الحرس الثوري الإيراني: لو كانت قواتنا في اليمن لسيطر الحوثيون على الرياض

طهران (ديبريفر)
2019-05-31 | منذ 4 شهر

عرض عسكري إيراني - أرشيف

قال نائب القائد العام للحرس الثوري الإيراني، الأميرال علي فدوي، اليوم الجمعة، إن قواته لو كانت في اليمن لسيطر الحوثيون على العاصمة السعودية الرياض.

وأكد المسؤول العسكري الإيراني خلال مقابلة أجرتها معه القناة الثالثة في التلفزيون الإيراني، أن الحصار المفروض على اليمن من قبل التحالف العربي الذي تقوده السعودية، هو فقط ما ما يمنع إرسال قوات إيرانية إلى اليمن دعماً للحوثيين.

واعترف القائد العسكري الإيراني بأن بلاده تدعم الحوثيين (أنصار الله) في اليمن بكل ما تستطيع، معتبراً ذلك "واجب فرضه القرآن".

وأضاف: "نحن غير موجودين في اليمن، ولو كنا هناك لسيطر الحوثيون على الرياض. السعودية تعلم أنه في حال تمكنت إيران من الوصول إلى الحوثيين لتغير الوضع".

وأردف فدوي قائلاً: "الحوثيون محاصرون ولا يمكننا الوصول إليهم مثلما تمكنا من الوصول إلى سوريا ومساعدتها، لو كنا قادرين على الوصول إلى الحوثيين لتغيرت ظروف الحرب في اليمن".

وتابع: "بما أن الحوثيين محاصرون لا يمكننا العمل معهم بشكل مريح، يدنا هناك ليست مطلقة. هم يديرون أنفسهم بأنفسهم، نحن وفقاً لما جاء في القرآن الكريم نقدم لهم المساعدة قدر الإمكان، ونحن نفعل ذلك، لكن القدرات التي يتمتعون بها من صنع أنفسهم".

ويتهم التحالف العربي الذي تقوده السعودية لدعم "الشرعية" في اليمن، والولايات المتحدة ودول غربية أخرى، وجامعة الدول العربية، إيران بتقديم دعم عسكري لجماعة الحوثيين (أنصار الله) في الحرب الأهلية الدائرة في اليمن منذ مارس 2015، لكن الجماعة وطهران، عادةً ما تنفي ذلك.

ويعيش اليمن منذ أكثر من أربع سنوات، صراعاً دموياً على السلطة بين الحكومة "الشرعية" المعترف بها دولياً مدعومة بتحالف عربي عسكري تقوده السعودية، وجماعة الحوثيين (أنصار الله) المدعومة من إيران والتي تسيطر على العاصمة صنعاء وأغلب المناطق شمالي البلاد ذات الكثافة السكانية منذ أواخر 2014.

وأكدت قمتان عربية وخليجية عقدتا ليل الخميس / الجمعة في مكة المكرمة أن إيران متورطة بالتدخل في شؤون دول المنطقة ودعمها للإرهاب، بما في ذلك استمرار دعم جماعة الحوثيين في اليمن.


لمتابعة أخبارنا على تويتر

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet

آخر الأخبار

إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق