التحالف العربي: اعتراض صاروخاً باليستياً أطلقه الحوثيون باتجاه جيزان

الرياض (ديبريفر)
2018-09-16 | منذ 4 سنة

اعتراض صاروخ باليستي (أرشيف)

قال المتحدث الرسمي باسم قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن، العقيد الركن تركي المالكي، إن قوات الدفاع الجوي الملكي السعودي، اعترضت ودمرت، مساء السبت، صاروخاً باليستياً أطلقته جماعة الحوثيين (أنصار الله) من محافظة صعدة شمالي اليمن باتجاه جيزان جنوبي المملكة.

ونقلت وكالة الأنباء السعودية الرسمية عن المالكي قوله، إن الصاروخ كان باتجاه مدينة جيزان، وأطلقه الحوثيون بطريقة مُتعمدة لاستهداف المناطق المدنية والآهلة بالسكان، ولم ينتج عن اعتراض الصاروخ أي إصابات.

وأوضح أن إجمالي الصواريخ الباليستية التي أطلقها الحوثيون باتجاه المملكة العربية السعودية بلغت حتى الآن 196 صاروخاً، تسببت في مقتل 112 مدنياً من المواطنين السعوديين والمقيمين، وإصابة المئات منذ بدء الحرب في اليمن قبل ثلاث سنوات ونصف.

وكان مصدر في القوة الصاروخية التابعة لجماعة الحوثيين أعلن في وقت سابق يوم السبت، إطلاق صاروخاً باليستياً من نوع "بدر 1" على المدينة الاقتصادية في جيزان جنوبي السعودية، لكن المصدر لم يذكر ما إذا كان الصاروخ أصاب هدفه أم لا.

وهذا ثالث صاروخ يطلقه الحوثيون على الأراضي السعودية خلال 48 ساعة، حيث أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن، أن الدفاع الجوي السعودي اعترض، الجمعة الماضية، صاروخاً باليستياً أطلقته جماعة الحوثيين، على مدينة جيزان جنوبي السعودية، فيما قال الحوثيون إن الصاروخ استهدف مصفاة أرامكو النفطية في جيزان.

وأعلنت جماعة الحوثيين، الخميس الماضي، أنها استهدفت بصاروخ باليستي نوع "بدر 1" معسكراً مستحدثاً للجيش السعودي في نجران جنوبي المملكة، وأن الصاروخ أصاب هدفه بدقة، موقعاً خسائر مادية وبشرية، فيما أعلن التحالف إسقاط صاروخ باليستي أطلقه الحوثيون على باتجاه مدينة نجران.

يأتي استمرار إطلاق هذه الصواريخ في وقت اشتدت المعارك منذ مطلع الأسبوع الماضي في مدينة الحديدة غربي اليمن بين قوات مشتركة موالية للحكومة المعترف بها دولياً مدعومة بتحالف عسكري تقوده السعودية، وقوات جماعة الحوثيين (أنصار الله) بهدف انتزاع السيطرة على المدينة ومينائها الاستراتيجي من أيادي الحوثيين الذي يسيطرون عليها منذ أواخر عام 2014.

ويطلق الحوثيون الصواريخ الباليستية بشكل مستمر إلى الأراضي السعودية، رداً على ما يقولون إنه استهداف طيران التحالف للمدنيين والبنية التحتية لليمن.

وتتهم الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً والتحالف العربي، جماعة الحوثيين باستخدام ميناء الحديدة لتهريب الأسلحة والصواريخ الباليستية التي تأتيهم من إيران وتطلقها على السعودية، وهو ما تنفيه الجماعة وطهران.

ويعيش اليمن منذ ثلاث سنوات ونصف، صراعاً دموياً على السلطة بين الحكومة المعترف بها دولياً مدعومة بتحالف عربي تقوده السعودية، وقوات جماعة الحوثيين (أنصار الله) المدعومة من إيران.

وينفذ التحالف، منذ 26 مارس 2015، عمليات برية وجوية وبحرية ضد جماعة الحوثيين في اليمن، دعماً لقوات الرئيس هادي لإعادته إلى الحكم في صنعاء التي يسيطر عليها الحوثيون وأغلب المناطق شمالي البلاد منذ سبتمبر 2014.

وأسفر الصراع في اليمن عن مقتل أكثر من 11 ألف مدني، وجرح مئات الآلاف، وتشريد ثلاثة ملايين شخص في الداخل وفرار الآلاف خارج البلاد.

وتصف الأمم المتحدة الأزمة الإنسانية في اليمن بـ"الأسوء في العالم"،  وتؤكد أن أكثر من 22 مليون يمني، أي أكثر من ثلثي السكان، بحاجة إلى شكل من أشكال المساعدة الإنسانية والحماية العاجلة، بمن فيهم 8.4 مليون شخص لا يعرفون كيف سيحصلون على وجبتهم المقبلة، ويعاني نحو مليوني طفل من النقص الحاد في التغذية.

 

لمتابعة أخبارنا في قناة "ديبريفر" على التليجرام عبر الرابط أدناه:

https://telegram.me/DebrieferNet


لمتابعة أخبارنا على تويتر
@DebrieferNet

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet