
قالت وكالة الأنباء اليمنية "سبأ" بنسختها في عدن والرياض والتابعة للحكومة اليمنية المعترف بها دولياً إن الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي ناقش في نيويورك مساء الأربعاء ، مع المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن مارتن غريفيث مستجدات الوضع في اليمن وآفاق السلام .
وأضافت الوكالة أن هادي وغريفيث ناقشا آفاق السلام المرتكزة على قرارات مجلس الأمن، وفي مقدمها القرار 2216، والمبادرة الخليجية ومخرجات الحوار.
وأشارت إلى أن الرئيس اليمني وضع المبعوث الأممي أمام الانتهاكات المستمرة، التي تقوم بها جماعة الحوثيين " أنصار الله " ضد المدنيين الأبرياء في مناطق سيطرتهم في محافظة الحديدة .
وحسب ما ذكرته الوكالة فقد نوه هادي " بجهود المبعوث الأممي، التي يبذلها في إطار العمل الجاد لتنفيذ قرارات الشرعية الدولية وخاصة القرار 2216 ".
وكانت مشاورات غير مباشرة تحت إشراف الأمم المتحدة فشلت في الثامن من سبتمبر في جنيف قبل أن تبدأ ، وذلك بسبب رفض جماعة الحوثيينمغادرة صنعاء من دون ضمانات أممية إضافية لجهة تأمين سفر الوفد المفاوض وضمان عودة أعضائه كاملاً، مع نقل العشرات من جرحى الجماعة وقادتها على متن الطائرة التي ستقل الوفد إلى الخارج.
وفي 14 سبتمبر التقى غريفيث في صنعاء قيادات جماعة الحوثيين وناقش معهم سبل استئناف محادثات السلام "في أقرب وقت".
ويعيش اليمن منذ ثلاث سنوات ونصف، صراعاً دموياً على السلطة بين الحكومة المعترف بها دولياً مدعومة بتحالف تقوده السعودية، وقوات جماعة الحوثيين (أنصار الله) المدعومة من إيران.
وأسفر الصراع في اليمن عن مقتل أكثر من 11 ألف مدني، وجرح مئات الآلاف، وتشريد ثلاثة ملايين شخص في الداخل وفرار الآلاف خارج البلاد.
وتصف الأمم المتحدة الأزمة الإنسانية في اليمن بـ"الأسوء في العالم"، وتؤكد أن أكثر من 22 مليون يمني، أي أكثر من ثلثي السكان، بحاجة إلى شكل من أشكال المساعدة الإنسانية والحماية العاجلة، بمن فيهم 8.4 مليون شخص لا يعرفون كيف سيحصلون على وجبتهم المقبلة، ويعاني نحو مليوني طفل من النقص الحاد في التغذية.