اليمن: المشاط يرحب بمفاوضات ايقاف الحرب

صنعاء (ديبريفر)
2019-11-29 | منذ 2 أسبوع

مهدي المشاط

رحب القيادي البارز في جماعة الحوثيين(أنصار الله)، ورئيس المجلس السياسي التابع للجماعة، مهدي المشاط، مساء اليوم الجمعة، باية مفاوضات جادة تفضي إلى اعلان وقف الحرب والدمار ورفع الحصار واستعادة السلام الداخلي وإنهاء التواجد العسكري من الجنسيات الأخرى في المياه الإقليمية لليمن.

وقال المشاط، في خطاب متلفز، بمناسبة ذكرى جلاء اخر جندي بريطاني من عدن، انه يرحب ايضا ب" المصالح المشروعة وتشييد وبناء العلاقات على أساس من مبادىء حسن الجوار، والاحترام المتبادل والتعاون المشترك".

وأكد المشاط دعمه المستمر لجهود مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة لدى اليمن، مارتن غريفيث، وكل "المساعي الخيرة لإنهاء الحرب وإحلال السلام في اليمن والمنطقة عموما".

وقال "علينا جميعا ان ندرك بأن قدرنا في اليمن والمنطقة، بأننا أمة واحدة، وانه لا مجال لأي استقرار ما لم يحتكم الجميع لاسس وشروط الأستقرار".

وتابع:" وهي شروط معروفة، والمدخل إليها يبدأ بالمراجعة الشاملة لكل الأخطاء ويرتكز على الالتزام الدقيق بالثوابت وفي مقدمتها احترام السيادة".
واستطرد المشاط محذرا ، من" خطورة القفز على الواقع والمتغيرات والتحولات على المستوى المحلي والإقليمي والدولي".

مشيرا إلى ان " الاستمرار في الحرب والحصار على بلدنا سيفضيان بالمنطقة ككل إلى مخاطر كبيرة من الصعب مستقبلا مواجهتها أو إحتواء تداعياتها".

وأكد المشاط حرص جماعته على السلام الشامل والعادل باعتباره الهدف الذي تقاتل من أجله ط.

وأشاد بما تحقق مؤخرا على طريق التهدئة من خلال المبادرة السعودية بإعادة أسرى جماعته. وذلك عطفا على ما قدمته جماعته من مبادرات سابقة.

ودعا المشاط إلى " المزيد من المبادرات الإيجابية، ومواصلة العمل على إحراز المزيد من التقدم على صعيد هذا الملف وغيره من الملفات الإنسانية وذلك من خلال التنفيذ الكامل لاتفاق ستوكهولم الخاص بالأسرى، وسرعة تنفيذ الجسر الطبي أمام المرضى كخطوة أولية على طريق الفتح الكلي للمطار".

1- نحيي نضالات وتضحيات شعبنا اليمني العظيم ونعبر عن اعتزازنا بتماسك جبهتنا الداخلية، وبالمواقف البطولية الخالدة لأبطال الجيش واللجان، ونشيد بكل المواقف الوطنية المشرفة لكافة القوى والأحزاب السياسية، ولقبائل اليمن الوفية، كما نثمن عاليا دور العلماء والمثقفين ورجال الإعلام والتعليم والصحة، وجهود كل مؤسسات الدولة ومنتسبيها في كافة السلطات الثلاث التشريعية والقضائية والتنفيذية.

ونعتز بما يتحقق على أيدي المخلصين في مجال التصحيح والبناء وتحسين الأداء، والحفاظ على المؤسسات، وعلى الحد الممكن من الخدمات، إلى جانب تسهيل وصول المساعدات، والتعاون مع العاملين الدوليين والمحليين في المجال الإنساني، ونشد على أيدي الجميع في مواصلة العمل ومضاعفة الجهود، وتعظيم خصائص التكافل والتعاون وندعو إلى المزيد والمزيد من البناء والعمل على ترسيخ قيم الثبات والصمود باعتبار كل ذلك المظهر المعبر عن الوفاء والانتماء للثلاثين من نوفمبر المجيد.

2- نحيي جهود العيون الساهرة في الجانب الأمني ونتعهد لكل منتسبي المؤسسة الأمنية والعسكرية بمواصلة الدعم المستمر كما نتعهد لشعبنا من موقع الثقة والمسؤولية بمواصلة الدفاع عن أمنه وسكينته وعن كرامته وسيادته وتضحيات أبناءه ونوجه الجميع بردع كل من تسول له نفسه المساس بثوابت الجبهة الداخلية والموقف الوطني ومن دون أي تردد أو هوادة.

3- نعبر عن اعتزازنا البالغ بالخروج الكبير والمشرف لشعبنا اليمني العظيم في مناسبة المولد النبوي الشريف وما عكسه هذا الخروج من خصوصية الارتباط برسول الله، ومن الاستجابة الجماهيرية المشرفة لقائد الثورة حفظه الله تأكيدا لمبادئ الحق والعدل، وانتصارا لقيم التسامح والتعايش التي جاء بها النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم، ورفضاً ومناهضةً لكل ممارسات الظلم والفساد والإرهاب والعدوان.

ونؤكد لجميع الشعوب والحكومات بأن هذا الالتفاف الشعبي المهيب قد ساهم في تعرية زيف الشرعية المزعومة وإبراز ما تعانيه هذه الأدوات من غربة حقيقية، ومن انفصال تام عن كل ماله صلة بواقع اليمن والشعب، وأثبت وبما لا يدع مجالا للشك باننا نستند إلى قضية عادلة قوامها النضال من أجل الحرية والاستقلال والسيادة في مواجهة عدوان غير مشروع وغير مبرر.

4- نذكر بأن احتفالنا بالثلاثين من نوفمبر المجيد يمثل فرصة لتجديد العزائم على المضي في مشروع التحرر والنضال ومضاعفة الجهود حتى تحرير الأرض والقرار ونؤكد بأن هذه المناسبة لا يستفيد منها المحقون فحسب وإنما هي مناسبة تتيح للآخرين أيضا فرصة الوقوف عند دلالاتها العميقة، واستخلاص حاجتهم من العبرة والدرس والمراجعة في تصحيح أوضاعهم وصولا إلى الخلاص مما يعيشونه من إنحراف، والنجاة مما يخبئه لهم هذا اليوم من نتائج ومآلات صادمة وأن علينا جميعا أن ندرك بأن قدرنا في اليمن والمنطقة أن ندرك بأننا أمة واحدة وأنه لامجال لأي استقرار مالم يحتكم الجميع لأسس وشروط الاستقرار، وهي شروط وأسس معروفة والمدخل إليها يبدأ بالمراجعة الشاملة لكل الأخطاء ويرتكز على الالتزام الدقيق بالثوابت وفي مقدمتها احترام سيادة اليمن واستقلاله وأمنه واستقراره ووحدة وسلامة أراضيه.

5- نحذر من خطورة القفز على الواقع والمتغيرات والتحولات على المستوى المحلي والإقليمي والدولي ونشير إلى أن الاستمرار في الحرب والحصار على بلدنا سيفضيان بالمنطقة ككل إلى مخاطر كبيرة من الصعب مستقبلا مواجهتها أو إحتواء تداعياتها، مؤكدين حرصنا على السلام الشامل والعادل باعتباره الهدف الذي نقاتل ونناضل من أجله، وفي هذا السياق نشيد بما تحقق مؤخرا على طريق التهدئة ونرحب بالمبادرة التي أعادت إلينا عددا من أسرانا الأبطال، عطفا على ما قدمناه من مبادرات سابقة وندعو إلى المزيد من تبادل هذه المبادرات الإيجابية، ومواصلة العمل على إحراز المزيد من التقدم على صعيد هذا الملف وغيره من الملفات الإنسانية وذلك من خلال التنفيذ الكامل لاتفاق ستوكهولم الخاص بالأسرى، وسرعة تنفيذ الجسر الطبي أمام المرضى كخطوة أولية على طريق الفتح الكلي للمطار.

ونرحب بأية مفاوضات جادة تفضي إلى إعلان وقف الحرب والدمار ورفع الحصار واستعادة السلام الداخلي، وإنهاء التواجد العسكري من الجنسيات الأخرى في مياهنا وأراضينا اليمنية، مع الترحيب بالمصالح المشروعة وتشييد وبناء العلاقات على أساس من مبادئ حسن الجوار والاحترام المتبادل والتعاون المشترك، ونجدد في هذا السياق دعمنا المستمر لجهود المبعوث الأممي وكل المساعي الخيرة لإنهاء الحرب وإحلال السلام في اليمن والمنطقة عموما.

 


لمتابعة أخبارنا على تويتر
@DebrieferNet

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet

آخر الأخبار

إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق