الأمم المتحدة تعلن جمع 50% تقريبا من التكلفة المطلوبة لتفادي كارثة صافر

ديبريفر
2022-05-12 | منذ 5 شهر

أمستردام (ديبريفر)  قالت منظمة الأمم المتحدة، الأربعاء، أنها لم تتمكن من جمع سوى 50% تقريباً من التكلفة الإجمالية المطلوبة لتنفيذ خطتها المقترحة الخاصة بتفريغ خزان صافر العائم وتحييد مخاطر حدوث تسرب نفطي محتمل، يهدد بحدوث أكبر كارثة بيئية في منطقة الشرق الأوسط.

وأوضحت في بيان رسمي، نحو 38 مليون دولار فقط من أصل 80 مليون دولار المطلوبة بشكل عاجل، وذلك خلال اجتماع المانحين الذي عقد اليوم في هولندا لتمويل خطة تفريغ الناقلة النفطية التي ترسو في مياه البحر الأحمر قبالة شواطئ اليمن.

معربة عن أملها بالحصول على تمويل إضافي خلال الأيام المقبلة للبدء في اتخاذ إجراءات عاجلة لتفادي حدوث الكارثة المحتملة.

واعتبر أمين عام الأمم المتحدة انطونيو غوتيريش قوله، في كلمة له بمناسبة إفتتاح إجتماع المانحين إن هذا الحدث بمثابة خطوة حاسمة لمنع وقوع كارثة وشيكة، محذرا في سياق كلمته من نفاد الوقت.

ودعا غوتيريش من وصفهم بـ"شركاء اليمن" إلى تمويل خطة حل أزمة خزان صافر النفطي على الفور.

ولم يشر بيان الأمم المتحدة الى أسماء الدول التي تعهدت بتقديم المساعدة المالية، غير أن تقارير إعلامية أكدت في وقت سابق تعهد الحكومة البريطانية بتقديم مبلغ 4 ملايين جنيه استرليني اضافة الى تعهد فرنسا بتقديم مليون يورو لدعم خطة الأمم المتحدة بهذا الخصوص.

وتستخدم الباخرة صافر التي دخلت الخدمة قبل 45 سنة، كمنصة عائمة لتخزين وتصدير النفط في اليمن، حيث تحمل  نحو 1.1 مليون برميل من النفط الخام، لكنها باتت تمثل قنبلة موقوتة تهدد بحدوث كارثة بيئية خطيرة نتيجة عدم خضوعها لأي أعمال صيانة منذ 2015، ما تسبب بتآكل هيكلها وتردي حالتها.

وكان منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية "ديفيد جريسلي" قد كشف الشهر الماضي تفاصيل خطة أممية ذات مسارين لتفريغ الخزان العائم، والتي قال أنها حظيت بموافقة جميع الأطراف المعنية،في إشار كة منه للحكومة اليمنية المعترف بها دوليا وجماعة أنصار الله (الحوثيين).

وأوضح جريسلي إن الخطة التي ستكلف نحو 80 مليون دولار "قابلة للتنفيذ" ستكون قادرة على "مواجهة التهديد" الذي يمثله خزان صافر العائم.

وتتألف الخطة التي أعدّتها الأمم المتحدة من مسارين: الأول، تركيب سفينة بديلة على المدى الطويل لخزان صافر خلال فترة زمنية تمتد لـ 18 شهرا".

فيما يتضمن المسار الثاني "تنفيذ عملية طارئة لمدة أربعة أشهر من قبل شركة إنقاذ بحري عالمية للقضاء على التهديد المباشر جراء نقل النفط من على متن ناقلة صافر إلى سفينة مؤقتة آمنة"، وفقاً للمسؤول الأممي.

وأشار جريسلي الى أن الناقلتين ستبقيان في مكانهما حتى يتم نقل النفط إلى الناقلة البديلة الدائمة وعندئذ سيتم سحب ناقلة صافر إلى ساحة ويتم بيعها لإعادة تدويرها".


لمتابعة أخبارنا على تويتر
@DebrieferNet

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet