
أكد الرئيس الإيراني حسن روحاني، اليوم السبت، إن بلاده لن تقلص قدراتها الدفاعية وستزيدها يوماً بعد يوم.
وقال روحاني خلال عرض عسكري بمناسبة اليوم الوطني للقوات المسلحة الإيرانية والمصادف في ذكرى إعلان بغداد الحرب على طهران في 22 سبتمبر (1980-1988) ، "لن نقلص أبداً قدراتنا الدفاعية، سنزيدها يوما بعد يوم ، وغضبكم من صواريخنا يدل على أنها الأسلحة الأكثر فاعلية، بفضلكم أصبحنا نعرف قيمة صواريخنا".
وأشار إلى أن إيران ستواصل تعزيز قدراتها الدفاعية والعسكرية، في إشارة واضحة إلى الصواريخ التي تقوم طهران بتطويرها وتثير قلق الغرب وذلك وسط تصاعد التوتر مع الولايات المتحدة الأمريكية.
واعتبر الرئيس الإيراني أن ترامب مزق بشكل أحادي الاتفاق النووي الموقع مع إيران في 2015 لإطلاق حرب نفسية على إيران، على غرار ما قام به صدام حسين في 1975 عندما ألغى الاتفاق الذي يرسم قسما من الحدود بين العراق وإيران لشنّ حرب على الجمهورية الإسلامية، حد تعبير روحاني.
وقال روحاني إن ترامب سيفشل في مواجهته مع إيران تماما مثلما فشل صدام حسين.
وأعلن مسئول عسكري رفيع في الجيش الإيراني مطلع الشهر الجاري، اعتزام بلاده تعزيز قدراتها المتعلقة بالصواريخ الباليستية والصواريخ الموجهة، وكذلك امتلاك جيل جديد من المقاتلات والغواصات.
وزاد التوتر بين طهران وواشنطن بعد قرار ترامب، في ٨ مايو الماضي، انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق الدولي الشامل متعدد الأطراف بشأن البرنامج النووي الذي تم التوصل إليه بين (السداسية) كرعاة دوليين وإيران، ورُفعت بموجبه عقوبات عن إيران مقابل الحد من برنامجها النووي.
لكن باقي الدول الموقعة على الاتفاق النووي الإيراني في 2015، وهي روسيا والصين وألمانيا وفرنسا وبريطانيا، رفضت دعوة واشنطن، وأكدت مواصلة التزامها بالاتفاق.
وفرضت الولايات المتحدة الأمريكية في 7 أغسطس ، الحزمة الأولى من العقوبات على إيران التي تركزت على القطاعات المالية والتجارية والصناعية بهدف إلى ممارسة ضغط اقتصادي على طهران بعد انسحاب واشنطن من طرف واحد من الاتفاق التاريخي حول الملف النووي الإيراني الموقع عام 2015، فيما تستهدف الحزمة الثانية من هذه العقوبات التي ستدخل حيز التنفيذ في 5 نوفمبر القادم، مجالات مثل الطاقة "النفط والغاز" والنقل البحري والموانئ والبنك المركزي الإيراني.