وزير حوثي يدعو الأمم المتحدة للإسراع في معالجة وضع خزان "صافر" العائم

ديبريفر
2022-08-13 | منذ 2 شهر

صنعاء (ديبريفر) - دعا وزير النقل في حكومة الإنقاذ التي شكلتها جماعة أنصار الله (الحوثيين)، في العاصمة اليمنية صنعاء، يوم الجمعة، الأمم المتحدة إلى سرعة تنفيذ الحلول لمعالجة خزان النفط العائم "صافر" الذي يرسو قبالة سواحل الحديدة غربي اليمن.
وحذر وزير النقل في حكومة الحوثيين، عبدالوهاب الدرة، "من التداعيات الكارثية في حال انفجار خزان صافر على الشواطئ اليمنية ودول المنطقة في البحر الأحمر، لتمتد حتى قناة السويس"، وفقاً لوكالة الأنباء اليمنية "سبأ" بنسختها في صنعاء.
وقال: "العالم يدرك جيدا ما معنى تلوث البيئة البحرية وقتل الحياة البحرية والثروة الموجودة من الشعب المرجانية وغيرها، التي تكوّنت منذ آلاف السنين في مياه البحر الأحمر، في حال انفجار صافر".
وأضاف الوزير الحوثي " على الأمم المتحدة الإسراع في توفير البديل للخزان العائم سفينة صافر، تلافياً لأي تداعيات كارثية بيئية كبيرة على امتداد البحر الأحمر، خاصة وقد توفر التمويل من مؤتمر المانحين، حيث تجاوز سبعين مليون دولار".
ويوم الأربعاء، حذر وزير الخارجية في الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، من مخاطر بقاء ناقلة صافر النفطية العالقة قبالة السواحل اليمنية، وقال: "هذه قنبلة موقوتة وخطر داهم ليس على اليمن فقط وتأثيرها المباشر على اليمن أكثر من 20 مليار دولار وتدمير كامل للبيئة البحرية وقد يمتد أثرها إلى شواطئ البحر الأحمر والأردن مهدد كذلك والأشقاء في السعودية وفي السودان وفي جيبوتي ويقال إنها ستكون ثاني أكبر كارثة على مستوى العالم".
واتهم ابن مبارك في مقابلة مع شبكة "CNN" بالعربية، جماعة الحوثيين بـ "التمسك بملف ناقلة صافر كرهينة منذ أكثر من 7 سنوات"، إذ تحوي أكثر من مليون برميل نفط في هذه السفينة المتهالكة، قائلا إنه في أي لحظة مهددة بالانفجار أو بالتسريب النفطي.
وأوضح أن جهودا سابقة للأمم المتحدة، بذلت على مدار نحو 3 سنوات ونصف وصلت إلى نقطة مسدودة مع الحوثيين بشأن الناقلة، إلا أنه أشار أيضا إلى أن هناك جهودا جديدة تبذل من الأمم المتحدة وبتمويل من بعض الدول الأوروبية ودول شقيقة في المنطقة لمعالجة الأمر.
وأضاف: "للآن الأمور تسير ببطء شديد ولا أعتقد أن الزمن يسعفنا ولابد أن تتحول هذه القضية إلى قضية دولية، وهذا الملف ليس عليه تسليط إعلامي كاف.. هي قضية بيئية إنسانية يجب ألا تخضع لأي استقطاب سياسي".
وفي يونيو الماضي، أطلقت الأمم المتحدة حملة على وسائل التواصل الاجتماعي، تهدف إلى جمع الأموال اللازمة لبدء عملية الطوارئ لنقل النفط من الخزان العائم "صافر" إلى سفينة مؤقتة آمنة.
وتعهدت الدول الأعضاء في الأمم المتحدة بحوالي 60 مليون دولار فقط من أصل 80 مليون دولار لازمة للعملية الأولية وهي نقل النفط إلى سفينة أخرى. وهناك حاجة إلى 64 مليون دولار إضافية لاستبدال النافلة صافر على المدى الطويل.
وقال ديفيد غريسلي، منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في اليمن، في إفادة صحفية على الإنترنت حينها "نحاول الوصول إلى هذا الرقم البالغ 80 مليون دولار بحلول نهاية الشهر الجاري. إن الأمر ممكن، لكنه سيتطلب دفعة ولهذا السبب فإننا ندعو الجمهور لمساعدتنا في عبور خط النهاية".
وحذر من أن حالة الصدأ والتآكل المتقدمة للناقلة صافر تعني أن وقوع كارثة "ليس مجرد احتمال أو توقع، بل يقين إذا لم نتحرك".
وأشار إلى أن الحوثيين والحكومة اليمنية "قلقون" من بدء خطة الأمم المتحدة لنقل نفط صافر، وأن العقبة الوحيدة المتبقية كانت نقص التمويل.
وأضاف غريسلي أن العملية ستصبح أكثر صعوبة إذا لم تكتمل بحلول أكتوبر أو نوفمبر، حيث ستشتد الرياح والتيارات المائية وتزداد فرصة تفكك السفينة.


لمتابعة أخبارنا على تويتر
@DebrieferNet

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet