المركزي اليمني يتوعد المضاربين بأسعار صرف العملة

عدن (ديبريفر)
2019-04-19 | منذ 7 شهر

 البنك المركزي

Click here to read the story in English

توعد البنك المركزي اليمني، مساء الخميس، باتخاذ كافة إجراءات ضد أي من منشآت وشركات الصرافة والبنوك التي تعمل على المضاربة والتلاعب بسوق العملات الأجنبية، والتي عادت بقوة اليومين الماضيين، مما تسبب في معاودة هبوط سعر صرف العملة المحلية، بعد تحسن سعرها نسبياً خلال الأشهر الثلاثة الأولى من العام الجاري.

ودعا قطاع الرقابة على البنوك في البنك المركزي اليمني الصرافين الملتزمين والتجار إلى الابتعاد عن المضاربين كون البنك سيستخدم كافة الأدوات والإجراءات القانونية المحلية والدولية ضد الصرافين المضاربين بالعملة باعتبارها معركة وطنية هامة لابد من حسمها لمصلحة الوطن وحماية المواطنين من المضاربة بالعملة، حد قوله.

كان البنك المركزي اليمني، أعلن مساء الثلاثاء، إنه بدأ بإجراءات الرقابة على العمليات المالية في منشآت وشركات الصرافة العاملة في عموم البلاد، في خطوة تهدف إلى تفتيش أنظمة غسل الأموال وتمويل، وتنظيم عمليات تحويل الأموال إلى الداخل.

 

تراجع الريال

تأتي تحذيرات البنك المركزي اليمني، في وقت شهدت العملة المحلية "الريال" تراجعا مخيفا خلال اليومين الماضين، بعد تحسن قيمتها أمام العملات الأجنبية في الأشهر الأخيرة.

وقال لوكالة "ديبريفر" للأنباء الدولية، صرافون ومتعاملون في عدن، مساء الخميس، إن سعر الريال اليمني سجل انخفاضا طفيفا الخميس،  ليصل إلى 510 ريالا للدولار الواحد للشراء و515 للبيع ، بعد أن كان تراجع منذ مطلع الأسبوع ليصل إلى 525 ريالا للدولار للشراء، بعد أن كان استقر مابين 500 إلى 505 ريالا منذ أكثر من شهر. سعر صرف الدولار الأمريكي بلغ 508 ريال للشراء ، فيما يباع بسعر 513 ريال.

وأكد صرافون أن هناك تحفظ وحالة من الخوف في عمليات البيع والشراء لدى الكثير من شركات ومحلات الصرافة مساء الخميس، خاصة في الحوالات الخارجية بالعملة الصعبة والطبعات القديمة من الدولار التي مازال الكثير من الصرافين يمتنعون عن مصارفتها، على ان يتم استلام الحوالات من خلالها.

وكانت عدد من شركات ومحلات الصرافة في مدينة عدن الساحلية ، أوقفت يومي الاثنين والثلاثاء الماضيين عمليات البيع والشراء حتى أشعار آخر، وفقا لتوجيهات البنك المركزي.

ويعيش اليمن للعام الخامس على التوالي ، صراعاً دموياً على السلطة بين الحكومة "الشرعية" المعترف بها دولياً مدعومة بتحالف عربي عسكري تقوده السعودية، وجماعة الحوثيين (أنصار الله) المدعومة من إيران وتسيطر على العاصمة صنعاء وأغلب المناطق شمالي البلاد ذات الكثافة السكانية، ما أنتج أوضاعاً إنسانية صعبة، جعلت معظم سكان هذا البلد الفقير بحاجة إلى مساعدات عاجلة، في أزمة إنسانية تعتبرها الأمم المتحدة "الأسوأ في العالم".


لمتابعة أخبارنا على تويتر
@DebrieferNet

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet

آخر الأخبار

إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق