رئيس وزراء باكستان يؤكد استعداد بلاده لعب دور إيجابي لإنهاء أزمة اليمن

جدة (ديبريفر)
2018-09-20 | منذ 4 سنة

عمران خان مع الملك سلمان خلال زيارته السعودية

أكد رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان، استعداد بلاده لعب دور إيجابي لإنهاء أزمة اليمن إذا طلب منها ذلك.

وقال خان في أول حديث له عن حرب اليمن، والقوات الباكستانية المشاركة في التحالف العربي بقيادة السعودية "بخصوص اليمن فإننا سنلعب دوراً إيجابياً لإنهاء الأزمة إذا طلب منا ذلك"، لكنه لم يذكر تفاصيل أكثر حول ماهية الدور.

وأضاف في لقاء مع قناة الإخبارية السعودية : "ما نريد أن نفعله بشكل جدي هو ضمان السلام في الشرق الأوسط لأنه من المحبط أن تجد الصراعات بين الدول الإسلامية".

وتابع: "سنسعى إلى أن يحل السلام بالشرق الأوسط ونرغب أن نلعب دوراً في تقريب وجهات النظر بين دول العالم الإسلامي وسيكون هذا جهدنا الأساسي".

وقال رئيس وزراء باكستان الذي يزور المملكة العربية السعودية حالياً: " باكستان تقف إلى جوار السعودية فهي وقفت معنا في كل الأزمات، وسنقف معها كلما تكون في أوقات صعبة".

وفي وقت سابق رأى مراقبون أن موقف عمران خان قد يؤثر في مشاركة القوات الباكستانية في التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن، إذ سبق أن عبر عن معارضته لمشاركة بلاده في هذه الحرب الدامية التي لا تستفيد منها باكستان "لا ناقة ولا جمل" لها فيها.

وتساءل عمران خان في وقت سابق عبر "تويتر": "بشأن المشاركة في تحالف الولايات المتحدة والسعودية للقتال في اليمن: "ألم تعاني باكستان بما في الكفاية من خلال المشاركة في حروب الآخرين ؟".

وأضاف: "على باكستان أن تلعب دوراً قيادياً في المفاوضات والمساعدة في محادثات السلام بدلاً من أن تصبح أحد المشاركين في الحرب".

وعقب فوزه بمنصب رئيس الوزراء في باكستان، خشيت السعودية من أن يستجيب لدعوات الحوثيين بسحب قوات بلاده من التحالف.

وكان القيادي في جماعة الحوثيين "أنصار الله" رئيس اللجنة الثورية التابعة للجماعة محمد علي الحوثي دعا خان للانسحاب من التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن.

وفي تغريدة على تويتر بارك الحوثي "للدكتور عمران خان بفوز لائحته التي تحمل برنامج كسب ثقة شعبه". وقال : "بما أن د/عمران رجل اقتصاد بالتأكيد أن رجل الاقتصاد لا يغامر أولا ويستمر في مغامرات لمعارك بعيداً عن وطنه، ولا يتحمل مبررات واقعية أو أهداف حقيقية مبنية على استراتيجيته الأمنية".

وترددت باكستان في المشاركة في التحالف الذي تقوده السعودية ضد جماعة الحوثيين، بسبب تصدعات محفوفة بالمخاطر خاصة بها، ولكن بحسب الموقع الباكستاني "داون" فإن القوات الباكستانية وصلت السعودية بغية أن يقوم أفراد الجيش الباكستاني بتدريب بعض الجنود السعوديين وتقديم الاستشارات لهم.

ورغم رفض البرلمان الباكستاني إرسال قوات الى اليمن، الا أن معطيات حسب موقع بريطاني تشير الى أن الباكستان أرسلت قوة قوامها قرابة الألف جندي للمشاركة في عملية "عاصفة الحزم"، كما وفّرت باكستان سفناً حربية لمساعدة التحالف في فرض حظر على الأسلحة من الوصول إلى الحوثيين.

ويعيش اليمن منذ ثلاث سنوات ونصف، صراعاً دموياً على السلطة بين الحكومة المعترف بها دولياً مدعومة بتحالف تقوده السعودية، وقوات جماعة الحوثيين (أنصار الله) المدعومة من إيران.

وتقود السعودية تحالفاً عربياً عسكريا ينفذ، منذ 26 مارس 2015، عمليات برية وجوية وبحرية ضد جماعة الحوثيين في اليمن، دعماً لقوات الرئيس هادي لإعادته إلى الحكم في صنعاء.

وأسفر الصراع في اليمن عن مقتل أكثر من 11 ألف مدني، وجرح مئات الآلاف، وتشريد ثلاثة ملايين داخل البلاد وفرار الآلاف خارجها.

وتصف الأمم المتحدة الأزمة الإنسانية في اليمن بـ"الأسوأ في العالم"،  وتؤكد أن أكثر من 22 مليون يمني، أي أكثر من ثلثي السكان، بحاجة إلى شكل من أشكال المساعدة الإنسانية والحماية العاجلة، بمن فيهم 8.4 مليون شخص لا يعرفون كيف سيحصلون على وجبتهم المقبلة، ويعاني نحو مليوني طفل من النقص الحاد في التغذية.

 

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام عبر الرابط أدناه:

https://telegram.me/DebrieferNet


لمتابعة أخبارنا على تويتر
@DebrieferNet

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet