وزارة دفاع "الشرعية" اليمنية تتهم الإمارات بدعم "تمرد" قوات الانتقالي بالسلاح وتتعهد بالتصدي الحازم

عدن (ديبريفر)
2019-08-25 | منذ 4 أسبوع

قوات الحكومة المعترف بها دولياً جنوبي اليمن

Click here to read the story in English

اتهمت وزارة الدفاع وهيئة الأركان العامة في الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً مساء السبت، رسمياً، دولة الإمارات العربية المتحدة بدعم قوات المجلس الانتقالي الجنوبي بالسلاح والعتاد العسكري لفرض سيطرتها على عدد من المحافظات في جنوب اليمن .

وأكدت وزارة الدفاع في الحكومة "الشرعية" في بيان أن "الجيش الوطني وبمساندة قوات الأمن تصدت يوم الأربعاء الماضي لهجوم مسلح على مؤسسات الدولة المدنية والعسكرية والأمنية بمدينة عتق محافظة شبوة وذلك استمرارا لخطة التمرد المسلح الذي بدأته مليشيا ما يسمى بالمجلس الانتقالي في العاصمة المؤقتة عدن وأبين".

وذكر البيان الذي نشرته وكالة الأنباء اليمنية "سبأ" بنسختها في الرياض والتابعة للحكومة "الشرعية" أن السلطة المحلية في محافظة شبوة بذلت كل الجهود الممكنة لتجنب تلك المواجهات استجابة لدعوات التهدئة التي تقودها المملكة العربية السعودية، إلا أن من وصفها بـ "ميليشيا التمرد" استمرت في مخططها وتصعيدها وحشدها العسكري.

وأشار إلى أن قوات الحكومة "الشرعية" تصدت "للتمرد" خلال اليومين الماضيين واستطاعت تحقيق السيطرة الكاملة على مدينة عتق وتطهير كافة مؤسسات الدولة ومعسكراتها، حد تعبير البيان.

وقالت وزارة الدفاع في حكومة اليمن "الشرعية" إنها "رصدت حشد مليشيا التمرد لعناصرها من أكثر من محافظة لتكرار المحاولة في أكثر من مدينة، بدعم عسكري ولوجيستي ومالي من قبل الإمارات رغم دعوات ومطالبات الحكومة بشكل واضح وصريح إيقاف ذلك الدعم لما يمثله من تهديد لأمن اليمن ووحدته واستقراره".

وتعهدت الوزارة بـ "مواصلة التصدي الحازم لهذا التمرد الذي يضر بالمصلحة العليا لليمن ولا يخدم أهداف التحالف العربي الذي جاء لإعادة الشرعية والمحافظة على وحدة اليمن وسلامة أراضيه".

كما أكدت أن "ما يحصل من تمرد مسلح لن يحرف بوصلتها الأساسية في محاربة المشروع الإيراني والمليشيات الحوثية".

وأضافت وزارة الدفاع في حكومة "الشرعية"، " أننا وبمساندة أشقاءنا في التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية في جبهة واحدة ويجمعنا سويا رابط الدم المشتركة والتاريخ والعقيدة ووحدة المصير".

ويعيش اليمن منذ نحو أربع سنوات ونصف، صراعاً دموياً على السلطة بين الحكومة "الشرعية" المعترف بها دولياً مدعومة بتحالف عربي عسكري تقوده السعودية، وجماعة الحوثيين (أنصار الله) المدعومة من إيران والتي ما تزال تسيطر منذ أواخر العام 2014 على العاصمة صنعاء وأغلب المناطق شمالي البلاد ذات الكثافة السكانية والحضرية، ما أنتج أزمة إنسانية صعبة، تصفها الأمم المتحدة بأنها "الأسوأ في العالم".

واستغل انفصاليون جنوبيون الحرب في اليمن، وعززوا حضورهم بدعم الإمارات ثاني أهم دولة في التحالف. ودعمت أبو ظبي إنشاء المجلس الانتقالي الجنوبي في مايو ٢٠١٧، ودربت وسلحت قوات محلية تابعة للمجلس نفذت محاولة انقلاب عسكري فاشلة في يناير 2018 ضد الحكومة اليمنية الشرعية في عدن راح ضحيتها عشرات القتلى والجرحى.

والانتقالي الجنوبي الذي يريد فصل جنوب اليمن عن شماله، ويُنصِّبُ نفسه ممثلاً عن المواطنين في جنوبي البلاد، ويسعى لفرض سيطرته على جميع مناطق ما كان يُعرف باليمن الجنوبي، غير أنه لا يحظى بتأييد شعبي كامل هناك، سيما مع وجود كيانات أخرى تتحدث باسم "الجنوب"، لكن "الانتقالي" يُعد أبرز تلك الكيانات لما يملكه من ذراع عسكري أنشأته وتدعمه دولة الإمارات.

وأحكمت قوات الانتقالي الجنوبي في 10 أغسطس الجاري، سيطرتها على كامل مدينة عدن إثر اشتباكات عنيفة مع قوات الحكومة، استمرت أربعة أيام أسفرت عن مقتل 40 شخصاً وإصابة 260 آخرين، وفقاً للأمم المتحدة.

 


لمتابعة أخبارنا على تويتر

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet

آخر الأخبار

إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق