اليمن.. منظمة حقوقية تطالب برقابة دولية محايدة على الهدنة لتفادي إنهيار محتمل

ديبريفر
2022-08-07 | منذ 2 شهر

جنيف (ديبريفر) - أكدت منظمة حقوقية، السبت، على ضرورة تفعيل آلية حقيقية لمراقبة تنفيذ إتفاق الهدنة الإنسانية "الهشة" المعلنة في اليمن، لتفادي خطر إنهيار محتمل لها جراء استمرار الخروقات.

وطالبت منظمة سام للحقوق والحريات التي تتخذ من مدينة جنيف السويسرية مقراً لها، بتشكيل لجنة رقابة دولية لحماية اتفاق الهدنة، تشرف عليها دول محايدة.

وقالت "سام" وهي منظمة يمنية غير حكومية في بيان تلقت وكالة "ديبريفر" نسخة منه، إن مراقبة مدى إلتزام الأطراف وجديتها بتنفيذ اتفاق الهدنة سيشكل خطوة متقدمة نحو الخروج بحل نهائي يضمن إنهاء حالة الصراع المستمرة، وإرساء سلام دائم في اليمن.

وحذر البيان من وجود خطر محتمل بانهيار الهدنة التي رعتها الأمم المتحدة جراء استمرار جماعة أنصار الله (الحوثيين)  باستهداف المدنيين، خاصة في مدينة تعز المكتظة بمئات الآلاف من السكان المحليين الذين مازالوا يرزحون تحت وطأة حصار خانق منذ سبع سنوات.

ودعا البيان المجتمع الدولي لضرورة التدخل وتوفير الحماية الكاملة للمدنيين، وإجبار كافة أطراف الصراع على إنهاء الانتهاكات المتكررة بحق المدنيين وتشكيل لجنة تقصي حقائق في تداعيات هذ الانتهاكات.

وقالت منظمة سام، أن استمرار جماعة الحوثي في ارتكاب الخروقات، والتي كان آخرها عمليتي قنص، يوم الجمعة استهدفت اثنين من المدنيين في أحد أحياء مدينة تعز، يهدد بانهيار الهدنة.

وأشار البيان إلى أن "حادثتي القنص الأخيرتين سبقتها بيوم واحد فقط حادثة مماثلة أودت بحياة مدنيين برصاص جماعة الحوثي، كما جاءت عقب 72 ساعة تقريباً من إعلان المبعوث الأممي تمديد الهدنة الأممية لشهرين إضافيين".

وأشار البيان إلى أن جماعة الحوثي تسعى من خلال هذه الخروقات الى رفع سقف شروطها، والحصول على مكاسب سياسية تحت مبرر لـ"مزايا إنسانية واقتصادية" لا سيما وأن هناك إصرار دولي على إنجاح التهدئة في اليمن، رغم فشل الهدنة الأولي في تحقيق أهم بنودها وهو رفع الحصار الذي يفرضه الحوثيون على  مدينة تعز منذ عام 2016.


لمتابعة أخبارنا على تويتر
@DebrieferNet

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet