الجارديان: الإمارات أبلغت بريطانيا بأن على الأمم المتحدة مغادرة الحديدة خلال ثلاثة أيام

لندن - ديبريفر
2018-06-11 | منذ 5 شهر

مدرعات إماراتية دعماً للقوات المشتركة في الساحل الغربي لليمن

الجارديان - ترجمة خاصة لـ"ديبريفر"

 قالت وزارة التنمية الدولية البريطانية إن الإمارات العربية المتحدة أبلغتها أن أمام الأمم المتحدة وشركائها ثلاثة أيام لمغادرة مدينة الحديدة غربي اليمن في الوقت الذي تستعد فيه الإمارات للهجوم على المدينة وتحريرها من قبضة قوات جماعة الحوثيين.

  وبحسب صحيفة "ذا جارديان" البريطانية, فقد أبلغت الوزارة البريطانية منظمات الإغاثة العاملة في محافظة الحديدة على تبنى خطط طوارئ وأخذ الاحتياطات اللازمة مع اقتراب الهجوم بقيادة الإمارات والقوات الموالية للرئيس اليمني المعترف به دولياً عبدربه منصور هادي على ميناء الحديدة الاستراتيجي, في خطوة قد تهدد الإمدادات الانسانية لبلد مهدد بالمجاعة بالكامل.

  وقالت الوزارة مخاطبة المنظمات الإغاثية: "إننا نبذل جهودا دبلوماسية في محاولة لمنع الهجوم على الحديدة, لكن برغم كل جهودنا, يبدو أن الهجوم أصبح وشيكا", بحسب الصحيفة.

 وغرد وزير الدولة البريطاني لشئون الشرق الأوسط, أليستير بيرت, على صفحته بتويتر أنه "قلق من غياب الضمانات الأمنية للمنظمات التي تقدم دعم لإنقاذ حياة المدنيين لكي تعمل بشكل آمن في اليمن, مضيفا أن الضغط على الإماراتيين غير مجد.

 وقال بيرت: "يجب على كل الأطراف في اليمن السماح بوصول دعم انساني آمن وسريع ودون عوائق لكل أجزاء اليمن".

 وكانت الأمم المتحدة قالت في بيان الجمعة الماضية أنه في أسوأ السيناريوهات قد يموت 250.000 شخص نتيجة الهجوم على الحديدة.

 وبحسب المنسق الإنساني للأمم المتحدة في اليمن, ليز جراند, فإن المنظمات الإغاثية تتوقع أن قرابة 250.000 يمني قد يخسرون كل شيء بما في ذلك حياتهم لو تعرضت المحافظة لهجوم.

 في منتصف مايو, بدأت المعارك بين الحوثيين والقوات المشتركة المدعومة من التحالف العربي بقيادة السعودية, والذي يقاتل ويقصف الحوثيين دعما للحكومة المعترف بها دوليا منذ 2015, في عدة مناطق في الحديدة.

 ويسعى التحالف والحكومة لتحرير المدينة من قبضة الحوثيين والاستيلاء على الميناء حيث يقولان إن أسلحة إيرانية تمر عبره للحوثيين.

 وتتلقى القوات المشتركة المؤلفة من ألوية العمالقة وقوات طارق صالح والمقاومة التهامية دعم مباشر من طائرات وبوارج التحالف خلال المعارك.

 في هذه الأثناء, أشارت الصحيفة إلى أن هناك جهودا من الحزبين الجمهوري والديمقراطي في الكونجرس الأمريكي لإخبار السعودية والإمارات أن الدعم الأمريكي للتحالف العربي قد يتأثر إذا ما أصر التحالف على مهاجمة الحديدة.

  وأثارت السيناتورة جين شاهين, من الحزب الديمقراطي, والسيناتور تود يانج, من الحزب الجمهوري, بالفعل قضية التهديد الذي ينتج عن حرب التحالف في اليمن.

  ويقول السينارتوران "إن الحرب الأهلية وأكبر أزمة إنسانية في العالم في اليمن قد ألحقا أضرار غير مقبولة بمصالح الولايات المتحدة, كما أن أي مزيد من التصعيد سيفاقم المعاناة الإنسانية"، مضيفان: "أن على الولايات المتحدة أن تستخدم نفوذها لإقناع السعودية والإمارات من أجل السعي لحل سياسي لإنهاء الحرب الأهلية في اليمن", وفقاً للصحيفة.

  من جانب أخر, نقلت الصحيفة عن توم توجنات, رئيس لجنة الشئون الخارجية في الكونجرس الأمريكي, قوله: "لقد سمعت أخبار مقلقة جدا عن أن القوات الإماراتية على وشك أن تهاجم الحديدة. سيكون ذلك خطأ وسيؤدي إلى عواقب انسانية وبيئية كبيرة".

 من جانبه, قال ديفيد ميليباند, الرئيس التنفيذي للجنة الانقاذ الدولية: "ميناء الحديدة هو شريان حياة بالنسبة لليمنيين، من الضروري أن تستمر الإمدادات الانسانية، نكرر من جديد, الهجوم على الحديدة يشكل خطرا كبيرا على الحياة وسبل العيش. إننا نحث مجلس الأمن على عقد اجتماع والمطالبة بضمانات فورية للإبقاء على هذه المنشأة الحيوية".


لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام عبر الرابط أدناه:
https://telegram.me/DebrieferNet

آخر الأخبار

إقراء أيضاً


التعليقات

إضافة تعليق