الحوثيون: تحرير مأرب قراراً سيادياً وسنكشف أدلة دامغة عن دول تساند الإرهابيين في اليمن

ديبريفر
2020-09-20 | منذ 1 شهر

أبو علي الحاكم

مأرب (ديبريفر) - أكدت جماعة أنصار الله (الحوثيين) مساء اليوم الأحد، أن قرار دخولها مدينة مأرب شمالي شرقي اليمن "قرار سيادي وطني" و "خط أحمر" ولن تسمح لأي كان بالتدخل في "قراراتها السيادية" تحت "أي مبرر كاذب أو ادعاء باهت".

وأتهم رئيس هيئة الاستخبارات والاستطلاع العسكرية التابعة لجماعة الحوثيين، عبدالله يحيى الحاكم، الدول التي عبرت عن قلقها من الأعمال التي وصفها بـ"المشروعة" لقوات جماعته في مواجهة " القاعدة وداعش"، بالتورط في دعم "الجماعات الإرهابية"، وفقاً لقناة "المسيرة".

وحذر الحاكم من أن "هيئة الاستخبارات والاستطلاع لديها وثائق دامغة تكشف حقائق داعمي ومساندي الإرهاب في مأرب".

وكانت الأمم المتحدة وعديد دول أعربت عن قلقها البالغ من تصاعد عمليات الحوثيين العسكرية الهادفة لإسقاط مأرب، داعية إلى "وقف فوري لإطلاق النار" في المدينة التي تمثل معقلاً رئيساً لقوات الحكومة المعترف بها دولياً، لدواعي إنسانية.

واستغرب القيادي العسكري البارز في جماعة الحوثيين "المسارعة العجيبة من بعض الدول في توفير الحماية للعناصر الإجرامية في مأرب وكأنها تريد أن تبقى هذه المحافظة بؤرة للتكفيريين".

وقال الحاكم إن "تحرير مأرب قرار وطني سيادي والشعب اليمني يرفض بأشد العبارات التدخل في شؤونه الداخلية".

ويوم أمس السبت، دعت الحكومة اليمنية مجلس الأمن الدولي، والأمم المتحدة، ومجلس حقوق الإنسان إلى عقد اجتماع طارئ لمناقشة التصعيد العسكري الحوثي على مأرب وتداعياته الخطيرة على حياة ملايين المدنيين والنازحين في المدينة.

وطالبت بإتخاذ الإجراءات العاجلة للحيلولة دون ارتكاب ابادة جماعية ومجازر بحق السكان المحليين وابناء القبائل في المحافظة.


لمتابعة أخبارنا على تويتر
@DebrieferNet

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet