العليمي يتهم الحوثيين بإغلاق كافة الأبواب أمام جهود التهدئة وإنهاء الحرب

ديبريفر
2022-06-01 | منذ 6 شهر

عدن (ديبريفر) - اتهم رئيس مجلس القيادة الرئاسي في اليمن رشاد العليمي، الأربعاء، جماعة أنصار الله (الحوثيين) المدعومة إيرانياً بإغلاق كافة الأبواب أمام جهود التهدئة وفرص التوصل الى تسوية سياسية لإنهاء الحرب التي أشعلتها بالبلد منذ أعوام، في رسالة قد يفهم منها عدم التوصل لاتفاق نهائي بشأن تمديد الهدنة.

وقال خلال استقباله في قصر معاشيق الرئاسي بالعاصمة المؤقتة عدن، سفراء دول الاتحاد الأوروبي أن جماعة الحوثي ماتزال توصد أبوابها في وجه السلام، وترسل رسائل تحد في كل المناسبات، حتى من على طاولات المفاوضات،ف ي إشارة منه على مايبدو لحضور وفد الحوثي المفاوض في الأردن بالبزات العسكرية.

وتأتي هذه الإتهامات بالتزامن مع مساعٍ دبلوماسية مكثفة تقودها الأمم المتحدة وعدد من الوسطاء الاقليميين والدوليين، لاقناع الأطراف المتحاربة في اليمن بتمديد الهدنة الانسانية المحددة بستين يوماً والتي من المقرر انتهاؤها بعد ساعات قليلة.

وأشار العليمي الى الخروقات الحوثية المتكررة للهدنة واستمرار الجماعة في عرقلة الجهود الاممية والدولية للمضي قدما في مسار السلام، ورفع المعاناة عن الشعب اليمني.

وذكر الرئيس العليمي سفراء الاتحاد الاوروبي بالمبادرات المستمرة التي يقدمها المجلس والحكومة الشرعية من أجل تخفيف المعاناة الإنسانية عن كاهل جنيع اليمنيين في عموما محافظات البلاد.

وقال إن مجلس القيادة يتعامل مع القضية الإنسانية في أنحاء اليمن على قدم المساواة، سواء في المناطق المحررة أو تلك التي ماتزال ترزح تحت هيمنة الجماعة الحوثية التي تواصل ابتزاز العالم بآلام المواطنين.

واضاف: "على سبيل المثال أن موافقتنا على اتفاقية ستوكهولم بشأن الحديدة لم تحقق الأهداف المرجوة للشعب اليمني، وأمن المنطقة، مع رفض المليشيا لمطلب دفع رواتب الموظفين، واستخدام الموانئ لأغراض عسكرية تهدد أمن وسلامة الملاحة العالمية.

وأكد الرئيس رشاد العليمي، التزام مجلس القيادة الرئاسي بخيار السلام العادل والشامل وفق مرجعيات حل الأزمة اليمنية المتوافق عليها.

موضحاً إن "مجلس القيادة أعلن منذ اليوم الأول لتشكيله أنه مجلس سلام، لكنه في نفس الوقت مجلس عزم وقوة لردع أي تصعيد من جانب المليشيات الحوثية المدعومة من النظام الإيراني"، حد تعبيره.

وجدد التأكيد على إلتزام المجلس الرئاسي بدعم جهود مبعوث الأمم المتحدة الخاص، من أجل تثبيت الهدنة، والسعي لتمديدها،على أن يتم تلتزم جماعة الحوثي بتعهداتها المتعلقة بفتح معابر تعز والمدن الاخرى، ودفع رواتب الموظفين، وإنهاء معاناة الأسرى والمحتجزين والمختطفين، والمخفيين قسرا في سجونها التي تفتقد لأدنى شروط القانون الدولي الإنساني.

وأعرب الرئيس العليمي عن أمله بأن يمارس المجتمع الدولي مزيداً من الضغوط لدفع الجماعة الحوثية نحو التعاطي الجاد مع جهود السلام وتغليب مصلحة الشعب اليمني على نزواتها الضيقة، وفق قوله.

من جانبه عبر سفير الاتحاد الاوروبي غابرييل مونويرا فينيالس، عن تقديره للجهود التي يبذلها مجلس القيادة الرئاسي، في سبيل انجاح الهدنة ودعم مساعي مبعوث الامم المتحدة لتجديدها.

واكد فيناليس، استمرار الدعم الأوروبي لمجلس القيادة في مختلف المجالات، قائلا إن دول الاتحاد ستكون الى جانب مجلس القيادة "على طول الطريق"، في تعزيز جهوده الجارية لتحسين الخدمات، ووضع الاقتصاد، وحضور المرأة على مستوى صنع القرار وبناء السلام.

كما تحدث في اللقاء سفراء فرنسا،وألمانيا، والنمسا وهولندا، والسويد، والنرويج، والمبعوث السويدي الخاص، الذين اكدوا دعم بلدانهم للإصلاحات التي يقودها المجلس الرئاسي، وأهمية استقرار السلطات للعمل من العاصمة المؤقتة عدن، حسبما نقلت وكالة الأنباء الرسمية سبأ.


لمتابعة أخبارنا على تويتر
@DebrieferNet

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet