
Click here to read the story in English
أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اليوم الثلاثاء، أن إسرائيل ستواصل تنفيذ عمليات في سوريا لمنع ترسيخ الوجود الايراني.
يأتي تأكيد نتنياهو، في تحدٍ واضح لروسيا التي أعلنت أمس تزويد حليفتها سوريا بمنظومة الدفاع الجوي "إس 300" خلال أسبوعين، ما أثار استياء إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية، وذلك بعدما أسقطت الدفاعات الجوية السورية عن طريق الخطأ طائرة عسكرية روسية في 17 سبتمبر الجاري خلال غارات اسرائيلية على اللاذقية ما أدّى إلى مقتل 15 عسكرياً روسيا كانوا على متنها، واتهمت موسكو رسمياً الطيارين الإسرائيليين بالمسؤولية الرئيسية في الحادث.
وقال نتانياهو للصحافيين قبيل مغادرته إلى نيويورك حيث سيلقي كلمة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة: "سنواصل العمل على منع التموضع العسكري الإيراني في سوريا، وسنواصل التنسيق الأمني بين القوات الإسرائيلية والجيش الروسي".
وأضاف: "لقد اتفقنا مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على أن تلتقي مجموعات عمل من الجيشين الاسرائيلي والروسي قريباً".
في سياق متصل شرعت وزارة الدفاع الروسية أولى خطوات تعزيز قدراتها في سوريا في مجال الحرب الإلكترونية؛ وذلك على خلفية إسقاط طائرة "إيل-20" الروسية الأسبوع الماضي.
وقالت صحيفة "إزفيستيا" الروسية أنه تم إيصال أولى وحدات الحرب الإلكترونية إلى قاعدة حميميم العسكرية الروسية في سوريا على متن طائرة من طراز "إيل-76".
وذكرت أن مهمة تلك الوحدات ستكون التشويش على عمل الرادارات وأنظمة الاتصالات والتحكم بالطائرات التي ستهاجم الأراضي السورية، والتشويش على عمل أنظمة الملاحة الفضائية.
وأشارت الى أنه إضافة إلى سوريا، سيشمل نطاق عمل وحدات الحرب الإلكترونية، أهداف واقعة في المناطق المحيطة في البحر المتوسط.
وأعلن وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو، امس الإثنين، أن بلاده قررت تسليم منظومة "إس 300" إلى دمشق خلال أسبوعين وذلك ضمن سلسلة خطوات قررت موسكو اتخاذها بهدف تعزيز أمن عسكرييها في سوريا، بعد حادث إسقاط الطائرة روسية "إيل-20".