مسؤولون يمنيون يتهمون الحوثيين بالابتزاز وعرقلة جهود السلام

ديبريفر
2022-10-03 | منذ 2 شهر

عدن (ديبريفر) انتقد عدد من مسؤولي الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، جماعة أنصار الله (الحوثيين)، واتهموها بعرقلة جهود السلام وابتزاز المجتمع الدولي وتقديم مصالح إيران على مصالح الشعب اليمني، وذلك عقب فشل تمديد الهدنة التي ترعاها الأمم المتحدة.
وقال عضو مجلس القيادة الرئاسي، عبدالله العليمي، إن جماعة الحوثيين، "تعاملت مع الهدنة الإنسانية كمعركة سياسية وفرصة للابتزاز، وقدمت مصالح إيران على مصالح الشعب اليمني" وفقاً لوكالة الأنباء اليمنية "سبأ" بنسختها في عدن والرياض.
وأضاف العليمي: "اتضح للعالم أجمع أن الميليشيات الحوثية أبعد ما تكون شريكا في السلام"، حد تعبيره.
وأوضح: "هدنة تضمنت وقف إطلاق النار ودفع رواتب الموظفين المدنيين في مناطق سيطرتها وفتح الطرقات مع توسيع الرحلات من مطار صنعاء وضمان تدفق للمشتقات النفطية، ترفضها الجماعة الحوثية مدفوعة بوهم القوة والكثير من الأكاذيب"، حسب قوله.
وتابع: "الحكومة قدمت التنازلات الواسعة ووافقت على مقترح المبعوث (الأممي) بالرغم من كل ما فيه من تجاهل لمخاوف الحكومة، حرصاً على استمرار الهدنة وبحثاً عن فرص للسلام".
وطالب العليمي المجتمع الدولي "باتخاذ موقف أكثر جدية ووضوحا تجاه الحوثيين".
وفي السياق، قال عضو مجلس القيادة الرئاسي طارق محمد عبدالله صالح على حسابه بمنصة "تويتر": "ندعو للسلام ويدنا على الزناد".
وأضاف: "عبدالملك الحوثي (زعيم الحوثيين) يرفض مبادرة تمديد الهدنة التي تحقن دماء اليمنيين وتخفف معاناتهم من خلال صرف المرتبات وفتح الطرقات واستمرار الرحلات الجوية".
من جانبه دعا رئيس الحكومة اليمنية معين عبد الملك المجتمع الدولي إلى موقف قوي وواضح في إدانة عرقلة الحوثيين لمساعي السلام .
وقال عبدالملك في سلسلة تغريدات على حسابه في "تويتر"، "‏إن سياسة الاسترضاء لا تعزز فرص السلام ولا تدفع الحوثيين إلا إلى مزيد من التعنت".
وأضاف "لقد سمعنا صوت المجتمع الدولي الواضح في دعوته للسلام وتجاوبنا بكل إخلاص وصدق مع تلك الدعوة وننتظر اليوم أن نسمع نفس القوة والوضوح في إدانة عرقلة الحوثيين ورفضهم للسلام".
وأكد رئيس الحكومة اليمنية أن السلام ليس مجرد رغبة ولكن شروط موضوعية تتخلق داخل السياسة والتاريخ عبر مرجعيات وقوة القانون ووضوح الموقف الإنساني والتضامن.
وأشار إلى أن السلام الذي ينشده اليمنيون يعني بوضوح وقف الحرب والاستبداد والممارسات التمييزية الاستعلائية.
وذكر باستمرار هدر الحوثيين لفرص إحلال السلام في البلاد قائلا" ‏في كل مرة تتشكل فيها فرصة للسلام تختار مليشيا الحوثي ومن ورائها النظام الإيراني هدرها، مفضلة خيار الحرب، في محطات مختلفة منذ 2004 مرورا ب 2014 ومحادثات الكويت وستوكهولم واليوم".
وتابع عبدالملك "يختارون الحرب ويرون في كل مسعى صادق للسلام دلائل ضعف وفي كل جهد دولي فرصة للابتزاز والنهب".
بدوره اتهم وزير الخارجية اليمني، أحمد بن مبارك، في تصريحات صحفية، الحوثيين بالتسبب في فشل تمديد الهدنة. مشيرا إلى أنها ليست الفرصة الوحيدة التي أضاعوها على اليمن والمنطقة.
وقال الوزير اليمني، إن "جماعة الحوثي دائما تحاول تغليب مصالحها الخاصة ومصالح إيران على مصلحة اليمن".
وأضاف أن جماعة الحوثي وضعت في اللحظات الأخيرة جملة من الشروط خارج إطار الهدنة، وبشكل واضح كانت تريد إفشال هذه الهدنة، حسب قوله.
وأشار وزير الخارجية اليمني، إلى أن حكومته قدمت التنازلات لتمديد الهدنة رغم التعنت الحوثي، وتعاملت بشكل إيجابي مع المقترح الأممي ، مستطرداً: "كلما اقتربنا من انفراجة يعرقلونها".
من جهته، اتهم وزير الإعلام والثقافة في الحكومة اليمنية، معمر الإرياني، الحوثيين بعرقلة جهود التهدئة وتحقيق السلام في اليمن وإعاقة تخفيف المعاناة الإنسانية لليمنيين من خلال عدم توجيه عائدات دخول سفن المشتقات النفطية خلال سريان الهدنة في دفع المرتبات .
وقال الإرياني عبر "تويتر" "كشفت الأحداث بكل وضوح للرأي العام اليمني والمجتمع الدولي، عن الطرف الذي يعرقل جهود التهدئة وإحلال السلام في اليمن، ويقف حجر عثرة أمام تخفيف المعاناة الإنسانية، ويحاصر اليمنيين، ويمنع دفع مرتبات الموظفين بشكل منتظم، ويتلاعب بأسعار المشتقات النفطية لإنعاش السوق السوداء".

 


لمتابعة أخبارنا على تويتر
@DebrieferNet

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet