مسؤول رفيع في حكومة "الشرعية" اليمنية يتهم الأمم المتحدة بالاستثمار في استمرار الصراعات

عدن (ديبريفر)
2019-07-30 | منذ 4 شهر

نائب وزير الإنسان حقوق في الحكومة الشرعية الدكتور سمير الشيباني

اتهم مسؤول حكومي رفيع في الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً (الشرعية)، اليوم الثلاثاء، الأمم المتحدة بأنها "لا تسعى دائما لحل ناجز لقضايا الصراعات، وتستثمر في استمرار الصراعات في الدول، من بينها الصراع الدائر في اليمن للعام الخامس على التوالي.

وقال نائب وزير حقوق الإنسان في الحكومة اليمنية "الشرعية"، الدكتور سمير الشيباني، في حوار لـصحيفة "26سبتمبر" الناطقة باسم جيش هذه الحكومة، إن الأمم المتحدة رغم ان شعاراتها بعدم انتهاك حقوق الإنسان، لا تسعى دائما لحل ناجز لقضايا الصراعات، وذلك مراعاة لمصالح القوى النافذة فيها والتي تعمل وفقاً لأجنداتها الخاصة وتستثمر في استمرار الصراعات.

أشار إلى أن "منظمات الأمم المتحدة وخصوصاً المعنية بحقوق الإنسان وبحل الخلافات، خاضعة لتأثير اليسار الغربي الذي يعاني من مشكلة عقائدية كبيرة" حد تعبيره.

وأكد الشيباني أن حكومة الشرعية "لن تقبل بأي سلام لإنهاء الحرب الدامية في اليمن مالم يتماشى مع مسار تطبيق المرجعيات الثلاث".

ويدور في اليمن للعام الخامس على التوالي، صراع دموي على السلطة بين الحكومة "الشرعية" المعترف بها دولياً مدعومة بتحالف عربي عسكري تقوده السعودية، وجماعة الحوثيين (أنصار الله) المدعومة من إيران ، والتي لا تزال تسيطر منذ أواخر العام 2014 على العاصمة صنعاء وأغلب المناطق شمالي اليمن ذات الكثافة السكانية والوظيفية.

ويقصد المسئول اليمني بـ "المرجعيات الثلاث" المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومخرجات الحوار الوطني الشامل وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة لاسيما القرار 2216. لكن جماعة الحوثيين (أنصار الله) لا تعترف بتلك المرجعيات الثلاث.

وفشلت الأمم المتحدة حتى الآن في إيجاد حلول للحرب الدامية في اليمن للعام الخامس على التوالي، والتي تسببت في "أسوأ أزمة إنسانية في العالم" وفقاً للأمم المتحدة التي رعت اتفاقاَ أبرمه طرفا الصراع أواخر العام الماضي في ختام مشاورات للسلام بينهما احتضنتها السويد، لكن هذا الاتفاق لم يتم تنفيذه حتى الآن.

ويعد تنفيذ اتفاق ستوكهولم وتحديداً ما يتعلق بمدينة الحديدة وموانئها، محور التركيز في الوقت الراهن للسير في إيجاد حلول أولية للصراع الدائر في اليمن.

وتؤكد الأمم المتحدة أن أكثر من 24 مليون يمني، أي ما يزيد عن 80 بالمئة من السكان في اليمن، بحاجة إلى شكل من أشكال المساعدة الإنسانية والحماية العاجلة، بمن فيهم 8.4 مليون شخص لا يعرفون كيف سيحصلون على وجبتهم المقبلة، وأن نحو مليوني طفل يعانون من النقص الحاد في التغذية.


لمتابعة أخبارنا على تويتر
@DebrieferNet

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet

آخر الأخبار

إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق