وزير الخارجية الفرنسي: السعودية تبدي انفتاحاً على تسوية الأزمة اليمنية

أبو ظبي (ديبريفر)
2019-10-29 | منذ 3 أسبوع

وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان

Click here to read the story in English

قال وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان يوم الاثنين إن السعودية تبدي انفتاحاً على تسوية الأزمة اليمنية، داعياً إلى إحياء المفاوضات للتوصل إلى حل للنزاع الذي يقسم هذا البلد الفقير.  

وأشاد لودريان في كلمة ألقاها في جامعة السوربون بأبو ظبي، بعرض الهدنة الذي قدمه الحوثيون، مضيفاً أن السعوديين أظهروا حيال ذلك "انفتاحاً نريد تشجيعه".

ودعا إلى إعادة إحياء العملية السياسية للتوصل الى حل للنزاع الذي يقسم هذا البلد.

وأكد وزير الخارجية الفرنسي أن هناك "إشارات إيجابية" في جنوب اليمن لأول مرة منذ فترة طويلة، مشيداً في هذا الصدد بقرار دولة الإمارات، "بدء إعادة انتشار قواتها" في اليمن.  

وعبر عن ارتياحه لإبرام اتفاق تقاسم سلطة بين الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً والمجلس الانتقالي الجنوبي الانفصالي المدعوم إماراتياً، معتبراً أن ذلك "يحفظ وحدة البلاد".

وأعلن التحالف العربي بقيادة السعودية يوم الأحد، أنه تمت إعادة نشر قواته في محافظة عدن جنوب اليمن "لتكون بقيادة المملكة".

وجاء هذا الإعلان بعد أيام من توقيع الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي والمجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم من الإمارات، المسودة الأولى من الاتفاق الذي تم تنسيقه بوساطة السعودية لوضع حد للنزاع بين قوات الحكومة اليمنية والمجلس في جنوب اليمن.

ويقضي الاتفاق بإعادة تشكيل الحكومة وإشراك المجلس الانتقالي فيها مقابل عودة حكومة هادي إلى مقراتها في عدن.

ويعيش اليمن منذ أكثر من أربع سنوات ونصف، صراعاً دموياً على السلطة بين الحكومة المعترف بها دولياً مدعومة بتحالف عربي عسكري تقوده السعودية، وجماعة الحوثيين (أنصار الله) المدعومة من إيران.

وينفذ التحالف الذي تقوده السعودية منذ ٢٦ مارس ٢٠١٥، ضربات جوية وبرية وبحرية دعماً للحكومة اليمنية المعترف بها دولياً في حربها ضد جماعة الحوثيين (أنصار الله) المدعومة من إيران والتي تسيطر على العاصمة صنعاء وأغلب المناطق شمالي البلاد ذات الكثافة السكانية منذ أواخر العام 2014.

وتصف الأمم المتحدة الأزمة الإنسانية في اليمن بـ"الأسوأ في العالم"، وتؤكد أن أكثر من 22 مليون يمني، أي أكثر من ثلثي السكان، بحاجة إلى شكل من أشكال المساعدة الإنسانية والحماية العاجلة، بمن فيهم 10 ملايين شخص لا يعرفون كيف سيحصلون على وجبتهم المقبلة، ويعاني نحو مليوني طفل من النقص الحاد في التغذية.

 

 


لمتابعة أخبارنا على تويتر
@DebrieferNet

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet

آخر الأخبار

إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق