غريفيث يعتبر ترحيب طرفي الصراع بمقترح تنفيذ اتفاق الحديدة تطوراً مهماً للعملية السياسية في اليمن

عمّان (ديبريفر)
2019-08-28 | منذ 3 أسبوع

المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن مارتن غريفيث

اعتبر المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن مارتن غريفيث، اليوم الأربعاء ترحيب طرفي الصراع باقتراحه بشأن تنفيذ اتفاق الحديدة، تطوراً مهماً للعملية السياسية في اليمن الذي يعيش حرباً دامية للعام الخامس على التوالي.

وقال المبعوث الأممي في تغريدة نشرها مكتبه على "تويتر"، "رحّب كلا الطرفين بإقتراحي بشأن تنفيذ اتفاق الحديدة والمُلاحظات المقدّمة. تطوُّر مُهم للعمليّة السياسية في اليمن".

وأضاف أن الطرفين سيناقشان المزيد في الاجتماع القادم للجنة تنسيق إعادة الانتشار التي ترأسها بعثة الأمم المتحدة لدعم إتفاق الحديدة "أونمها".

وكان المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوغاريك قال يوم الثلاثاء إن غريفيث قدم مقترحه إلى الطرفين مطلع أغسطس الجاري للنظر فيه بهدف توليد الزخم المطلوب لتطبيق الخطوات المهمة والأساسية في الاتفاق والسماح للطرفين بالدخول في عملية سياسية أوسع والتوصل إلى تسوية سياسية متفاوض عليها للصراع.

ويعيش اليمن منذ زهاء أربع سنوات ونصف، صراعاً دموياً على السلطة بين الحكومة المعترف بها دولياً مدعومة بتحالف عربي عسكري تقوده السعودية، وجماعة الحوثيين (أنصار الله) المدعومة من إيران والتي ما تزال تسيطر منذ سبتمبر 2014 على العاصمة صنعاء وأغلب المناطق شمالي البلاد ذات الكثافة السكانية والحضرية.

وأدت الحرب الدامية في اليمن إلى ما تصفه الأمم المتحدة بـ"أسوأ أزمة إنسانية في العالم"، مؤكدة أن أكثر من 24 مليون يمني، أي ما يزيد عن 80 بالمئة من السكان، بحاجة إلى شكل من أشكال المساعدة الإنسانية والحماية العاجلة، بمن فيهم 8.4 ملايين شخص لا يعرفون كيف سيحصلون على وجبتهم المقبلة، فيما يعاني نحو مليوني طفل من النقص الحاد في التغذية.

واتفقت حكومة "الشرعية" وجماعة الحوثيين خلال مشاورات للسلام في السويد جرت في ديسمبر 2018 برعاية الأمم المتحدة، على وقف إطلاق النار في محافظة الحديدة المطلة على البحر الأحمر وإعادة انتشار قواتهما من ميناء ومدينة الحديدة ومينائي الصليف ورأس عيسى، إلى مواقع متفق عليها خارج المدينة والموانئ الثلاثة، مع إرسال بعثة تابعة للأمم المتحدة لمراقبة ذلك، بالإضافة إلى تبادل كافة الأسرى لدى الطرفين وتخفيف حصار الحوثيين على مدينة تعز.

لكن الاتفاق الذي كان من المفترض الانتهاء من تنفيذه في يناير الماضي، تعثر حتى الآن وسط تبادل الطرفين للاتهامات بعرقلة التنفيذ.

 

 


لمتابعة أخبارنا على تويتر

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet

آخر الأخبار

إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق