مجموعة الأزمات الدولية : "اتفاق الرياض" يمهد لتسوية سياسية شاملة في اليمن

بروكسل (ديبريفر)
2019-11-07 | منذ 4 يوم

اعتبرت مجموعة الأزمات الدولية ان اتفاق الرياض، وضع السعودية في قلب منظومة صناعة الاتفاقات، بحيث تتولى بموجبه الرياض المسؤولية السياسية والأمنية الأكبر في جنوب اليمن، بدلاً عن الإمارات التي فرضت نفسها كلاعب رئيسي في المنطقة.

وفي مقال تحليلي، للخبير المتخصص بالشؤون اليمنية، بيتر ساليزبري، اعتمدت عليه مجموعة الأزمات الدولية في تحليل اتفاق الرياض وما سيترتب عليه لاحقاً، أكدت المجموعة ان "الاتفاق قد يمهد إلى تسوية سياسية شاملة في اليمن".

ولفت التحليل إلى أن الاتفاق سيجعل المحادثات المرتقبة بين الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، وجماعة الحوثيين (أنصار الله) أكثر شمولاً، مما يساعد على معالجة قصور في المحادثات السابقة التي قادتها الأمم المتحدة.

غير أن التحليل عاد إلى مربع الحرب، وساق احتمال "أن يؤدي الاتفاق إلى جولة حرب جديدة بعد توقف مؤقت".

وأشار إلى أن الاتفاقية الموقعة في الرياض، تحمل "بصمات الصفقات اليمنية السابقة التي فشلت".

وبحسب التحليل فإن الاتفاق صيغ بطريقة فضفاضة، وغامضاً وربما كان ذلك مطلوب لحث الخصمين التوقيع عليه" لكنه "لم يحدد ترتيب معين يتعين على الأطراف البدء بموجبه في تنفيذ الخطوات المقرة، كتشكيل حكومة جديدة وإجراء اصلاحات أمنية في عدن وتشكيل قوات مختلطة ونقل الوحدات العسكرية خارج المدينة ونقل وتجميع الاسلحة إلى مواقع تحت اشراف السعودية".

وأكد التحليل إن " الحكومة اليمنية تفضل أن يمضي المسار الأمني أولاً كشرط مسبق للتحرك على الجانب السياسي في حين يفضل الانتقالي الجنوبي عكس ذلك".

وثمة قضايا عالقة، لم تتضح الرؤية حولها بعد، كالمناصب السيادية (الدفاع والداخلية) ومن سيحصل عليها، وفقاً للتحليل الذي توقع أنه " لا يبدو أن أي من الطرفين قد قبل بالكامل الحل الوسط الذي اتفقا عليه على الورق بغية استخدامه لتوسيع نفوذه الخاص".

ويبدو أن بيتر ساليزبري أراد في نهاية تحليله أن يمنح اليمنيين دفعة تفاؤل وأمل، حيث تحدث عن التطورات المتعلقة بالمحادثات بين المملكة العربية السعودية، وجماعة الحوثيين(انصار الله)، وإمكانية تعزيز التهدئة على جانب الحدود.

وقال :"السؤال المطروح الآن هو ما إذا كان الاتفاق يمكن أن يكون بمثابة جسر للتسوية السياسية في جميع أنحاء اليمن؟".


لمتابعة أخبارنا على تويتر
@DebrieferNet

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet

آخر الأخبار

إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق