مسؤول يمني يحذّر من عدم التزام الانتقالي والأخير يؤكد أنه لن يتخلى عن أسلحته

ديبريفر
2020-12-11 | منذ 3 شهر

مختار الرحبي

عدن (ديبريفر) - حذر مسؤول يمني، اليوم الجمعة، من استمرار مماطلة المجلس الانتقالي الجنوبي، المدعوم إماراتياً، وعدم التزامه وتنفيذه لاتفاق الرياض، في وقت أكد مسؤول في الانتقالي أن المجلس لن يتخلى عن أسلحته وستعمل قواته على حماية مكاسب شعب الجنوب من أي مؤامرات تستهدفها.
وقال مستشار وزير الإعلام اليمني، مختار الرحبي، في سلسلة تغريدات على "تويتر"،  "عام على المماطلة وعدم التنفيذ من قبل الانتقالي، وهم كل يوم يبحثون عن مبرر لعدم تنفيذ اتفاق الرياض".
وأضاف،"تم تشكيل لجنة تلو الأخرى وحين تم حشرهم في زاوية التنفيذ أعلنوا التنفيذ، مع معرفة الجميع أنهم لن ينفذوا أي بند يتعلق بالشق العسكري والأمني والأيام القادمة كفيلة بفضح أكاذيبهم".
وأوضح الرحبي أن "السعودية تشعر بالحرج من مماطلة الانتقالي في تنفيذ الاتفاق لذلك تم الضغط عليهم وتهديدهم باستخدام القوة في حال استمروا في التعنت والمماطلة".
وتساءل: "هل سيتم استخدام القوة ضد الانتقالي في حال نكث في العهد هذه المرة، كما تفعل جماعة الحوثي؟".
في المقابل أكد نائب رئيس الدائرة الإعلامية في المجلس الانتقالي الجنوبي منصور صالح، حرص المجلس على تنفيذ بنود اتفاق الرياض الموقع مع الحكومة اليمنية كما هو، دون تجاوز لأي بند من بنوده. 
وقال صالح في تصريح صحفي، مساء الخميس، إن التزام قوات الانتقالي بتنفيذ ما يعنيها في اتفاق الرياض يتوقف على التزام الطرف الآخر بتنفيذ ما تم الاتفاق عليه، بحسب وكالة "سبوتنيك" الروسية.
وفيما يتعلق بالسلاح شدد على أنه سيظل في أيدي منتسبي المؤسستين العسكرية والأمنية الجنوبيتين، فالحرب ما زالت على أشدها مع جماعة الحوثيين، وكذا مع قوى الإرهاب المدعومة من أحزاب يمنية تضمر العداء للجنوب، حسب قوله.
وأضاف القيادي في الانتقالي "أنه وفي ظل الاتفاق، ستتولى القوات الأمنية الجنوبية وقوات الحزام الأمني والنخبتان الشبوانية والحضرمية مهمة حماية مكاسب شعب الجنوب في مختلف المحافظات من أي مؤامرات تستهدفها".
وقال صالح، إن "المجلس يشارك في الحكومة الجديدة بمشروعه الوطني التحرري الاستقلالي الذي لا يمكن التخلي عنه بأي حال من الأحوال، وليس بمشروع مخرجات حوار صنعاء المرفوض جنوبياً".
وأمس الخميس، أعلن التحالف العربي بقيادة السعودية، توافق المكونات السياسية اليمنية الموقعة على "اتفاق الرياض"، بشأن تشكيل حكومة جديدة تضم 24 وزيرا، خلال أسبوع، ووصول قوة عسكرية سعودية إلى أبين، لتنفيذ الشق العسكري منه.


لمتابعة أخبارنا على تويتر
@DebrieferNet

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet