أطباء بلا حدود تؤكد استمرار عملياتها الطبية والإنسانية في اليمن

صنعاء (ديبريفر)
2019-09-07 | منذ 1 أسبوع

اطباء بلا حدود في أحد المستشفيات اليمنية - أرشيف
أكدت منظمة أطباء بلا حدود الدولية، اليوم السبت، استمرارها في تأدية عملياتها وأنشطتها الطبية والإنسانية في اليمن الذي يعيش حرباً طاحنة منذ زهاء أربع سنوات ونصف.

ونفت المنظمة في تغريدتين على "تويتر" نشرها مكتبها في اليمن رصدتهما وكالة "ديبريفر" الدولية للأنباء: "الادعاء المتعلق بإغلاق عملياتها في اليمن".. مشيرة إلى إن فرقها الطبية تواصل تقديم الرعاية الطبية المنقذة للحياة في ١١ محافظة يمنية.

وقالت أطباء بلا حدود إن "عملها يسير بسلاسة وصورة طبيعية وكل الخدمات متاحة لها، ومخازن المنظمة تعمل بكامل طاقتها، كما يسمح لطائراتنا والمواد الطبية بدخول البلد بالتعاون مع السلطات الصحية المحلية".

وجددت المنظمة، "التزامها تجاه تقديم الخدمة الطبية والإنسانية للشعب اليمني والتزامها بالأخلاقيات الطبية، مما يضمن توفير الأدوية والعناية عاليا الجودة".

وطالبت المنظمة الدولية "جميع السلطات المحلية في اليمن ضمان تسهيل استيراد الأدوية بشكل أسرع والوصول إلى المحتاجين".

و"أطباء بلا حدود" منظمة طبية إنسانية دولية تأسست بواسطة مجموعة من الأطباء والصحفيين في فرنسا سنة 1971، ويوجد مقرها الرئيس في مدينة جنيف السويسرية، وهي منظمة غير ربحية تعمل بشكل مستقل وفقاً للأخلاقيات الطبية الدولية والقانون الإنساني الدولي.

وتعمل أطباء بلا حدود في اليمن منذ عام 1986، وبشكل مستمر منذ عام 2007. ولا تقبل المنظمة التمويل من أي جهة حكومية لأنشطتها في اليمن وتعتمد حصراً على تبرعات الأفراد حول العالم.

ويدور في اليمن منذ 26 مارس 2015، صراع دموي على السلطة بين الحكومة "الشرعية" المعترف بها دولياً مدعومة بتحالف عربي عسكري تقوده السعودية والإمارات، وجماعة الحوثيين (أنصار الله) المدعومة من إيران والتي تسيطر على العاصمة صنعاء وأغلب المناطق شمالي البلاد ذات الكثافة السكانية، ما أدى إلى "أسوأ أزمة إنسانية في العالم" وفقاً للأمم المتحدة.

تأتي تصريحات "أطباء بلا حدود" في وقت أعلنت الأمم المتحدة عن توقف عدد من برامجها الإنسانية في اليمن نتيجة نقص التمويل بسبب عدم إيفاء الدول المانحة بتعهداتها خلال مؤتمر للمانحين بشأن اليمن استضافته جنيف خلال فبراير الماضي.

وتؤكد الأمم المتحدة أن الأزمة الإنسانية في اليمن هي "الأسوأ في العالم"، وأن أكثر من 24 مليون يمني، أي ما يزيد عن 80 بالمائة من السكان، بحاجة إلى شكل من أشكال المساعدة الإنسانية والحماية العاجلة، بمن فيهم 8.4 مليون شخص لا يعرفون كيف سيحصلون على وجبتهم المقبلة، ويعاني نحو مليوني طفل من النقص الحاد في التغذية.

وأمس الجمعة، كشفت الأمم المتحدة أن امرأة يمنية واحدة تموت كل ساعتين، بسبب مضاعفات الحمل والولادة وعدم قدرة الوكالات المختصة التابعة للمنظمة الأممية من تقديم خدمات الصحة الإنجابية المنقذة للحياة، وذلك نتيجة نقص التمويل من قبل المانحين الدوليين.

وقالت المديرة التنفيذية لصندوق الأمم المتحدة للسكان، الدكتورة ناتاليا كانيم، إن أكثر من مليون امرأة يمنية في حاجة ماسة إلى توفر التمويل اللازم حتى لا يفقدن إمكانية الوصول إلى خدمات الصحة الإنجابية المنقذة للحياة.

وأكدت الدكتورة كانيم في بيان نقله الموقع الإلكتروني الرسمي للأمم المتحدة، أن خدمات الصحة الإنجابية الموجهة للنساء اليمنيات، في حاجة ماسة للتمويل.

وانتقدت الأمم المتحدة، تملص المانحين الدوليين من الإيفاء بالتعهدات التي قطعوها خلال مؤتمر احتضنته جنيف في فبراير/ شباط الماضي، تعهدوا فيه بتقديم 2.6 مليار دولار لتمويل الجهود الإنسانية في اليمن، وأشارت إلى أن شركاء الأمم المتحدة والشؤون الإنسانية لم يتلقوا، حتى الآن، سو أقل من نصف هذا المبلغ.

وأشارت المديرة التنفيذية لصندوق الأمم المتحدة للسكان، إلى أن الصندوق اضطر مع نهاية شهر أغسطس المنصرم، إلى إغلاق 100 مستشفى من أصل 268 مستشفى يدعمها الصندوق الأممي في أنحاء اليمن، وتوقعت إغلاق 75 مستشفى آخر بنهاية سبتمبر الجاري.

وأكدت أن إغلاق هذه المستشفيات ستؤثر بشكل مباشر على حوالي 650 ألف امرأة في حاجة لخدمات الصحة الإنجابية، ولو أغلقت جميعها ستكون أكثر من مليون امرأة في خطر.

 


لمتابعة أخبارنا على تويتر

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet

آخر الأخبار

إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق