الصحة العالمية: 30 ألف مريض بالسرطان في اليمن يواجهون خطر الموت بسبب انعدام التمويل

صنعاء (ديبريفر)
2019-09-03 | منذ 2 أسبوع

طفلة تتلقى العلاج في أحد المستشفيات اليمنية

قالت منظمة الصحة العالمية التابعة للأمم المتحدة، اليوم الثلاثاء، إن 30 ألف مريض بالسرطان في اليمن يواجهون خطر الموت بسبب انقطاع التمويل.

وذكر مكتب منظمة الصحة العالمية في اليمن في تغريدة بتويتر، أنه "لا ينبغي أن يعد السرطان بمثابة عقوبة إعدام لكنه في اليمن أصبح كذلك".. محذرا من أن عدم توفير علاج السرطان سيتسبب في خسارة العديد من الأرواح بسبب هذا المرض.

وأكد مكتب المنظمة العالمية أن توفر علاج مرض السرطان في اليمن خياراً غير متاحاً لـ30 ألف مريض بالسرطان بمن فيهم 12 في المئة من الأطفال الذين لا يستطيعون تحمل تكاليف العلاج، بسبب توقف التمويل.

ويعيش اليمن منذ أكثر من أربع سنوات ونصف، صراعاً دموياً على السلطة بين الحكومة "الشرعية" المعترف بها دولياً مدعومة بتحالف عربي عسكري تقوده السعودية، وجماعة الحوثيين (أنصار الله) المدعومة من إيران.

وتقود السعودية تحالفاً عسكرياً عربياً منذ ٢٦ مارس ٢٠١٥ ينفذ ضربات جوية وبرية وبحرية دعماً للحكومة اليمنية "الشرعية" في حربها ضد جماعة الحوثيين التي ما تزال تسيطر على العاصمة صنعاء وأغلب المناطق شمالي البلاد ذات الكثافة السكانية منذ أواخر العام 2014.

كان وزير الصحة العامة في حكومة الحوثيين بصنعاء، الدكتور طه المتوكل، اتهم في ٢٥ يونيو الماضي التحالف العربي بالتسبب في وفاة 20 ألف يمني من المصابين بالأورام السرطانية خلال عامي 2017 و2018، بسبب نقص الخدمات الصحية وعدم توفر العلاج نتيجة الحصار والحظر المفروض على مطار صنعاء الدولي منذ أكثر من ثلاث سنوات.

وقال إن دول التحالف تمنع إدخال الأجهزة والمعدات الطبية الخاصة بعلاج مرضى السرطان والفشل الكلوي والأمراض المزمنة الأخرى، ما ضاعف من معاناتهم وتسبب في وفاة آلاف المرضى.. موضحاً أن ما نسبته 25 بالمئة يتوفون بسبب ما أسماه "العدوان والحصار".

وتفرض قوات التحالف العسكري بقيادة السعودية حظراً على الرحلات التجارية من وإلى مطار صنعاء الدولي منذ مطلع أغسطس عام 2016، بدعوى أن الحوثيين يقومون بتهريب السلاح والأشخاص عبر المطار.

ويضطر من يريد من المناطق الشمالية والغربية في اليمن السفر إلى خارج البلاد، لقطع رحلة برية شاقة وخطرة تزيد مدتها عن 15 ساعة إلى مدينتي عدن أو سيئون بمحافظة حضرموت اللتان تتوفر في مطاريهما رحلات جوية محدودة إلى خارج البلاد.

وانهار القسم الأكبر من منشآت البنية التحتية الصحية في اليمن في ظل النقص الحاد في الإمدادات الطبية وانخفاض معدلات التطعيم، وعدم تقاضي العاملين في مجال الرعاية الصحية رواتبهم منذ قرابة ثلاثة أعوام، فيما تدفع منظمة الصحة العالمية حوافز للأطباء والممرضات وعمال النظافة والمسعفين لتوفير العاملين لشبكة طوارئ مكافحة الكوليرا.


لمتابعة أخبارنا على تويتر

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet

آخر الأخبار

إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق