بدأت الانتشار في ست مناطق وفي إجراء قد يزيد حدة التوتر

اليمن.. قوات مدعومة إماراتياً تزاحم قوات موالية للإصلاح في السيطرة على مناطق النفط بشبوة (تقرير ديبريفر)

شبوة (ديبريفر) تقرير خاص
2019-03-16 | منذ 4 شهر

قوات من النخبة الشبوانية تصل عسيلان

أكدت مصادر أمنية وقبلية، أن قوات عسكرية مدعومة من الإمارات العربية المتحدة، تسمى "النخبة الشبوانية" و"المقاومة الجنوبية"، بدأت في الانتشار في مديرية عسيلان بيحان بمحافظة شبوة جنوب وسط اليمن، والتي تنتشر فيها أيضاً قوات تابعة للحكومة اليمنية "الشرعية" المعترف بها دولياً، موالية لنائب الرئيس اليمني، علي محسن الأحمر، الموالي لحزب الإصلاح (فرع الاخوان المسلمين في اليمن).

وقالت المصادر لوكالة "ديبريفر" الدولية للأنباء، إن قوات النخبة الشبوانية، والمقاومة الجنوبية بدأت اليومين الماضيين انتشاراً أمنياً في ست مناطق بمديرية عسيلان الغنية بالنفط وذلك كخطوة أولى، في إجراء قد يزيد حدة التوتر بين هذه القوات المدعومة إماراتياً، والقوات الموالية لحزب الإصلاح، وجميع تلك القوات مدعومة من التحالف العربي الذي تقوده السعودية والإمارات لدعم الحكومة "الشرعية" في اليمن في حربها ضد جماعة الحوثيين (أنصار الله) منذ زهاء أربع سنوات.

وأوضحت المصادر أن أغلب تلك القوات التي بدأت في الانتشار، قوات تابعة للواء 19 مشاة، والذي يتكون أغلب عناصره من أبناء مديريات بيحان، وهو اللواء الذي أسهم بفاعلية في طرد الحوثيين من مديريتي بيحان وعسيلان وكان أول لواء عسكري يتشكل ببيحان لمواجهة الحوثيين.

و"بيجان الثلاث" كما يطلق عليها، منطقة واسعة جنوبي اليمن تتبع لمحافظة شبوة وتجاور محافظتي مأرب والبيضاء، وتتألف من ثلاث مديريات هي: عسيلان، عين، والعليا، وهي المناطق النفطية في محافظة شبوة إلى جانب منشأة بلحاف لإنتاج وتصدير الغاز المسال والتابعة لمديرية رضوم.

وتخضع محافظة شبوة بالكامل لسيطرة قوات موالية للتحالف العربي، وتقع بيحان البالغة مساحتها 616 كيلومترا مربعا في الجهة الشمالية الغربية لمحافظة شبوة وتبعد حوالي 210 كيلومترات عن عاصمة المحافظة، مدينة عتق، وتضم هذه المحافظة 17 مديرية وتُعد ثالث أكبر محافظة في اليمن من حيث المساحة، وتجاورها من الشرق محافظة حضرموت كبرى المحافظات اليمنية.

محافظة شبوة الغنية بالنفط والغاز تجاور محافظات مارب والبيضاء وحضرموت

واستماتت قوات جماعة الحوثيين (انصار الله) في الدفاع عن بيحان التي سيطرت عليها لقرابة ثلاثة أعوام وهي آخر المناطق لها في شبوة وقتها، قبل أن يتم إخراجها منها في منتصف ديسمبر عام 2017، من قبل قوات محلية بدعم من التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن بقيادة السعودية والإمارات.

وتسيطر على معظم مدن ومناطق شبوة قوات محلية تدعى "النخبة الشبوانية" أنشأتها وتدعمها الإمارات العربية المتحدة وتناصب جماعة "الاخوان المسلمين" وجماعات إسلامية أخرى العداء، وتدربت على يد قوات إماراتية أمريكية في حضرموت، وبدأت في أغسطس 2017 الانتشار في غالبية مديريات محافظة شبوة، وتواصل تحركاتها العسكرية في مديريات أخرى، تحوي حقول نفطية وأخرى غازية تتواجد فيها قوات موالية لجماعة "الاخوان المسلمين".

وأكدت مصادر محلية وقبلية لوكالة "ديبريفر" للأنباء، أن قوات النخبة الشبوانية والمقاومة الجنوبية، ستواصل عملية الانتشار في مديريات بيحان الثلاث، حتى تصبح محافظة شبوة بالكامل بيد أبنائها، حد قوله.

وقوات "النخبة الشبوانية" هي قوات محلية أنشأتها ودربتها الإمارات العربية المتحدة ودعمتها بالسلاح، كما هو حال قوات "المقاومة الجنوبية" المشكلة من أفراد ينتمون لمختلف المحافظات في جنوبي اليمن.

وأشارت المصادر إلى أن هذه الخطوات تأتي في إطار توجهات وخطط المجلس الانتقالي الجنوبي، المدعوم من الإمارات، والساعية للسيطرة على كافة المحافظات الجنوبية وإبعاد أي قوات لا تدين للمجلس بالولاء.

 

قوات الإصلاح في مواقعها

وفي ما يتعلق بموقف القوات الموالية لنائب الرئيس اليمني، الفريق علي محسن الأحمر وحزب الإصلاح المسيطرة عسكرياً على مناطق بيحان، أفادت المصادر المحلية والقبلية لوكالة "ديبريفر"، بأن تلك القوات ما زالت متواجدة في مواقعها ولم تحرك ساكنا لمنع تحركات "النخبة الشبوانية".

ولم تستبعد ذات المصادر، أن يكون عدم تحرك القوات الموالية للإصلاح، ناتج عن تفاهمات واتفاقات بين الجانبين تحت إشراف التحالف الذي تقوده السعودية والإمارات في اليمن. وقالت المصادر: "الأيام القادمة حبلى بالمفاجآت، وسنرى ماذا سيجري.

التعزيزات العسكرية للنخبة الشبوانية والمقاومة الجنوبية ستستمر

وكان رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، عيدروس الزبيدي، أطلع في 15 فبراير الفائت، خلال لقائه في المكلا المقدم محمد سالم البوحر، قائد محور عزان في قوات النخبة الشبوانية، على خطة استكمال انتشار "النخبة" في باقي مديريات محافظة شبوة.

وأشاد الزبيدي حينها، بدور "دول التحالف العربي في دعم وإسناد قوات النخبة الشبوانية بما يكفل تحقيق شراكة حقيقية، سيما في العمل على تثبيت الأمن وتطبيع الحياة المدنية" حد تعبيره.

وصعّد المجلس الانتقالي الجنوبي، مؤخراً، من دعواته المطالبة بضرورة مغادرة القوات الموالية لنائب الرئيس اليمني، علي محسن الأحمر وحزب الإصلاح (فرع الاخوان المسلمين في اليمن)، من مدن وادي حضرموت، والعقلة وبيحان في شبوه، ومنفذ الوديعة الحدودي مع السعودية، في وقت يسعى المجلس ذاته عبر قواته المشكلة تحت مسميات النخبة الشبوانية، والنخبة الحضرمية، إلى السيطرة على تلك المناطق.

والمجلس الانتقالي الجنوبي، كيان مدعوم من الإمارات العربية المتحدة ثاني أهم دولة في تحالف تقوده السعودية لدعم الحكومة اليمنية "الشرعية" المعترف بها دولياً. وتم إنشاءه في مايو 2017، وتنضوي تحت مظلته قوى من جنوبي اليمن تطالب بالانفصال عن شماله واستعادة الدولة في جنوبي البلاد التي كانت قائمة قبل عام 1990 عندما توحد شطري اليمن. ولكن تحت مسمى "الجنوب العربي".

ويُنصِّبُ المجلس الانتقالي الذي قام بمحاولة انقلاب عسكري فاشلة للإطاحة بالحكومة الشرعية نهاية يناير 2018، نفسه ممثلاً عن المواطنين في جنوبي اليمن، غير أنه لا يحظى بتأييد شعبي كامل هناك، سيما مع وجود كيانات أخرى تتحدث باسم "الجنوب"، لكن المجلس يُعد أبرزها لما يملكه من ذراع عسكري أنشأته وتدعمه دولة الإمارات.

 

١٧٠٠ جندي لتأمين بيحان

في ذات السياق ذكرت مصادر محلية في المقاومة الجنوبية أن كتائب عسكرية تابعة للواء المقاومة الجنوبية قادمة من عدن، وصلت إلى عسيلان الخميس الفائت وباشرت الانتشار في عدد من مناطق المديرية معززة بعشرات الأطقم والآليات العسكرية.

وأكدت المصادر أن الكتائب التي نصبت خيام فور وصولها عسيلان، تلقت تدريبات في عدن، وذلك ضمن خطط المجلس الانتقالي الجنوبي لتأمين المناطق النفطية في شبوة.

مصادر أخرى أكدت لـ"ديبريفر" أن قوات المقاومة الجنوبية دفعت بتعزيزات ومعدات عسكرية ضخمة إلى أطراف منطقة رملة عسيلان، بهدف إنشاء معسكر لتدريب نحو 1700 فرد من أبناء مديريات بيحان الثلاث، وستسند إليهم لاحقا مهمة تأمين عسيلان.

وأشارت المصادر إلى أن القوات ستواصل عمليات الانتشار الأمني، ليمتد تواجد تلك القوات إلى بيحان العليا التي تربطها حدود جغرافية مع محافظتي مأرب والبيضاء.

القوات الجديدة تتخذ من موقع في عسيلان معسكراً لها

صراع على بيحان

وتسعى قوات "النخبة الشبوانية" إلى السيطرة على مديريات بيحان التي شهدت خلال الأشهر الماضية صراعاً محتدماً على خلفية استمرار مساعي نائب الرئيس اليمني، الفريق علي محسن الأحمر وحليفه حزب الإصلاح (فرع الأخوان المسلمين في اليمن)، إلى ضم منطقة بيحان النفطية التابعة لشبوة، إلى المنطقة العسكرية الثالثة ومركزها بمحافظة مأرب شمالي وسط اليمن والتي تُعد معقلاً رئيسياً لحزب الإصلاح.

وقال مراقبون ومحللون سياسيون في تصريحات سابقة لوكالة "ديبريفر" للأنباء، إن سعي الفريق علي محسن الأحمر وحزب الإصلاح إلى ضم منطقة بيحان ومديرياتها في محافظة شبوة، إلى المنطقة العسكرية في محافظة مأرب، مرده إلى الأهمية التي تكتسبها المنطقة كونها تمتلك حقولاً نفطية أهمها حقل "جنة" الذي يُعد من أهم حقول النفط والغاز اليمنية الواقعة بين مأرب وشبوة، والذي دار حوله سابقاً، صراعات للسيطرة عليه.

وأشاروا إلى أن "الاخوان المسلمين" يتطلعون إلى السيطرة على شبوة باعتبارها خط الدفاع الأول عن النفط في اليمن ومنها يمكن التمدد إلى محافظة حضرموت النفطية الحدودية مع السعودية وكذا للتغطية على ما أسموه "فشلهم في الاستحواذ على حضرموت الساحل"، في وقت تسيطر المنطقة العسكرية الأولى الموالية لعلي محسن الأحمر على حضرموت الوادي والصحراء، وهي المنطقة المتبقية الوحيدة التي يوجد موطئ قدم لحزب الإصلاح فيها جنوب وشرق اليمن.

وتُعد محافظة شبوة من محافظات اليمن النفطية والغازية ويوجد فيها أكبر مشروع صناعي في البلاد، مشروع الشركة اليمنية للغاز الطبيعي المسال، الذي تقوده شركة توتال من بين سبع شركات عملاقة في إدارة محطة لإنتاج الغاز الطبيعي المسال بتكلفة 4.5 مليار دولار على بحر العرب.

وبحسب تقارير إخبارية فإن 80 بالمائة من حقول النفط في اليمن تقع في المحافظات الجنوبية والشرقية وتحديداً محافظتي حضرموت وشبوة.

وأنشأت الإمارات عدة قوات وتشكيلات عسكرية وأمنية يمنية خصوصاً في المحافظات الجنوبية ودربتها وأشرفت على تجهيزاتها وتعمل تحت إمرتها تقدر بآلاف الجنود في إطار إستراتيجية تزعم أبو ظبي أنها لمواجهة الحوثيين من جهة، وكذا محاربة تنظيم القاعدة الذي استغل الحرب الأهلية المستمرة منذ ثلاث سنوات وحاول توسيع سيطرته في المنطقة قبل طرده منها.

والإمارات عضو رئيسي في التحالف الذي تقوده السعودية، وينفذ منذ مارس 2015 عمليات برية وجوية وبحرية ضد جماعة الحوثيين في اليمن، دعماً لقوات الرئيس عبدربه منصور هادي بهدف إعادته للحكم في العاصمة صنعاء التي يسيطر عليها الحوثيون منذ سبتمبر 2014.

وسبق أن تصدت عدد من قبائل شبوة، في مارس وأغسطس من العام الماضي، لمساعي نائب الرئيس اليمني "الأحمر" وحليفه حزب الإصلاح، لتنفيذ القرار الرئاسي بضم بيحان إلى المنطقة العسكرية الثالثة ومركزها في مارب، وهددت القبائل حينها، بالتصدي بالسلاح لمساعي تلك القوى التي رضخت وقتها أمام تلك التهديدات بهدف امتصاص غضب وتهدئة تلك القبائل.

وتقع محافظتي شبوة ومأرب المتجاورتين، ضمن نطاق المنطقة العسكرية الثالثة في اليمن، والتي مركزها مدينة مأرب، وتضم هذه المنطقة 13 قوة قتالية، ويعد اللواء 19 مشاة أحد أبرز الألوية التي يصفها البعض بـ"الجنوبية" نسبة إلى جنوبي البلاد.

منطقة بيحان في شبوة تتكون من ثلاث مديريات مجاورة لمحافظتي مأرب والبيضاء

ونص قرار الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، الصادر منتصف مارس العام الماضي، ولم تنشره وكالة الأنباء الرسمية (سبأ) بنسختها التابعة للحكومة "الشرعية"، على تشكيل محور عملياتي يسمى "محور بيحان" ويتبع المنطقة العسكرية الثالثة بمأرب، على أن يضم المحور خمسة ألوية هي: اللواء 26 ميكا، اللواء 19 مشاة، اللواء 163 مشاة، اللواء 153 مشاة، واللواء 173 مشاة، ونصت المادة الثالثة من القرار على أن يكون المسرح العملياتي لمحور بيحان مديريات (بيحان، عسيلان، عين، حريب، الجوية).

 

مواجهات محتملة في شبوة

وكان تقرير للوكالة الدولية للصحافة والدراسات "ايجيس" ومقرها باريس، نشر أواخر يناير الماضي، اعتبر أن الاشتباكات التي شهدتها محافظة شبوة في كل من مرخة وجردان وحقل العقلة النفطي، تؤكد أن المنطقة تتجه نحو مواجهات مسلحة بين قبائل شبوة والقوات الموالية لنائب الرئيس اليمني، الفريق علي محسن الأحمر وحليفه حزب الإصلاح التي تسعى إلى إعادة السيطرة على المناطق النفطية والغازية في شبوة.

وقال التقرير إن تلك القوات العسكرية تتولى حراسة مواقع الامتياز النفطية، تنفيذا لاتفاق بين "الفريق الأحمر" وشركة (أو أم في) النمساوية التي عادت لاستئناف إنتاج النفط في شبوة أواخر مارس 2018، مقابل أن يحصل الأحمر على نسبة محددة بموافقة الشركة نفسها، إضافة إلى احتكار وسيطه "حسين الحثيلي" أحد الأذرع التجارية لنائب الرئيس "الأحمر"، عملية نقل النفط وأعمال الشركة المحلية في شبوة وخارجها.

وأضاف التقرير: "بسبب عمليات النهب المنظمة للثروات النفطية وتهريبها بحماية قوات وشخصيات تعمل تحت مظلة الحكومة اليمنية الشرعية، بدأت تظهر مطالبات من الوجهاء والنشطاء والمقاومة الجنوبية في شبوة بإزالة مكاتب الفساد، وتسليم القطاعات النفطية لحماية أمنية جديدة وممارسة الرقابة المحلّية وتفعيل الشراكة المحلّية وإخضاع كلّ المؤسّسات النفطية لمكتب النفط بالمحافظة والسلطة المحلّية".

وأشارت الوكالة في تقريرها إلى أن هذه المطالب أزعجت حينها الجنرال الأحمر وحلفاءه في مأرب لتبدأ تحركات متسارعة وغامضة لعناصر تنظيم القاعدة ضد قوات النخبة في شبوة، إلا أن النخبة استطاعت صدها وضربها في معاقلها وشل حركتها، حد زعم التقرير.

وتوقع التقرير أن تدفع تلك المواجهات بين القبائل والأهالي من جهة، والقوات العسكرية الموالية للأحمر من جهة أخرى، إلى تطورات أوسع تعيد إلى الأذهان ما حدث في وقت سابق في شبوة وحضرموت وأبين، غير أن هدفها هذه المرة لن يكون ملاحقة عناصر تنظيم القاعدة فقط، وإنما لإعادة السيطرة على المناطق النفطية والغازية بمحافظة شبوة وتطهيرها من بؤر الاحتكار والفساد.

وزعم التقرير أنه "بعد فشل الأعمال الإرهابية ومحاصرة عناصرها، بدأت تتحرك قوات تتبع القيادة العسكرية في مأرب بقيادة نائب الرئيس نفسه ووزير الدفاع المقرب منه في مواجهة مباشرة مع قبائل شبوة وقوات الحزام الأمني بغرض القمع ومواجهة المطالب العادلة لأبناء المحافظة الذين عانوا لسنوات عديدة قبل الحرب وبعدها من تهميشهم ونهب ثرواتهم بصورة منظمة لحساب نافذين".

وقال تقرير الوكالة الدولية، إن "هذه التحركات لقوات تنطلق من مأرب لمواجهة أبناء شبوة، أثارت العديد من التساؤلات حول طبيعة العلاقة بين الجنرال الأحمر وقيادات تنظيم القاعدة التي مثلت عدد من مناطق مأرب الملاذ الآمن لهم، منذ مقتل القيادي في القاعدة الحارثي بطائرات امريكية بدون طيار عام 2001م حتى مقتل الإرهابي جمال البدوي في مأرب في يناير 2019 وهو المطلوب أيضا من قبل الولايات المتحدة بتهمة الإعداد والتخطيط والمشاركة في الهجوم على المدمرة الأمريكية USS Cole عام 2000 في خليج عدن".

واعتبرت الوكالة الدولية في تقريرها، أن "الشرعية اليمنية ممثلة بالرئيس عبد ربه منصور هادي، أعادت إنتاج منظومة الفساد السابقة ولكن بصورة أسوأ من السابق وفي مختلف المجالات مستفيدة من احتكار القرار السياسي على الرئيس هادي وحده والذي يقع تحت تأثير نائبه الأحمر وقيادات حزب الإصلاح الإسلامي".


لمتابعة أخبارنا على تويتر

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet

آخر الأخبار

إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق