الحكومة اليمنية تطالب الأمم المتحدة الضغط على الحوثيين لتشكيل لجنة مشتركة لمواجهة كورونا

الرياض (ديبريفر)
2020-05-30 | منذ 1 شهر

دعوات لتشكيل لجان مشتركة لمواجهة وباء كورونا في اليمن

طالبت الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، من الأمم المتحدة الضغط على جماعة أنصار الله (الحوثيين) للقبول بتشكيل لجنة مشتركة للتصدي لوباء كورونا بشكل عاجل ودون شروط.

وأعلنت الحكومة اليمنية في بيان لها، نشرته وكالة الأنباء اليمنية "سبأ" بنسختها في الرياض وعدن، في وقت متأخر الجمعة، دعمها للبيات الصادر عن اللجنة الدائمة للوكالات الأممية الصادر يوم الثلاثاء الفائت، والذي حذر من خطورة الوضع الصحي والإنساني في البلاد، كما دعا إلى دعم دولي واسع لليمن.

وجددت الحكومة اليمنية إدانتها للحوثيين و"استمرارهم في انتهاج ممارسات النظام الإيراني بتزييف الحقائق والتنصل من المسؤوليات وإخفاء الأرقام والإحصاءات الحقيقية لانتشار جائحة كورونا في مناطق سيطرتهم".

إلى ذلك، قال وزير الصحة في حكومة الإنقاذ التابعة للحوثيين، الدكتور طه المتوكل، اليوم السبت، إن معدلات التعافي من الإصابة بفيروس كورونا شمالي اليمن مرتفعة جداً بسبب "كبح جماح الإرهاب الإعلامي"، متهماً الأمم المتحدة بالتخاذل في مواجهة الفيروس.

وبشأن عدم إعلان وزارته الأرقام الحقيقية لحالات الإصابة والوفيات الناتجة عن الفيروس، في مناطق سيطرة الجماعة، أضاف المتوكل "نتعامل مع المرضى من منطلق حقهم الإنساني في الرعاية وليس كأرقام في البورصة تتسابق وسائل الإعلام لتناولها" وفقاً لقناة "المسيرة" التابعة للجماعة.

ومجدداً اتهمت وزارة الصحة، منظمة الصحة العالمية بتقديم فحوصات غير سليمة، وقال المتوكل إن "عدم كفاءة الفحوصات المقدمة لنا من الصحة العالمية والخلط بين كورونا والانفلونزا الموسمية يمنعان إعطاء رقم دقيق للإصابات".

ودعا المتوكل "الكادر الطبي لأخذ أعلى الاحتياطات الوقائية خلال الثلاثة الأشهر المقبلة"، مضيفاً "على المستشفيات العامة والخاصة تخصيص أقسام للعزل واستقبال المرضى" ما يشير إلى تفشي الوباء بصورة كبيرة في ظل التكتم على الأرقام الحقيقية.

وحتى فجر السبت، سجل اليمن 283 حالة إصابة بفيروس كورونا، بينها 65 وفاة و11 تعاف، بحسب الحكومة المعترف بها دولياً، فيما أعلنت جماعة الحوثيين عن تسجيل ثلاث حالات إصابة بينها حالة وفاة لمهاجر صومالي وحالتي تعافٍ، وسط اتهامات رسمية وشعبية بالتكتم عن الأعداد الحقيقية للضحايا.

وفي وقت سابق قالت منسقة الأمم المتحدة للشؤون الانسانية في اليمن ليز غراندي إن "المأساة تتكشف في اليمن، فبدون وجود فحوصات كافية للكشف عن كورونا، من المستحيل معرفة عدد المصابين بدقة".

وأضافت في بيان "ما نعرفه هو أن المستشفيات تضطر إلى عدم استقبال المرضى، وهناك نقص في كل شيء".


لمتابعة أخبارنا على تويتر
@DebrieferNet

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet