
Click here to read the story in English
قالت قناة الجزيرة القطرية، إن أبناء منطقة ضحية الحدودية في محافظة المهرة أقصى شرقي اليمن، منعوا شركة تتبع المملكة العربية السعودية من استحداث أعمال، منها علامات تحدد مسار الأنبوب النفطي المزمع إنشاؤه في المنطقة.
ونقلت القناة عن مصادر محلية في المحافظة الحدودية مع سلطنة عُمان قولها إن مجموعة من أبناء المنطقة منعوا الشركة من استكمال الأعمال التي تم استحداثها، وهي عبارة عن علامات ونقاط إسمنتية ممتدة على نحو 30 كيلو متر داخل الحدود اليمنية.
وأظهرت صورٌ علامات استحداث نقاط حديثة للمشروع في مناطق صحراء ضحية وشحر، وشرق منطقة الخرخير التابعة للمهرة.
وتداعى سكان مناطق ضحية وشحر بالمحافظة إثر التحركات الأخيرة، وعبروا عن استنكارهم الشديد لدفع السعودية بعناصر لوضع علامات خاصة بمشروع أنبوب النفط.
وقالت المصادر إن اجتماعات يعقدها السكان المحليون والشخصيات الاجتماعية والسياسية لصد هذا التوسع السعودي، على حد تعبيرهم.
وكانت مصادر قد كشفت عن اعتزام السعودية إنشاء ميناء نفطي في محافظة المهرة التي تتواجد فيها قوات سعودية تمنع حركة الملاحة والصيد.
وأظهرت وثيقة عرضتها قناة الجزيرة، رسالة من شركة للأعمال البحرية إلى السفير السعودي باليمن، تشكره فيها على ثقته بالشركة وطلبه التقدم بعرض فني ومالي لتصميم وتنفيذ ميناء تصدير النفط.
وقالت الشركة في الرسالة إنها سترتّب لزيارة الموقع والقيام بالمسوحات اللازمة، واستيفاء البيانات الضرورية لإدراجها في العرض الفني والمالي.
وكانت وسائل إعلام يمنية تحدثت في وقت سابق عن نية السعودية القيام بعمليات إنشائية في محافظة المهرة على حدود سلطنة عمان لمد أنبوب لنقل النفط السعودي.
وتتواجد قوات سعودية في محافظة المهرة منذ نهاية 2017، وتمركزت في مطار الغيضة وميناء نشطون ومنفذيْ صرفيت وشحن على حدود سلطنة عمان، وتمنع هذه القوات حركة الملاحة والصيد في ميناء نشطون، وحولت مطار الغيضة الدولي إلى ثكنة عسكرية ومنعت الرحلات المدنية من الوصول إليه.
وشهدت محافظة المهرة في الشهور الماضية احتجاجات ضد تواجد قوات سعودية فيها، وإدارة قوات التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن منافذ المحافظة.