موسكو تعلن أن الدفاعات السورية أسقطت الطائرة الروسية وتحمل إسرائيل المسؤولية

موسكو (ديبريفر)
2018-09-18 | منذ 4 سنة

المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع إيغور كوناشينكوف

Click here to read the story in English

أعلنت وزارة الدفاع الروسية اليوم الثلاثاء أن طائرة "إيل-20" الروسية أسقطت بصاروخ من منظومة "إس-200" السورية للدفاع الجوي.

وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع إيغور كوناشينكوف "نتيجة للأعمال الإسرائيلية غير المسؤولة، قتل 15 جندياً روسياً" ، لافتاً إلى أن " ذلك لا يتوافق مع روح الشراكة الروسية الإسرائيلية ".

وكانت وزارة الدفاع الروسية أعلنت أن طائرة " إيل -20" تابعة لها اختفت من على شاشات الرادار أثناء تحليقها قبالة الساحل السوري ليل الاثنين في الوقت الذي كانت فيه مدينة اللاذقية في غرب سوريا تتعرض لهجوم إسرائيلي وفرنسي .

وأكد المتحدث باسم الوزارة أن إسرائيل لم تبلغ قيادة مجموعة القوات الروسية في سوريا عن عمليتها المخطط لها في منطقة اللاذقية.

وأضاف : "إسرائيل لم تنبه قيادة مجموعة القوات الروسية في سوريا بشأن العملية المخطط لها. تم استلام إشعار عبر "الخط الساخن" قبل أقل من دقيقة واحدة من الهجوم، الأمر الذي لم يسمح بإبعاد الطائرة الروسية إلى منطقة آمنة".

وأشار المتحدث إلى أن الطائرة الإسرائيلية تمكنت من التغطية بالطائرة الروسية، لتتلقى الأخيرة ضربة منظومة الدفاع السورية.

وتابع قائلاً : الطائرات الإسرائيلية تعمدت خلق وضع خطير في منطقة اللاذقية، مشيرا إلى أن 4 طائرات "إف-16"، تابعة للقوات الجوية الإسرائيلية قصفت أهداف بالقرب من اللاذقية، يوم الاثنين. وقد تم تنفيذ الضربة من علو منخفض.

وشدد على أن روسيا "تقيم التصرفات الاستفزازية لإسرائيل على أنها عدوانية"، لافتاً إلى أن بلاده تترك لنفسها حق الرد .

وقالت وزارة الدفاع الروسية إن اختفاء الطائرة تزامن مع إغارة أربع مقاتلات إسرائيلية من طراز أف-16 على بنى تحتيّة سورية في محافظة اللاذقية، أحد أبرز معاقل الرئيس السوري بشار الأسد.

ورفض الجيش الإسرائيلي التعليق على وقوع هجمات صاروخية في سوريا .

وقال الناطق باسم الجيش الإسرائيلي: "نحن لا نعلق على تقارير من الخارج، في إشارة إلى تقرير وزارة الدفاع الروسية عن الهجمات في سوريا وفقدان طائرة استطلاع وعلى متنها طاقمها المكون من 15 شخصا".

وقال مصدر أمني سوري، أمس الاثنين، أن الدفاعات الجوية السورية تصدت لهجوم بحري على مدينة اللاذقية، وأسقطت عددا من الصواريخ والأجسام الغريبة على الساحل السوري.

واتهمت وزارة الدفاع الروسية الفرقاطة الفرنسية "أوفيرن" التي كانت تبحر في مياه المنطقة في الوقت ذاته بإطلاق صواريخ.

وأوضحت الوزارة في بيانها أن الطائرة كانت فوق البحر المتوسط على بعد نحو 35 كيلومترا عن الشريط الساحلي السوري ، ومضت : " وفي الوقت نفسه، رصدت أنظمة رادار المراقبة الجوية الروسية إطلاق صواريخ من الفرقاطة الفرنسية أوفيرن التي كانت في تلك المنطقة " .

لكن المتحدث باسم الجيش الفرنسي باتريك شتايغر نفى ضلوع باريس في اختفاء الطائرة الروسية في سوريا، التي تعرضت لهجوم صاروخي فوق البحر المتوسط، قبالة مدينة اللاذقية.

وقال : "الجيش الفرنسي ينفي أي ضلوع له في هذا الهجوم"، وذلك وفقا لـ"رويترز".

وفي وقت سابق نقلت وكالة "انترفاكس" الروسية للأنباء عن مصدر في فرق البحث والانقاذ أن الطائرة التي تستخدم عادة في مهام المراقبة، قد تكون غرقت في البحر المتوسط نتيجة "حادثة طارئة غير متوقعة".

فيما قال مسؤول أمريكي إن واشنطن تعتقد أن المدفعية السورية المضادة للطائرات أسقطت الطائرة دون قصد.

وتنفذ دول عديدة عمليات عسكرية في أنحاء مختلفة من سوريا ولها قوات على الأرض أو تشن الضربات من الجو أو من سفن في البحر المتوسط.

وتدعم هذه الدول أطرافا مختلفة في الصراع السوري أحيانا.

 

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام عبر الرابط أدناه:

https://telegram.me/DebrieferNet


لمتابعة أخبارنا على تويتر
@DebrieferNet

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet