وزير الخارجية الفرنسي: نواصل المساعي للإفراج عن 3 من مواطنينا يحتجزهم الحوثيون

باريس (ديبريفر)
2018-09-16 | منذ 4 سنة

باريس تبحث عن سبل للإفراج عن 3 من مواطنيها يعتقلهم الحوثيون

قال وزير الخارجية الفرنسي، جان إيف لودريان، اليوم الأحد، إن بلاده تواصل مساعيها الجادة للإفراج عن ثلاثة من مواطنيها محتجزين لدى جماعة الحوثيين (أنصار الله) في اليمن.

وذكر لورديان بأن وزارة أوروبا والشؤون الخارجية التابعة للحكومة الفرنسية تلقت معلومات عن وضع البحار ألان جوما ومواطنين فرنسيين آخرين متواجدين في اليمن.. مؤكدا أن الخارجية الفرنسية، تسعى بشكل حثيث إلى تيسير خروجهم من اليمن.

وكانت جماعة الحوثيين اعتقلت البحار الفرنسي ألان جوما (54 عاما) منتصف يونيو الماضي، بعد أن واجه صعوبات في البحر الأحمر قبالة ميناء الحُديدة غربي اليمن، عندما كان متوجهاً إلى مدينة مومباي الهندية.

وقال مصدر دبلوماسي فرنسي، الأربعاء الماضي، إن بلاده تُبذل كل الجهود الممكنة للإفراج عن "جوما"، مشيراً إلى أن سفير فرنسا لدى اليمن كريستيان تيستو، على اتصال مع السلطات المسؤولة عن اعتقاله حتى يتسنى الإفراج عنه بأسرع ما يمكن. ويمثل احتجازه معضلة سياسية لباريس.

من جهتها تجنبت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الفرنسية أنييس فون دير مول الرد على سؤال عما إذا كانت باريس تعتقد أن الحوثيين يحتجزونه رهينة، واكتفت بالقول إن الوزارة على علم بوضع "جوما" ومواطنين فرنسيين آخرين من أصل تونسي يحتجزهما الحوثيون منذ عام  2014.

وزار سفير جمهورية فرنسا لدى اليمن كريستيان تيستو، أواخر يوليو الماضي، العاصمة اليمنية صنعاء التي يسيطر عليها الحوثيين، وأجرى مشاورات مع قيادات حكومة الإنقاذ التابعة للحوثيين، وهي أول زيارة للبعثة الفرنسية الرسمية لدى اليمن، إلى صنعاء منذ اندلاع الحرب فيها قبل أكثر من ثلاث سنوات ونصف.

وكانت جماعة الحوثيين (أنصار الله)، أفرجت في 12 يوليو الماضي، عن مواطن فرنسي من أصول جزائرية, بعد عامين ونصف من اعتقاله في العاصمة اليمنية صنعاء، التي تسيطر عليها الجماعة منذ سبتمبر 2014.

ووصل الفرنسي ماروك عبدالقادر، وقتها، إلى مدينة مأرب الخاضعة لسلطة الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، وعقد فيها مؤتمراً صحفياً أوضح خلاله ملابسات وظروف اعتقاله والإفراج عنه.

وكشف المواطن الفرنسي عن أن الإفراج عنه جاء بعد تدخل الحكومة الفرنسية ودفع مبالغ كبيرة للحوثيين الذين اعتقلوه مطلع يناير 2016 في مطار صنعاء عندما كان يهم بمغادرة اليمن.

ويعيش اليمن منذ ثلاث سنوات ونصف، صراعاً دموياً على السلطة بين الحكومة المعترف بها دولياً مدعومة بتحالف عسكري تقوده السعودية، وقوات جماعة الحوثيين (أنصار الله) المدعومة من إيران.

وينفذ التحالف، منذ 26 مارس 2015، عمليات برية وجوية وبحرية ضد جماعة الحوثيين في اليمن، دعماً لقوات الرئيس هادي لإعادته إلى الحكم في صنعاء.

وأسفر الصراع في اليمن عن مقتل أكثر من 11 ألف مدني، وجرح مئات الآلاف، وتشريد ثلاثة ملايين داخل البلاد وفرار الآلاف خارجها.

وتصف الأمم المتحدة الأزمة الإنسانية في اليمن بـ"الأسوأ في العالم"، وتؤكد أن أكثر من 22 مليون يمني، أي أكثر من ثلثي السكان، بحاجة إلى شكل من أشكال المساعدة الإنسانية والحماية العاجلة، بمن فيهم 8.4 مليون شخص لا يعرفون كيف سيحصلون على وجبتهم المقبلة، ويعاني نحو مليوني طفل من النقص الحاد في التغذية.

 

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام عبر الرابط أدناه:

https://telegram.me/DebrieferNet


لمتابعة أخبارنا على تويتر
@DebrieferNet

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet