ليندركينغ : صمود الهدنة في اليمن يمثل "تطور مهم" بالنسبة للمجتمع الدولي

ديبريفر
2022-05-11 | منذ 5 شهر

نيويورك (ديبريفر) - قال المبعوث الأميركي الخاص إلى اليمن، تيموثي ليندركينغ، إن أمام اليمنيين فرصة مثالية لتحقيق السلام لأول مرة منذ اندلاع الصراع عام 2014.

وأعتبر ليندركينغ في مقابلة مع قناة الحرة الأخبارية الممولة أمريكياً، أن صمود الهدنة التي أعلنتها الأمم المتحدة مطلع ابريل الماضي يشكل تطوراً مهماً لليمن وللمجتمع الدولي عموماً.

موضحاً أن وجود قيادة جديدة في اليمن تمثل مجموعة أوسع من مصالح الشعب اليمني وتعمل بشكل جاد للمحافظة على الوحدة الوطنية والتواصل مع كل الأطراف وتركز على حاجات الشعب اليمني، يعزز بشكل كبير من فرص نجاح عملية السلام في البلد.

وأشار المبعوث الأمريكي إلى وجود "تصميم سعودي" على رؤية نهاية الصراع في اليمن، والبناء على التطورات الأخيرة، مثل الهدنة وتبادل السجناء، التي وصفها بالإيجابية.

وجدد ليندركينغ انتقاده للسلوك الايراني العدائي في اليمن والذي ساهم الى حد كبير في إطالة أمد الحرب.

وقال، إن سلوك ونهج طهران لم يتغيرا في اليمن على الرغم من ترحيبها بالهدنة المعلنة في اليمن، مايشير الى أنها أقل عزماً على رؤية نهاية سلمية للصراع في اليمن.

وأضاف : "لسوء الحظ، شجعت إيران الهجمات وأججت الصراع قبل الهدنة"، كما أننا لم نر أي تغيير في تصرفاتها تجاه اليمن".

وأكد الوسيط الأميركي أن الولايات المتحدة تريد إنجاح مهمة المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن في تمديد الهدنة التي من المقرر أن تنتهي في الثاني من شهر يونيو المقبل.

وقال "نحن منخرطون بقوة في جهوده ومع شركائنا في المنطقة للمساعدة على صمود الهدنة التي مازالت بعض بنودها متعثرة التنفيذ،ومحاولة العمل على تمديدها".

 وأضاف " لم تطبق كل بنود الهدنة بعد، فالمطار لم يستقبل رحلات تجارية بعد كما تنص الهدنة، كما أن فتح الطرق إلى تعز ومحيطها كانت قضية مهمة للولايات المتحدة ولم تتحقق هذه الالتزامات بعد وهي أولوية بالنسبة لنا".


وحول إمكانية إعادة إدراج الحوثيين على لائحة المنظمات الإرهابية قال ليندركينغ "سنراقب عن كثب كيفية تصرف الأطراف. وتركيزنا الآن بالتأكيد منصب على الهدنة وإذا كانت ستصمد حتى الثاني من يونيو، وهذا ما نأمله".

وقال إن الولايات المتحدة ستنظر بعدها في إمكانية تمديد الهدنة والبناء عليها لتحقيق "وقف دائم لإطلاق النار".

وكشف ليندركينغ أن الحوثيين لم يخلوا مجمع السفارة الأميركية في صنعاء بعد ولم يطلقوا سراح ثلاثة عشر فردا يمنيا كانوا يعملون في السفارة سابقا، داعياً إلى إطلاق سراحهم"فورا.

 وأكد أنه "لا يوجد أي عذر على الإطلاق لاعتقال الأبرياء واحتجازهم وعزلهم عن عائلاتهم، هذا أمر غير مبرر، فهؤلاء مواطنون يمنيون لديهم وظائف وهم يقومون بوظائفهم لحماية ما كان يعرف بالسفارة الأميركية في صنعاء، لذلك نود أن يعود المجمع إلى الولايات المتحدة وإطلاق سراح هؤلاء الأفراد وإعادتهم إلى عائلاتهم.


لمتابعة أخبارنا على تويتر
@DebrieferNet

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet