الرئاسة اليمنية: تلقينا ضمانات أممية بالتزام غريفيث بتنفيذ اتفاق الحديدة "بشكل صحيح"

الرياض (ديبريفر)
2019-06-11 | منذ 2 شهر

لقاء يجمع بين عبدربه منصور هادي ومارتن غريفيث

Click here to read the story in English

قالت مؤسسة الرئاسة اليمنية المعترف بها دولياً، إنها تلقت ضمانات من الأمم المتحدة، بالتزام مبعوثها الخاص إلى اليمن مارتن غريفيث، في تنفيذ اتفاق محافظة الحديدة غربي البلاد "بشكل صحيح"، وذلك غداة اتهام الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، لغريفيث بـ"التماهي" مع جماعة الحوثيين (أنصار الله) في الالتفاف على اتفاق السويد.

وأضاف مدير مكتب الرئاسة اليمنية عبدالله العليمي، في تغريدتين على حسابه بموقع "تويتر"، رصدتهما وكالة ديبريفر للأنباء إن الرئيس عبدربه منصور هادي "تلقى ضمانات من الأمين العام للأمم المتحدة بالتزام المبعوث الخاص بالمرجعيات الثلاث وضمان تنفيذ اتفاق الحديدة بشكل صحيح وفقاً للقرارات الدولية والقانون اليمني وأن تطبيق اتفاق استكهولم هو الطريق السليم لأي خطوات قادمة".

وأوفدت الأمم المتحدة، وكيلة الأمين العام للشؤون السياسية روزماري ديكارلو  للقاء الرئيس اليمني ومسؤولي حكومته لمناقشة ملاحظات "الشرعية" اليمنية على أداء المبعوث الأممي، جراء ما وصفتها بـ"التجاوزات الخطيرة" التي قام بها في تنفيذ اتفاق السويد لإعادة الانتشار في الحديدة ومباركته "المسرحية الهزلية" للانسحاب أحادي الجانب الذي نفذته جماعة الحوثيين من الموانئ الرئيسية في المحافظة المطلة على البحر الأحمر غربي البلاد.

ووصف العليمي اللقاء بين الرئيس اليمني ووكيلة الأمين العام بأنه "كان بناءً ومثمراً وتناول كافة القضايا المتعلقة بمشاورات السلام ومجمل الملاحظات على ما تم والعودة إلى التنفيذ الكامل لاتفاق ستوكهولم".

وأشار إلى أن المسؤولة الأممية "أكدت أنها ستظل على اتصال مستمر مع الحكومة لضمان سير خطوات السلام وفقاً للمرجعيات والاتفاقات والتأكد من تطبيق القرارات الدولية، كما ثمنت جهود الحكومة في التعاطي المسؤول والإيجابي مع جهود الأمم المتحدة" على حد قوله.

ومساء الاثنين، اتهم الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى بلاده مارتن غريفيث مجدداً بـ"التماهي مع مسرحيات الحوثيين في الالتفاف على اتفاق السويد بشأن الحديدة".

واعتبر هادي خلال لقائه ديكارلو في الرياض، أن ما قام به المبعوث الأممي "خلق ضغطاً ورفضاً شعبياً ووطنياً من كافة المكونات والمؤسسات الحكومية وقبل ذلك من الفريق الحكومي المشارك في تنفيذ ذلك الاتفاق على الأرض".

وفي وقت سابق الثلاثاء، جدد أعضاء مجلس الأمن الدولي، التأكيد على دعمهم الكامل لغريفيث، ودعوا أطراف النزاع في اليمن إلى "التعاطي معه بشكل إيجابي وبناء والوفاء بالتزاماتهم المتفق عليها في اتفاق ستوكهولم بهدف تعزيز الحل السياسي".

ويدور في اليمن منذ أكثر من أربع سنوات، صراع دموي على السلطة بين الحكومة "الشرعية" المعترف بها دولياً مدعومة بتحالف عربي عسكري تقوده السعودية، وجماعة الحوثيين (أنصار الله) المدعومة من إيران والتي تسيطر على العاصمة صنعاء وأغلب المناطق شمالي البلاد ذات الكثافة السكانية منذ أواخر العام 2014.

ويسيطر الحوثيون على مدينة الحديدة وموانئها منذ أواخر العام 2014، فيما تحتشد قوات يمنية مشتركة موالية للحكومة "الشرعية" والتحالف العربي منذ مطلع نوفمبر الماضي، في أطراف المدينة بغية انتزاع السيطرة عليها من قبضة الحوثيين.

وفي 14 مايو المنصرم أعلنت الأمم المتحدة أنّ الحوثيين انسحبوا من موانئ الحُديدة والصليف ورأس عيسى تنفيذاً للخطوة الأولى في اتفاقات ستوكهولم التي رعتها المنظمة الأممية. 

لكن هذه الخطوة أثارت غضب الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً ووصفتها بـ"مسرحية هزلية"، وانتقدت ما أسمته "تواطؤ وتماهي" المبعوث الأممي مع هذه المسرحية.

وأبلغ الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي أواخر مايو الفائت أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش في رسالة رسمية بما وصفه "تجاوزات غير مسبوقة وغير مقبولة" من المبعوث الخاص مارتن غريفيث، الذي اتهمته حكومة "الشرعية" بعدم النزاهة والحياد، والتحيز إلى جماعة الحوثيين.

واشترط الرئيس اليمني على أمين عام الأمم المتحدة في رسالته، "توفر الضمانات الكافية من قبلكم شخصياً بما يضمن مراجعة تجاوزات المبعوث الخاص (غريفيث) وتجنب تكرارها"، متهماً غريفيث بـ "العمل على توفير الضمانات للميليشيات الحوثية للبقاء في الحديدة وموانئها تحت مظلّة الأمم المتحدة".


لمتابعة أخبارنا على تويتر

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet

آخر الأخبار

إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق