"إدمان" الهواتف الذكية: دراسة تكشف إصابة الشباب بالذعر عند منعهم من الهواتف الذكية

لندن (ديبريفر)
2019-11-29 | منذ 2 أسبوع

 

يعتمد ربع الشباب تقريباُ على هواتفهم الذكية لدرجة تصل إلى الإدمان، كما تشير الأبحاث التي أجراها أطباء النفس.

تقول دراسة من جامعة كينجز كوليدج لندن، إن مثل هذا السلوك المسبب للإدمان جعل الناس "يُذعرون" أو "ينزعجون" من إذا مُنعوا من استخدامها باستمرار. لا يمكن للشباب أيضاً التحكم في مقدار الوقت الذي يقضونه على الهاتف.

و تحذر الدراسة من أن مثل هذه الإدمان لها "عواقب وخيمة" على الصحة العقلية. أجريت الدراسة على 42000 شاباً ووجد أن استخدام الهاتف الذكي يعد إشكالية.

وقد وجدت الدراسة أن 23٪ لديهم سلوك أقرب إلى الإدمان - مثل القلق من عدم القدرة على استخدام هواتفهم، وعدم القدرة على ضبط الوقت الذي يقضونه في استخدام الهواتف المحمولة لدرجة أنه يضر بالأنشطة الأخرى.

وتقول الدراسة إن سلوك الإدمان هذا يمكن أن يرتبط بمشاكل أخرى، مثل الإجهاد، المزاج المكتئب ، قلة النوم وتقليل التحصيل الدراسي.

يقول نيكولا كالك ، أحد مؤلفي تقرير الدراسة، من معهد الطب النفسي وعلم النفس وعلم الأعصاب في جامعة كينجز كوليدج في لندن: "الهواتف الذكية موجودة لتبقى وهناك حاجة لفهم مدى انتشار استخدام الهواتف الذكية التي تنطوي على مشاكل".

وقال الدكتور كالك: "لا نعرف ما إذا كان الهاتف الذكي نفسه هو الذي يمكن أن يسبب الإدمان أو التطبيقات التي يستخدمها الناس".

"ومع ذلك، هناك حاجة إلى توعية الجمهور حول استخدام الهواتف الذكية من قبل الأطفال والشباب ويجب أن يكون الآباء على دراية بالوقت الذي يقضيه أطفالهم على هواتفهم."

و حذرت المؤلف المشارك سامانثا سون من أن الإدمان "يمكن أن يكون له عواقب وخيمة على الصحة العقلية والأداء اليومي، لذلك هناك حاجة لمزيد من التحقيق في استخدام الهاتف الذكي المسبب للمشاكل".

لكن إيمي أوربين ، زميلة البحث في وحدة الإدراك وعلوم الدماغ في جامعة كامبريدج ، حذرت من افتراض وجود صلات سببية بين استخدام الهاتف الذكي المثير للمشاكل ونتائج مثل الاكتئاب.

وقال الدكتورة أوربين: "لقد ظهر من قبل أن تأثيرات الهواتف الذكية ليست طريقًا ذو اتجاه واحد ، ولكن يمكن أن تؤثر هذه الحالة على مقدار استخدام الهاتف الذكي أيضاً."

 


لمتابعة أخبارنا على تويتر
@DebrieferNet

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet

آخر الأخبار

إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق