الآثار الاقتصادية لسياسة أبو ظبي تعصف بطيران الامارات

رويترز
2018-05-09 | منذ 2 سنة

أزمة في طيران الامارات

تعاني شركة طيران الإمارات نقصا شديدا في أطقم الضيافة على طائراتها، وصعوبات في إيجاد أطقم كاملة لبعض الرحلات عقب سلسلة من الاستقالات وقيود أخرى متعلقة بالعمالة.

وبدى أثر السياسات الخاطئة لأبو ظبي واضحا في أحد أهم المؤسسات التي تميز الدولة، حيث نقلت وكالة رويترز أمس عن مصادر أن الشركة المملوكة لإمارة دبي تسير رحلات بعدد أقل من المعتاد من أطقم الضيافة، وتعيد بشكل متزايد توزيع الأطقم على مسارات أخرى في اللحظة الأخيرة لضمان تشغيلها.

من جهتها، قالت طيران الإمارات إنها أبطأت وتيرة التعيينات خلال العام الماضي. وأضافت أن نقص الطيارين دفعها لخفض عدد الرحلات على بعض المسارات هذا الصيف.

ويتطلب أسطول الشركة من الطائرات إيرباص أي 380 وبوينغ 777-300 مزيدا من أطقم الضيافة في كل رحلة مقارنة مع الطائرات الأصغر حجما، ولتلبية متطلبات المسارات البعيدة.

وتسعى شركات الطيران الكبرى للتكيف مع سوق تتزايد فيها المنافسة، وما يترتب على ذلك من أثر على التوظيف.

وتأثر نمو طيران الإمارات -التي توظف نحو 25 ألفا من أطقم الضيافة من مختلف أرجاء العالم على مدى السنوات القليلة الماضية- بفعل هبوط أسعار النفط، وشهدت الناقلة أيضا تقلبات في الطلب.

وأظهرت رسالة داخلية للشركة بالبريد الإلكتروني -بتاريخ الثامن من أبريل/نيسان، اطلعت عليها رويترز- زيادة كبيرة في عدد من يعتذرون عن عدم الحضور في دوامهم لأسباب مرضية، وهو ما يؤثر على إعداد قوائم الأطقم والعمليات.

وقال بعض الموظفين إن الناقلة حاولت التخفيف من مشكلة نقص العمالة، وطلبت من الطيارين وأطقم الضيافة العمل ساعات أكثر كل شهر.

وفي محاولة لتحسين أوضاع العمل والمزايا في أعقاب شكاوى من أطقم الضيافة في فبراير/شباط الماضي، قالت الشركة إنها بدأت في تقديم تغطية طبية كاملة لهم وإنها تراجع طلبات بزيادات في الأجور، بحسب موظفين.

وغير بعيد، قال طيران الإمارات إنها قد تتقاسم المنشآت مع منافستها الاتحاد للطيران خارج الدولة.


لمتابعة أخبارنا على تويتر
@DebrieferNet

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet