رئيس تحالف الفتح هادي العامري يعلن سحب ترشيحه لرئاسة الحكومة العراقية

بغداد ( ديبريفر)
2018-09-18 | منذ 4 سنة

رئيس تحالف الفتح هادي العامري

Click here to read the story in English

أعلن رئيس تحالف الفتح هادي العامري، اليوم الثلاثاء، عن سحب ترشيحه لرئاسة الحكومة العراقية المرتقبة ، مؤكداً ضرورة أن يحظى المرشح لمنصب رئيس الوزراء بتوافق جميع الكتل.

وقال العامري في مؤتمر صحفي : "أعلن أمام الشعب العراقى العزيز سحب ترشحي لرئاسة مجلس الوزراء وفتح المجال أمام الحوارات الجادة لانتخاب رئيس لمجلس الوزراء وحكومته، وفقا لرؤية المرجعية الدينية العليا والشروط التي حددتها المرجعية".

ويرأس العامري تحالف فتح وهي الكتلة الانتخابية التي حلت في المركز الثاني في الانتخابات العامة التي جرت في مايو الماضي و يضم أذرعا سياسية لفصائل الحشد الشعبي المقربة من إيران .

وكان تحالفه يتنافس تحالف "سائرون" المدعوم من زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر لتشكيل أكبر كتلة لتشكيل الحكومة ـ لكن لقاء بين الصدر والعامري، الأسبوع الماضي، يوحي بأنهما سيختاران رئيسا للحكومة بالتوافق.

وذكر العامري، "أعلنت انسحابي أمام القوى السياسية وأصحاب الشأن من الترشح لرئاسة الوزراء منذ عدة أسابيع، واليوم، أعلن ذلك رسميا أمام الشعب العراقي".

وأضاف "كما عملنا سوية ليلاً ونهاراً من أجل محاربة داعش وتخليص العراقيين من هذه الآفة يجب أن نعمل سوية من أجل النجاح بتقديم الخدمات وبناء العراق".

وأشار إلى "وجود رأي بأن يكون الشخص المرشح للمنصب إمّا مستقلا أو محل توافق، فالمرحلة المقبلة تتطلب ذلك، ومع توافر ذلك سيتقدم المرشح ونتعاهد على دعمه" .

وأشار العامري، إلى أن "العراقيين بدأوا مرحلة التوافقات فيما بينهم للتوصل إلى رئيس وزراء متفق عليه بقرار عراقي بامتياز". لافتاً إلى أن "العراقيين وقفوا أمام التدخل الأمريكي والمال الخليجي بشأن تشكيل الكتل الأكبر"، مشيراً إلى أن "الضغط الأمريكي وصل إلى باب مسدود".

ودعا إلى "ضرورة الإسراع بحسم تسمية رئيس الجمهورية، تمهيداً لحسم ملف رئاسة الوزراء" .
من جهته، أكد تحالف سائرون بزعامة الصدر، أنّ رئيس الحكومة يجب أن يحظى بقبول المرجعية أولا، ثم مقتدى الصدر والشعب العراقي، وقال رئيس التحالف في محافظة ديالى، برهان المعموري، في بيان صحافي، "يجب أن يكون اختيار رئيس الوزراء متلائماً مع حجم التحديات الداخلية والخارجية التي تواجه العراق".
وكشف مصدران سياسيان مطلعان الاثنين عن أن السياسي المخضرم ووزير النفط السابق عادل عبد المهدي، بات الأوفر حظاً لتولي منصب رئيس الحكومة الجديدة، كونه يحظى بقبول الصدر والعامري معاً.

يذكر أن البرلمان العراقي انتخب يوم السبت محافظ الأنبار السابق محمد الحلبوسي رئيساً له، فيما فاز النائب حسن كريم الكعبي بمنصب النائب الأول، و فاز يوم الأحد النائب بشير الحداد بمنصب النائب الثاني لرئيس البرلمان.

وجرت العادة أن يتولى السُنة رئاسة البرلمان، والأكراد رئاسة الجمهورية، والشيعة رئاسة الحكومة، بموجب عرف متبع في البلاد منذ الإطاحة بنظام صدام حسين في 2003.

 

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام عبر الرابط أدناه:

https://telegram.me/DebrieferNet


لمتابعة أخبارنا على تويتر
@DebrieferNet

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet