الجيش الإسرائيلي يقتل 3 فلسطينيين بينهم طفل ويصيب العشرات على الحدود مع غزة

غزة (ديبريفر)
2018-09-14 | منذ 4 سنة

إسعاف أحد المصابين خلال مسيرة العودة بحدود قطاع غزة (اليوم)

Click here to read the story in English

أعلنت مصادر طبية فلسطينية، أن جيش الاحتلال الإسرائيلي قتل، اليوم الجمعة، ثلاثة فلسطينيين بينهم طفل وأصاب العشرات، برصاص الجيش الإسرائيلي والاختناق بالغاز المسيل للدموع، على الحدود الشرقية بين قطاع غزة والأراضي المحتلة.

وأوضحت وزارة الصحة في قطاع غزة في بيان، أن الطفل شادي عبدالعال، (12 عاما)، في شرق مخيم جباليا (شمال)، ومحمد شقّورة (21 عامًا)، شرق مخيم المغازي وسط قطاع غزة، وهاني عفانة (21 عاما)، شرقي مدينة خانيونس (جنوب)، قتلوا جمعيهم برصاص الجيش الإسرائيلي.

وأشارت وزارة الصحة إلى أن نحو 30 فلسطينياً، أصيبوا بالرصاص الحي الذي أطلقه عليهم الجيش الإسرائيلي، في مواقع متفرقة من المنطقة الحدودية لقطاع غزة، ومن بين الإصابات، 6 حالات خطيرة و18 طفلا، طبقا لبيان الوزارة.

وقالت مصادر إعلامية فلسطينية إن عدد من الشبان تمكنوا من اجتياز الأسلاك الشائكة الفاصلة والتي وضعها الجيش الإسرائيلي في منطقة ملكة شرق غزة، لكن أفراد الجيش الإسرائيلي واجهتهم بإطلاق كثيف للرصاص الحي.

من جهته قال الجيش الإسرائيلي إنه استخدم "القوة الضرورية" لمنع اختراق السياج الحدودي عندما احتشد نحو 12 ألف متظاهر فلسطيني في عدة مناطق قرب السياج ورشق بعضهم الجنود بالحجارة والقنابل الحارقة تحت غطاء من دخان يتصاعد من حرق إطارات السيارات.

وتوافد الآلاف من المحتجين، اليوم الجمعة، للمشاركة في الجمعة الـ25 لمسيرة العودة التي بدأت في 30 مارس الماضي، والتي حملت اليوم اسم "جمعة المقاومة خيارنا"، وذلك قرب السياج الأمني الفاصل بين شرقي قطاع غزة وإسرائيل للمشاركة في المسيرات الشعبية للمطالبة بحق العودة للاجئين الفلسطينيين إلى قراهم ومدنهم التي هجّرتهم إسرائيل منها عام 1948، وكذا للمطالبة بكسر الحصار على الشعب الفلسطيني.

وبالقتلى الثلاثة اليوم، ارتفع عدد من قتلوا منذ بدء الاحتجاجات الأسبوعية على حدود قطاع غزة إلى 177 فلسطينيا على الأقل منذ بدء مسيرة العودة أواخر مارس الماضي، كما أصيب أكثر من 18 ألف آخرين برصاص الجيش الإسرائيلي واختناقاً بالغاز، ما أثار انتقادات لإسرائيل من عدد من المنظمات والقوى العالمية باستثناء الولايات المتحدة التي ألقت باللوم، شأنها شأن حليفتها إسرائيل، على حركة المقاومة الإسلامية (حماس) التي تسيطر على القطاع.

وشهدت الاحتجاجات منذ بدء مسيرة العودة، تبادلاً للقصف بين الحين والآخر بين "حماس" التي تدير القطاع وإسرائيل، فيما قتل جندي إسرائيلي برصاص قناص من غزة وخسرت إسرائيل مساحات من الغابات والمزارع عبر الحدود في هجمات بمواد وطائرات هوائية حارقة.

وكان الجيش الإسرائيلي قال في وقت سابق الجمعة، إن عددا من الفلسطينيين زحفوا نحو السياج لإلقاء قنبلة أنبوبية على القوات التي أطلقت بدورها النار عليهم.

ويطلق الفلسطينيون الطائرات الورقية والبالونات الحارقة على الجانب الذي تحتله إسرائيل من الحدود مع قطاع غزة في إطار مسيرات العودة الشعبية، بينما يقمع الجيش الإسرائيلي تلك المسيرات السلمية بعنف بإطلاقه الرصاص الحي والقنابل المسيلة للدموع، ما أسفر عن مقتل عشرات الفلسطينيين وإصابة الآلاف بجراح مختلفة.

ورداً على إطلاق البالونات والطائرات الورقية الحارقة، تشن إسرائيل هجمات جوية ومدفعية على قطاع غزة كما تشدد حصارها المفروض عليه منذ منتصف عام 2006.

وأكد موقع إلكتروني إسرائيلي مؤخراً أن المنظومة الدفاعية الإسرائيلية فشلت في التصدي لبالونات الهيليوم الحارقة والطائرات الورقية المشتعلة المنطلقة من قطاع غزة باتجاه الداخل الإسرائيلي.

 

لمتابعة أخبارنا في قناة "ديبريفر" على التليجرام عبر الرابط أدناه:

https://telegram.me/DebrieferNet


لمتابعة أخبارنا على تويتر
@DebrieferNet

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet