الحوثيون يزعمون منح تصاريح لـ 2320 موظفاً دولياً وأكثر من خمسة آلاف شاحنة مساعدات خلال شهر

صنعاء (ديبريفر)
2019-10-03 | منذ 2 أسبوع

عاملون في برنامج الغذاء العالمي يفحصون القمح المخزن في مطاحن البحر الأحمر

زعمت جماعة الحوثيين (أنصار الله) في اليمن، إنها منحت تصاريح "ممارسة مهام" لألفين و320 موظفاً في المنظمات الدولية وتصاريح مرور وتنقل لخمسة آلاف و 576 شاحنة تابعة لبرنامج الأغذية العالمي والمنظمات الدولية الأخرى العاملة في مناطق سيطرتها خلال شهر سبتمبر الماضي.
وقالت وزارة الداخلية في حكومة الإنقاذ التابعة للحوثيين الذين يسيطرون على العاصمة صنعاء، إنها منحت تصاريح ممارسة مهام لألفين و320 موظفاً تابعاً للمنظمات الدولية منهم 119 من جنسيات عربية ، و522 أجنبياً.
ونقلت وكالة الأنباء اليمنية "سبأ" بنسختها في صنعاء والتي تديرها جماعة الحوثيين، عن الوزارة يوم الأربعاء، أنها منحت تصاريح مرور وتنقل بين المحافظات لخمسة آلاف و 25 شاحنة مواد غذائية و264 شاحنة أدوية، و287 شاحنة مواد إيواء خلال الفترة نفسها.
ويشكو عدد من المنظمات الإنسانية الأممية والدولية العاملة في اليمن من تعرضها لمضايقات وتهديدات من قبل الحوثيين، وبعضها تتهمهم بنهب المواد الإغاثية.
وتدور في اليمن للعام الخامس على التوالي حرب طاحنة بين الحكومة المعترف بها دولياً مدعومة بتحالف عربي عسكري تقوده السعودية، وجماعة الحوثيين المدعومة من إيران والتي تسيطر منذ سبتمبر 2014 على العاصمة صنعاء وأغلب المناطق شمالي البلاد ذات الكثافة السكانية والوظيفية، ما أنتج أوضاعاً إنسانية صعبة، جعلت معظم سكان هذا البلد الفقير بحاجة إلى مساعدات عاجلة، في أزمة إنسانية تعتبرها الأمم المتحدة "الأسوأ في العالم".
وأمس الأربعاء اتهمت الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، جماعة الحوثيين (أنصار الله) بالاستمرار في "عرقلة" عمل المنظمات الدولية العاملة في صنعاء، من خلال "ترهيب"موظفي هذه المنظمات، و"الضغط" عليهم.
وقالت وزارة الخارجية في حكومة اليمن "الشرعية"، "سبأ" بنسختها في الرياض والتابعة لتلك الحكومة،  إن آخر تلك العراقيل "طرد ممثل المفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان وسحب تصريح سفره وإرغامه على مغادرة صنعاء.
واعتبرت أن مثل هذه الممارسات توضح للعالم دور الحوثيين في إضعاف عمل المنظمات الدولية العاملة في اليمن من خلال ترهيب موظفيها وممارسة الضغوطات عليهم، في ظل سكوت وصمت المجتمع الدولي والأمم المتحدة.
وتسبّب الصراع في مقتل وجرح عشرات آلاف الأشخاص، وتؤكد الأمم المتحدة أن أكثر من 24 مليون يمني، أي أكثر من ثلثي السكان، بحاجة إلى شكل من أشكال المساعدة الإنسانية والحماية العاجلة، بمن فيهم 10 ملايين شخص لا يعرفون كيف سيحصلون على وجبتهم المقبلة. 

 

 


لمتابعة أخبارنا على تويتر

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet

آخر الأخبار

إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق