الأمم المتحدة : خطة تفريغ "صافر" مرهونة بتمويل المانحين

ديبريفر
2022-03-08 | منذ 7 شهر

نيويورك (ديبريفر)  قالت الأمم المتحدة، يوم الإثنين، إنها تضع اللمسات الأخيرة لخطة تشغيلية لتفريغ خزان النفط العائم المتهالك "صافر"، الذي يخزن فيه أكثر من مليون برميل من الخام، قبالة سواحل محافظة الحديدة غربي اليمن.
ويوم السبت، وقعت جماعة أنصار الله (الحوثيين) ومنسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في اليمن ديفيد غريسلي مذكرة تفاهم لوضع إطار للتعاون بشأن الاقتراح الذي قامت بتنسيقه الأمم المتحدة لحل التهديد الذي تشكله ناقلة صافر.
وأوضح المتحدث الرسمي باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوغاريك في مؤتمر صحفي الإثنين، أن "مذكرة التفاهم تنص على أن الاقتراح مرهون بتمويل المانحين، وسيشمل حلا قصير المدى لاستبعاد التهديد الفوري عن طريق نقل النفط على متن صافر إلى ناقلة نفط، إضافة إلى حل طويل المدى".
وأضاف أن "السلطات في صنعاء التزمت بتسهيل نجاح المشروع".
ونقل دوغاريك عن منسق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة في اليمن، ديفيد غريسلي، قوله إن "الأمم المتحدة تضع اللمسات الأخيرة لخطة تشغيلية للمضي قدما في الاقتراح وسيتم توزيع الخطة على جميع الدول الأعضاء المهتمة، والتي سيكون دعمها حاسما من أجل تحقيق المشروع".
وأشار المتحدث الأممي إلى "أن سفير مملكة هولندا، انضم إلى بعثة الأمم المتحدة في الحديدة وميناء رأس عيسى قرب نقطة رسوّ الناقلة صافر، لمناقشة الاقتراح مع السلطات المحلية".
وذكر أن "هولندا من أصحاب المصلحة المهمّين في هذا الاقتراح المنسق"، موضحا أن "هولندا اضطلعت بدور مهم وقيادي من ناحية التمويل وهو أمر محل تقدير كبير".
وقال: "لدى هولندا مستوى مرتفع من القدرة التكنولوجية فيما يتعلق بالبحرية والإنقاذ، ونقدر معرفتها" في هذا الأمر.
وبشأن الخطوات المقبلة بعد توقيع مذكرة التفاهم مع الحوثيين، أكد دوغاريك أن "العمل يجري الآن على وضع خطة تشغيلية، والخطوات الميكانيكية التي يجب اتخاذها"، معتبرا أن "أكبر وأهم خطوة ستكون متعلقة بالتمويل المطلوب، وهذا ما ستحدده الخطة التشغيلية".
وقال: "من الواضح أننا سنعمل في أسرع وقت ممكن، إننا ندرك بالكامل كم أن الأمر ملح، ولكن سيتطلب أيضا طرح العطاءات في السوق المفتوحة للمرافق والأدوات التي لا تحتفظ بها الأمم المتحدة. إننا نعمل على كل خطوة بأسرع طريقة ممكنة".
وأشار إلى "وجود العديد من العوامل خارج سيطرة الأمم المتحدة، وأبرزها السوق التجارية، وقدرة المانحين على تمويل المشروع بسرعة".
ويوم الأحد، زار سفير هولندا لدى اليمن، بيتر ديرك هوف ورئيس بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة "أونمها" الجنرال مايكل بيري ومستشارة منسق الشؤون الإنسانية باليمن كريس جونسون، ميناء رأس عيسى التابع لمحافظة الحديدة غربي اليمن.
واطلعوا ومعهم مسؤولين في حكومة الحوثيين، على وضع خزان النفط العائم صافر، وتعهدوا بـ "حشد الدعم اللازم لمعالجة مشكلة خزان صافر وتوفير الإمكانيات للحد من وقوع الكارثة"، وفقاً لوكالة الأنباء اليمنية "سبأ" بنسختها في صنعاء.
وفي السادس من فبراير الماضي، أعلنت الحكومة اليمنية، موافقتها على مقترح تقدمت به الأمم المتحدة لتفريغ الناقلة "صافر" إلى ناقلة أخرى.
وتصاعدت احتمالات حدوث تسرب للكميات المخزنة في "صافر" منذ نحو 6 سنوات والمقدرة بـ 1.14 مليون برميل من خام مأرب الخفيف، خاصة بعد تسرب المياه إلى غرفة المحركات في الناقلة في يونيو 2020.


لمتابعة أخبارنا على تويتر
@DebrieferNet

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet