هيومن رايتس تدعو للتحرك السريع لسد فجوة تمويل إنقاذ "صافر"

ديبريفر
2022-07-16 | منذ 1 شهر

نيويورك (ديبريفر) - دعت منظمة هيومن رايتس ووتش، اليوم السبت، المجتمع الدولي، إلى التحرك سريعاً لسد الفجوة في تمويل إنقاذ خزان النفط العائم "صافر" الذي يرسو قبالة سواحل اليمن.
وقالت المنظمة في تقرير نشرته عبر "تويتر"، "على الولايات المتحدة، وبريطانيا، ودول الاتحاد الأوروبي والمانحين الأساسيين الآخرين للأمم المتحدة التحرك سريعا لسد فجوة في تمويل إنقاذ ناقلة النفط صافر قبل وقوع كارثة بيئية واقتصادية ضخمة في اليمن.
وحذرت المنظمة من أن الناقلة معرضة للإنهيار أو الإنفجار في أي لحظة إذا لم يبدأ العالم بالتحرك للعمل على تفادي هذه الكارثة.
وأشارت إلى إعلان الأمم المتحدة استعدادها لتنفيذ عملية انقاذ طارئة لمنع وقوع الكارثة، ولكن، وبسبب ضعف التمويل، فقد تأجل نقل النفط من الخزان المتهالك الى سفينة آمنة.
وأوضحت أن الأمم المتحدة بحاجة إلى 5 ملايين دولار من التبرعات الفردية، لسد فجوة التمويل وبدء عملية الانقاذ الطارئة.
وأضافت المنظمة "إذا لم نتحرك الآن، ستكون النتائج كارثية على الموارد البيئية والإنسانية في سواحل بلدٍ دمرته الحرب لأكثر من سبع سنوات".
ونبهت إلى أن تسرب النفط من خزان النفط العائم صافر سيؤدي إلى تدمير الشعاب المرجانية وأشجار المنغروف الساحلية وغيرها من الحياة البحرية في البحر الأحمر، وسيصبح الملايين من البشر عرضةً للتلوث الهوائي. كما ستنعدم سبل نقل الغذاء والوقود والإمدادات الحيوية لليمن، في بلدٍ يحتاج فيه 17 مليون شخص إلى المساعدات الغذائية.
وتابعت "كما سيكون الأثر على المجتمعات الساحلية بالغ القسوة، فمئات الآلاف من العاملين في مجال الصيد سيفقدون مصادر أرزاقهم بين ليلة وضحاها. وسيستغرق الأمر أكثر من 25 عاماً لإسترداد مخزون الأسماك".
وتستخدم الناقلة صافر التي صُنعت قبل 45 عاما كميناء عائم وهي محملة الآن بنحو 1.14 مليون برميل من النفط الخام بقيمة حوالي 50 مليون دولار.
ولم تخضع الناقلة لأي صيانة منذ 2015 بسبب الحرب، مما أدى إلى تآكل هيكلها وتردّي حالتها بشكل كبير، على نحو ينذر بحدوث أكبر كارثة بيئية وبحرية في منطقة البحر الأحمر.
 


لمتابعة أخبارنا على تويتر
@DebrieferNet

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet