الرئيس اليمني يدعو الأمم المتحدة إلى أن تكون أكثر حزماً مع الحوثيين

نيويورك ( ديبريفر)
2018-09-28 | منذ 4 سنة

الرئيس اليمني خلال لقائه الخميس في نيويورك الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش

دعا الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، الأمم المتحدة إلى أن تكون أكثر حزماً ووضوحاً مع جماعة الحوثيين " أنصار الله " .

وقال الرئيس اليمني خلال لقائه الخميس في نيويورك الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش : "سنظل ندعم كل جهود الأمم المتحدة المخلصة ونريد منها أن تكون أكثر حزما ووضوحاً مع العصابات الانقلابية وتعرية ممارساتها وجرائمها تجاه العزل والأبرياء من أبناء شعبنا اليمني".

ونقلت وكالة الأنباء اليمنية "سبأ" بنسختها في الرياض وعدن، عن هادي قوله : " نتطلع إلى تفعيل عمل وكالات الأمم المتحدة ونقل أنشطتها ومكاتبها إلى العاصمة المؤقتة عدن كي لا تعطي مبررا للانقلابيين في التمادي بصلفهم وجرائمهم التعسفية تجاه الشعب اليمني".

وثمّن الرئيس هادي "اهتمام الأمين العام للأمم المتحدة ومبعوثه الخاص بمسار السلام باليمن" ، مؤكداً أن " لا مسار للحل في اليمن غير مسار الأمم المتحدة وفقاً والمرجعيات الثلاث".

وحسب الوكالة اليمنية أكد غوتيريش "أن الأمم المتحدة ستبذل كل ما أمكن لدعم جهود السلام لمصلحة الشعب اليمني، واستعدادها التام لمضاعفة العمل مع الحكومة لدعم جهود السلام وتسهيل وتذليل الكثير من التحديات التي تواجه العملية السياسية في اليمن".

وقال أمين عام الأمم المتحدة: "كل ما يهمنا الْيَوْم ونعمل من أجله هو أمن واستقرار اليمن وعودة السلام إلى ربوعه".

وأضاف : "نؤكد مجدداً تعاملنا المباشر مع السلطة الشرعية التي يمثلها الرئيس هادي وندعم جهودها".

وكانت وزارة حقوق الإنسان في الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً دعت في أغسطس الماضي المنظمات الدولية إلى نقل مكاتبها من صنعاء إلى عدن .

وقالت الوزارة في بيان لها " إن إصرار المنظمات الدولية للاستمرار في العاصمة التاريخية صنعاء كان خطأ فادحاً ويسيء للعمل الإنساني والحقوقي، ويؤثر على حياد ومهنية هذه المنظمات " .

وأشارت إلى أن مناطق سيطرة الحوثيين تعد مناطق شديدة الخطورة وتعرض حياة العاملين والمراقبين في المجال الحقوقي والإنساني للخطر " حسب قولها .

ويعيش اليمن منذ ثلاث سنوات ونصف، صراعاً دموياً على السلطة بين الحكومة المعترف بها دولياً مدعومة بتحالف تقوده السعودية، وقوات جماعة الحوثيين (أنصار الله) المدعومة من إيران.

وتقود السعودية تحالفاً عربياً عسكرياً ينفذ، منذ 26 مارس 2015، عمليات برية وجوية وبحرية ضد جماعة الحوثيين في اليمن، دعماً لقوات الرئيس هادي لإعادته إلى الحكم في صنعاء.

وأسفر الصراع في اليمن عن مقتل أكثر من 11 ألف مدني، وجرح مئات الآلاف، وتشريد ثلاثة ملايين داخل البلاد وفرار الآلاف خارجها.

وتصف الأمم المتحدة الأزمة الإنسانية في اليمن بـ"الأسوأ في العالم"، وتؤكد أن أكثر من 22 مليون يمني، أي أكثر من ثلثي السكان، بحاجة إلى شكل من أشكال المساعدة الإنسانية والحماية العاجلة، بمن فيهم 8.4 مليون شخص لا يعرفون كيف سيحصلون على وجبتهم المقبلة، ويعاني نحو مليوني طفل من النقص الحاد في التغذية.

 


 


لمتابعة أخبارنا على تويتر
@DebrieferNet

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet