المجلس الإنتقالي يجدد تمسكه بالإنفصال ورفض مشروع الدولة الإتحادية

ديبريفر
2021-08-09 | منذ 1 شهر

علي الكثيري

عدن (ديبريفر) - فتح المجلس الانتقالي الجنوبي النار مجددا، على الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا ومسؤوليها، في إستمرار لحملة التصعيد والتحريض التي دأبت عليها قيادات المجلس المدعوم إماراتيا مؤخرا، بالرغم من التحذيرات الدولية.

تصعيد الإنتقالي هذه المرة جاء على لسان المتحدث الرسمي للمجلس وعضو هيئة رئاسته "علي الكثيري" وذلك على خلفية تصريحات لوزير الإعلام اليمني معمر الارياني تحدث فيها عن الدولة الاتحادية أثناء زيارته الأخيرة لمحافظة حضرموت، شرقي البلاد.

وقال الكثيري : إن "على الإرياني أن يعلم بأن دولته الاتحادية التي يقول أنه جاء إلى المكلا ليقنع أبناء حضرموت بالتمسك بها هي مشروع مرفوض بذات قدر رفضهم لزيارته لعاصمة محافظتهم"، حد قوله.

وأضاف بلهجة توبيخ ووعيد : "من المتوجب على الارياني أن يضبط تصريحاته وأن يلتزم بآداب وأصول الضيافة ما لم فسيكون لأبناء حضرموت موقف يلجمه".

ويشير تحذير المسؤول الإنتقالي إلى اندفاع مجلس نحو تحريك الشارع الحضرمي ضد الحكومة المعترف بها لطردها من المدينة كما حدث سابقا، وتحديدا في شهر مارس الفائت، حينما أقتحم مناصرو الانتقالي قصر معاشيق بالعاصمة المؤقتة عدن قبل أن يجبروا أعضاء الحكومة على مغادرته.

وأعتبر الكثيري إن الحديث عن مشروع الدولة الاتحادية متعددة الأقاليم وهو المشروع الذي اتفق عليه اليمنيين في مؤتمر الحوار الوطني الشامل قبل عدة سنوات، "إعادة صياغة للإحتلال الشمالي وإستهزاء بتضحيات الجنوبيين الممتدة منذ إجتياح 1994" في إشارة منه للحرب التي انتصرت فيها قوات الشرعية على الانفصاليين.

وكانت الولايات المتحدة الامريكية وبريطانيا وفرنسا حذرت سابقا وفي بيانات منفصلة المجلس الانتقالي من خطورة التصعيد الذي يقوم به في المحافظات الجنوبية والشرقية للبلاد.

ولوحت واشنطن بفرض عقوبات دولية ضد أي طرف يحاول النيل من إستقرار ووحدة اليمن، في إشارة على الأرجح للمجلس الانتقالي المنادي بفصل الجنوب عن الشمال.


لمتابعة أخبارنا على تويتر
@DebrieferNet

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet