وفاة عامل إغاثة يمني في معتقل تديره جماعة الحوثي غرب البلاد

ديبريفر
2022-07-13 | منذ 1 شهر

أسرة ياسر جنيد

الحديدة (ديبريفر) - قالت مصادر يمنية يوم الثلاثاء، أن أحد العاملين في المجال الاغاثي الانساني توفي في معتقل سري تديره جماعة أنصار الله (الحوثيين) جراء تدهور حالته الصحية نتيجة التعذيب الوحشي الذي تعرض له طيلة فترة اعتقاله قبل خمس سنوات.

وذكرت المصادر أن الناشط اليمني العامل في مجال الإغاثة الانسانية ياسر محمد علي إبراهيم جنيد، وهو من أبناء مديرية الخوخة لفظ أنفاسه في سجن سري للحوثيين بمديرية زبيد التابعة لمحافظة، قبل أن يتم نقل جثمانه من قبل الجماعة الحوثية إلى العاصمة صنعاء وايداعه في أحد مستشفياتها.


وكانت جماعة الحوثي قد اعتقلت الناشط اليمني ياسر جنيد، في 20 فبراير 2017، من منزله في مديرية الخوخة جنوب محافظة الحديدة الواقعة غرب اليمن، قبل أن تودعه سجنًا سريًا في مدينة زبيد، وفقاً لمصدر مقرب من عائلة الضحية.

وبحسب المصدر، فإن زوجة "جنيد" ظلت لسنوات تبحث عنه ودفعت الكثير من الأموال لقيادات ومشرفي الحوثي الذين كانوا يزعمون اعتقاله في سجن هبرة السري بصنعاء.

وأضاف أن الحوثيين أبلغوا أسرة جنيد، الثلاثاء، بأن جثمانه موجود في أحد مستشفيات صنعاء، لكن الأسرة رفضت استلام الجثمان ، وطالبت بعرضه على الطب الشرعي ، ومحاكمة المسؤولين عن قتله تحت التعذيب في سجن "الخير" السري بمديرية زبيد.

وياسر جنيد من مواليد 1978 في الخوخة الساحلية، متخصص في اللغة الإنجليزية، وكان يعمل في المجال الإغاثي قبل أن يتم اعتقاله وتعذيبه حتى الموت.

وقالت عضو اللجنة الوطنية للتحقيق في ادعاءات انتهاكات حقوق الانسان في اليمن، إشراق المقطري، إن جماعة الحوثي أبلغت يوم الثلاثاء، أسرة المختطف ياسر جنيد بوفاته، وأن جثمانه موجود بإحدى مستشفيات صنعاء.

وأضافت المقطري في تدوينة عبر حسابها الشخصي على موقع منصة "تويتر"، أن جنيد كان يعمل بالإغاثة الإنسانية في مديرية الخوخة، واعتقله الحوثيون في فبراير 2017، قبل أن ينقلوه إلى سجن في زبيد، وظلوا لعدة سنوات ينكرون وجوده لديهم، ما حرم عائلته من زيارته والاطمئنان عليه.

وتساءلت المقطري: "أي تعويض ممكن أن يجبر مصاب هذه الزوجة التي تعيل(4) أطفال أكبرهم (14 عاما) وأصغرهم (8 أعوام)، بعد حرمان هؤلاء الأطفال من رعاية وتربية وعاطفة والدهم؟!".

ولم يتسن الحصول على تعليق من مصادر رسمية في جماعة أنصار الله (الحوثيين) حول الواقعة التي أثارت ردود أفعال منددة على منصات التواصل الاجتماعي في اليمن.


لمتابعة أخبارنا على تويتر
@DebrieferNet

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet