الأمم المتحدة تتهم الحوثيين بالإستمرار في عرقلة وصول المساعدات الانسانية

ديبريفر
2022-06-21 | منذ 2 شهر

نيويورك (ديبريفر) - اتهمت الأمم المتحدة، جماعة أنصار الله (الحوثيين)، بالإستمرار في عرقلة وصول المساعدات الإنسانية إلى المحتاجين في المحافظات الخاضعة لسيطرتها، بالأخص تلك القابعة في شمال اليمن.

وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشأ)، في بيان رسمي الاثنين، إن وصول المساعدات الإنسانية في اليمن لايزال يمثل تحدياً كبيراً بسبب العوائق البيروقراطية المفروضة.

موضحاً أن تحديات الوصول كانت متنوعة حيث شهد الربع الأول من عام 2022 زيادة في عدد الحوادث التي أثرت على سلامة وأمن العاملين في المجال الإغاثي والإنساني.

وذكر البيان أنه خلال الربع الأول، أبلغ الشركاء في المجال الإنساني عن وقوع 701 حادثة وصول في 100 مديرية ضمن 21 محافظة عبر اليمن، مؤكداً أن تلك الحوادث أثرت على 5.6 مليون شخص.

وأضاف أن أكثر من 60 بالمائة من حوادث الوصول المبلغ عنها في الربع الأول تتعلق بالقيود البيروقراطية التي تسببت في "تقييد حركة موظفي المنظمات أو البضائع داخل اليمن" التي فرضتها سلطات الأمر الواقع، وتشمل رفض تصاريح السفر أو التأخير وإلغاء البعثات وأنشطة السفر.

وأشار البيان الى أن قيود الحركة كانت هي النوع السائد من حوادث الوصول المبلغ عنها في الربع الأول من عام 2022، حيث تظهر البيانات زيادة بنسبة 55 بالمائة، أكثر مقارنة بالربع الأخير من عام 2021.

وقالت "أوتشا"،أن حوالي 89 بالمائة من تلك الحوادث جرى تسجيلها في المناطق التي تسيطر عليها جماعة الحوثي، حيث لا تزال العمليات في محافظتي صعدة وحجة صعبة، وتم رفض بعض الأنشطة مثل الحماية والبرامج المتعلقة بالنوع الاجتماعي.

وأفاد المكتب الأممي: هناك مناطق أخرى تتطلب بشدة تلبية متطلبات مثل محرم قريب ذكر لمرافقة عاملة الإغاثة اليمنية عند السفر في مهام ميدانية، ما أدى إلى إلغاء الزيارات الميدانية وتسليم المساعدات.

وقال المكتب إن العنف ضد أصول ومنشآت العاملين في المجال الإنساني لايزال يمثل قضية رئيسية للشركاء في المجال الإنساني، ولا سيما أولئك الذين يعملون في تفاعل مباشر مع المجتمعات والجهات الفاعلة المسلحة.

وأوضح : "يُظهر هذا الربع زيادة بنسبة 79 في المائة مقارنة بالربع الأخير - إذ تم الإبلاغ عن 34 حادثة في هذا الربع و 19 حادثة في الربع الرابع من عام2021.

وأكد أن هذه الحوادث تتمثل على سبيل المثال، في سرقة السيارات، والاختطاف، والترهيب، وما إلى ذلك من القيود غير البيروقراطية التي أدت إلى تعليق مؤقت للحركة وتقديم المساعدات في العديد من المحافظات بينما كانت المناصرة والمفاوضات الإنسانية جارية.


لمتابعة أخبارنا على تويتر
@DebrieferNet

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet