350 مليون دولار) بعد أكثر من شهرين من احتجازها في ميناء عدن جنوبي اليمن لأسباب غير معروفة.

  وأكد لوكالة الأنباء "ديبريفر" مصدر مطلع في عدن أن شاحنات قامت، الخميس، وسط حراسة مشددة بنقل المبلغ من الميناء إلى البنك المركزي في المدينة التي تتخذها الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً عاصمة مؤقتة لها.

  وكانت مبلغ الـ 170 مليار ريال الذي تم طباعته خارج اليمن، محتجز منذ مارس الماضي من قبل السلطات الأمنية في ميناء عدن أنشأتها الإمارات العربية المتحدة.

  وليست هذه المرة الأولى التي تعيق فيها الإمارات وصول الأموال إلى البنك المركزي بعدن، إذ سبق ومنعت قوات محلية تابعة للإمارات إدخال سفينة تقل مبلغ 36 مليار ريال يمني (80 مليون دولار أمريكي) طبعت خارج البلاد، خلال نوفمبر الماضي.

   وتسيطر قوات يمنية أنشأتها الإمارات على الكثير من مفاصل محافظة عدن والمحافظات الجنوبية، وتفرض أجندة معينة، ما يثير استياء واسع في الشارع اليمني.

  وتؤكد مصادر إعلامية أن شحنة الأموال التي وصلت اليوم إلى البنك المركزي بعدن، ستخصص لدفع مرتبات الموظفين الحكوميين في اليمن، ونفقات تشغيلية أخرى للمصالح والمؤسسات الحكومية.

  ويعاني الموظفين الحكوميين في اليمن سيما في المحافظات الشمالية ذات الكثافة السكانية والوظيفية، من انقطاع المرتبات الشهرية منذ 19 شهراً، ما ضاعف المعاناة الإنسانية لدى الموظفين والمواطنين بشكل عام.

   وتأثر الاقتصاد اليمني كثيراً بفعل الحرب الدائرة في البلاد منذ أكثر من ثلاثة أعوام ما أدى إلى تدهور العملة اليمنية لتصل في الوقت الحالي إلى 492 ريالاً للدولار الواحد، بعدما كان 220 ريالاً مع بداية الحرب.

  وقررت الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً نقل البنك المركزي من صنعاء إلى عدن في سبتمبر 2016، بهدف إخراجه من تحت سلطة الحوثيين، ما أدى إلى اختلالات اقتصادية وعدم قدرة البنك على دفع المرتبات بعد أن كانت المرتبات تدفع بانتظام في كافة أرجاء البلاد.

 وتحذر الأمم المتحدة منذ أكثر من ثلاثة أعوام من أن اليمن أصبح على شفا المجاعة، فيما يؤكد برنامج الأغذية العالمي أن عدد المحتاجين لمساعدات عاجلة في اليمن ارتفع إلى 20 مليونا العام الماضي 2017، أي أكثر من ثلثي سكان البلاد بالمقارنة مع 17 مليونا في العام 2016.

  وتقود السعودية تحالفا عربياً عسكريا ينفذ، منذ 26 مارس 2015، عمليات برية وجوية وبحرية ضد معاقل جماعة الحوثيين في اليمن، دعماً لقوات الرئيس هادي.

وأسفر النزاع في اليمن عن مقتل نحو 11 الف مدني يمني، وجرح مئات الآلاف.


لمتابعة أخبارنا على تويتر
@DebrieferNet

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet