مصدر رئاسي ينفي وجود أية خلافات داخل أروقة مجلس القيادة اليمني

ديبريفر
2022-07-25 | منذ 3 أسبوع


عدن (ديبريفر) - نفى مصدر في المجلس الرئاسي اليمني، اليوم الاثنين، وجود أية خلافات داخل المجلس، مؤكداً أن الرئيس وبقية أعضاء يعملون بتناغم كبير وبروح الفريق الواحد نحو الهدف الرئيسي المتمثل في استعادة الدولة واحلال السلام والأمن والاستقرار في كافة ربوع البلاد.

وقال المصدر أن ما تروجه إحدى القنوات الفضائية من مزاعم حول وجود خلافات داخل أروقة المجلس الرئاسي "مجرد أكاذيب تستهدف إشغال الرأي العام بمواضيع هامشية لاتمت للواقع بأي صلة".

وأعتبر أن "ترديد مثل تلك الأخبار ينصب في سياق التناغم الكامل بين جماعة الحوثية الإرهابية وتلك القناة"، في إشارة منه الى قناة بلقيس الفضائية الممولة من الناشطة اليمنية توكل كرمان الحائزة على جائزة نوبل.

وقال المصدر أن "القناة سلكت طريقًا بعيدًا عن المهنية وصبت تركيزها خلال الفترة الأخيرة على محاولة إيهام الشعب اليمني عن وجود خلافات داخل مجلس القيادة الرئاسي سعيًا منها لتنفيذ خطط المليشيا وإشغال الرأي العام بمواضيع هامشية غير حقيقية" حد وصفه.

ودعا المصدر الرئاسي كافة أفراد الشعب اليمني إلى عدم الانجرار وراء تلك الشائعات التي تعمل على هدم التوافق اليمني، من أجل إضعاف وحدة الصف التي ترعب كل قوى الشر والإرهاب، حسب قوله.

وكانت قناة بلقيس الفضائية تحدثت يوم الأحد 25 يوليو 2022، في أحد برامجها عن وجود خلافات داخل المجلس الرئاسي، وأفردت مساحة واسعة لمناقشة ذلك.

وفي السابع من إبريل الماضي،أُعلن عن تشكيل مجلس القيادة الرئاسي بموجب إعلان دستوري من الرئيس السابق عبدربه منصور هادي الذي تخلى عن منصبه بعدما أقال نائبه الجنرال علي محسن الأحمر، مانحاً المجلس كافة الصلاحيات الدستورية لإدارة شؤون البلد الغارقة في حرب مدمرة منذ ثمان سنوات.

وتكون المجلس المشكل للتو  برئاسة الدكتور رشاد العليمي وسبعة أعضاء بدرجة نواب للرئيس، خليطاً متنوعاً من القوى والمكونات اليمنية الفاعلة، المناوئة لجماعة أنصار الله (الحوثيين) المتحالفة مع إيران.

وتشير المتسريبات المتداولة، الى أن خلافات بدأت تطفو على السطح بين الرئيس العليمي وعضو مجلس القيادة الرئاسي عيدروس الزبيدي، وتحديداً منذ الإنتهاء من اعداد مسودة قواعد عمل المجلس والهيئات التابعة له، والتي تنظم أعمال المجلس وطريقة الإجراءات التي تتخذ، سواء فيما يتعلق بموضوع التصويت، أو الموازنات، أو علاقة المجلس بالهيئات الأخرى مثل مجلسي النواب أو الشورى أو هيئة التشاور وغيرها.

وبينما اعتبر مراقبون إن المسودة التي تتألف من 6 أبواب و62 مادة "تؤسس لمرحلة جديدة في تاريخ اليمن، لأن النظام تحول من نظام رئاسة الجمهورية إلى نظام مجلس قيادة رئاسي مشترك"، يرى قياديون بالمجلس الانتقالي الذي يترأسه عيدروس الزبيدي أنها ستؤدي الى تحجيم الانتقالي وتحديداً من خلال إحدى البنود التي تنص صراحة على" "منع أياً من أعضاء مجلس الرئاسة من قيادة أي وحدات أمنية وعسكرية"، وهو مايرفضه الإنتقالي بشدة.

وبالرغم من أن اتفاق الرياض 1والرياض2 يشدد على ضرورة دمج التشكيلات العسكرية والأمنية تحت مظلة وزارتي الدفاع والداخلية بالحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، إلا أن المجلس الانتقالي المدعوم اماراتيا والذي يسيطر عمليا على العاصمة المؤقتة عدن مازال يماطل في تنفيذ هذه الخطوة التي يعتقد بأنها ستجرده من أهم أوراقه القوية على الأرض، وهو ما يعطي مؤشراً واضحاً بشأن استمرار أزمة الثقة بين مكونات الشرعية المناهضة للحوثيين رغم الجهود الكبيرة لتوحيد تلك القوى.


لمتابعة أخبارنا على تويتر
@DebrieferNet

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet