مصادر يمنية : بيان المبعوث الأممي تجاوز المشاكل الحقيقية

ديبريفر
2022-07-23 | منذ 5 شهر

عدن (ديبريفر) - قالت ثلاثة مصادر في الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، إن السلطات اليمنية، استغربت بيان المبعوث الأممي الأخير، الذي تجاوز فيه الكثير من المشاكل الحقيقية، مؤكدة أن السلطات لاتعارض أي خطوات نحو السلام وإنهاء الحرب الدائرة في البلاد منذ أكثر من سبع سنوات.
وأضافت المصادر الموجودة في عدن والقاهرة، أن السلطات الشرعية لا تعارض، من حيث المبدأ، أي جهود إقليمية أو دولية، بما فيها جهود المبعوث الأممي هانس غروندبرغ، لتمديد الهدنة، أو خطوات نحو السلام وإنهاء الحرب، وتخفيف وطأة المأساة الإنسانية على الشعب اليمني، وهي تقدّر كل تلك الجهود، وفقاً للعربي الجديد.
وحسب المصادر، فقد استغربت السلطات اليمنية بيان المبعوث الأممي، الأخير، الذي تجاوز فيه الكثير من المشاكل الحقيقية، وأبرزها رفض الحوثيين كل الاتفاقيات السابقة إضافة إلى حسن النوايا، التي حاولت الشرعية من خلالها إحراز تقدم، مقابل حل العديد من الملفات، والتي تم نقاشها في مفاوضات الأردن، برعاية الأمم المتحدة.
وذكرت المصادر أن غروندبرغ اتجه إلى الدعوة لخطوات جديدة، بينما لم تحل مشكلة ملف حصار تعز، وفتح الطرقات، إضافة إلى ملف الأسرى والمعتقلين والمخفيين، وهذا تعقيد جديد للمشاكل والأزمات، من خلال الدعوة لخطوات جديدة، في توسيع نطاق الهدنة، تفضي إلى ربط مطار صنعاء بوجهات جديدة، وخطوات تعزز من قدرات الحوثيين الإيرادية والاقتصادية، بينما لم تُنفذ الاتفاقات السابقة. 
ورأت المصادر أن مكتب المبعوث الأممي تجاهل الوضع الإنساني الصعب في تعز، ورفْضَ الحوثيين رفع الحصار عنها وفتح الطرقات في أغلب المناطق، فضلاً عن تجاهله مجازر الحوثيين الجارية في منطقة خبزة في قيفة بمحافظة البيضاء، والاختراقات اليومية للهدنة في مختلف الجبهات والمناطق، وسقوط ضحايا يومياً من المدنيين.
ويوم الخميس، قال بيان صادر عن مكتب المبعوث الأممي إن "الهدنة الممتدة والموسعة ستزيد الفوائد للشعب اليمني, كما ستوفر منصة لبناء المزيد من الثقة بين الطرفين وبدء مناقشات جادة حول الأولويات الاقتصادية،لا سيما فيما يتعلق بالإيرادات والرواتب، فضلاً عن الأولويات الأمنية ، بما في ذلك وقف إطلاق النار".
وأضاف: "في نهاية المطاف ، الهدف هو التحرك نحو تسوية سياسية تنهي الصراع بشكل شامل".
وأشار إلى أنه بفضل الالتزام المستمر للأطراف، فقد صمدت الهدنة إلى حد كبير لما يقرب من أربعة أشهر، ما يمثل أطول فترة هدوء نسبي منذ أكثر من سبع سنوات وانخفاض كبير في عدد الضحايا المدنيين.
وقال غروندبرغ: "لن أتوقف عن متابعة جهودي للتقريب بين الطرفين للتوصل إلى اتفاق لفتح الطرق الرئيسية بشكل مستدام وآمن في تعز والمحافظات الأخرى .. سيبقى هذا أولوية لفترة الهدنة هذه وأي تمديد لها في المستقبل".
وتابع "إن الانتقال من سبع سنوات من الحرب إلى حالة من الهدوء النسبي لن يخلو من التحديات ، وهناك بعض النواقص في التنفيذ الكامل لعناصر الهدنة.
ومع ذلك ، كانت الهدنة تحولية بالنسبة لليمن.
واعتبر أن " الهدنة أحدثت فرقا ملموسا في حياة الناس. إن الشعب اليمني والمجتمع الدولي يريدان ويتوقعان تنفيذ الهدنة بشكل كامل وتجديدها وتعزيزها".
وأعرب الوسيط الأممي عن أمله بأن تشارك الأطراف بشكل بناء في الجهود القائمة، وأن تدرك المكاسب التي يمكن أن تحققها الهدنة الممتدة والموسعة للشعب اليمني.
وقال : "يجب أن يرتقوا إلى مستوى المناسبة وألا يفوتوا هذه الفرصة ".


لمتابعة أخبارنا على تويتر
@DebrieferNet

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet