الجيش الإسرائيلي يقتل 6 فلسطينيين بينهم طفلين ويصيب 605 آخرين في غزة

غزة (ديبريفر)
2018-09-28 | منذ 4 سنة

مسيرات العودة السلمية تستمر رغم عنف الجيش الإسرائيلي ضدها

Click here to read the story in English

قتل الجيش الإسرائيلي 6 فلسطينيين بينهم طفلين وأصاب 605 آخرين، اليوم الجمعة، خلال "مسيرة العودة" الأسبوعية قرب الحدود بين قطاع غزة والأراضي التي تحتلها إسرائيل.

وقالت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، إن "الشهداء هم: الطفلان محمد نايف الحوم (١٤ عاماً) وناصر عزمي مصبح (12 عاما)، بالإضافة إلى اياد الشاعر (١٨ عاما) ومحمد وليد مصطفى هنية (23 عاما)، والشاب محمد بسام شخصة (25 عاما)، ومحمد علي محمد انشاصي (18 عاما)".

وفي وقت لاحق أعلنت الوزارة استشهاد شخص سابع يدعى محمد اشرف العواودة (26 عاما) في مجمع الشفاء الطبي متأثرا بجراحه الذي اصيب بها شرق البريج، مشيرةً إلى أن جميع "الشهداء" تعرضوا لإطلاق رصاص من الجيش الإسرائيلي في مواقع متفرقة في المناطق الحدودية لقطاع غزة.

وأكد المتحدث باسم وزارة الصحة في غزة، الدكتور أشرف القدرة أن أكثر من 605 مواطنا أصيبوا بجراح مختلفة بينهم 90 بالرصاص الحي من بين 210 وصولوا المشافي، فيما تم علاج البقية ميدانيا، لافتاً إلى أن من بين الجرحى 3 بحالة خطيرة و35 طفلاً وأربعة مسعفين وثلاثة صحفيين.

بشهداء اليوم، يرتفع عدد الفلسطينيين الذين قتلهم الجيش الإسرائيلي، منذ بدء المسيرات الأسبوعية على حدود قطاع غزة في 30 مارس الماضي، إلى 192 شخصاً فضلاً عن إصابة أكثر من 20 ألفًا بجراح مختلفة، بينما قُتل جندياً إسرائيلياً واحداً برصاص قناص فلسطيني.

وشارك آلاف الفلسطينيين في تظاهرات اليوم الجمعة رقم 27 من مسيرات العودة السلمية والتي أطلق عليها "جمعة انتفاضة الأقصى".

ووصل عشرات الالاف من سكان قطاع غزة الى مخيمات العودة للمشاركة في الجمعة الـ27 من مسيرات العودة السلمية، والتي أطلق عليها "جمعة انتفاضة الاقصى".

وأشعل المتظاهرون إطارات السيارات واخترقوا السياج الأمني أكثر من مرة، فيما أسقط نشطاء فلسطينيون طائرة اسرائيلية صغيرة في مخيم العودة شرق رفح جنوبي قطاع غزة.

ونشر الجيش الاسرائيلي قوات اضافية على طول الحدود الشرقية، وأطلقت مدفعيته الاسرائيلية عدة قذائف على نقاط الرصد شرق مدينة غزة، فيما أطلق المتظاهرون عدد من البالونات الحارقة.

وتطالب هذه المسيرات بحق عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم في الأراضي التي تحتلها إسرائيل، وكسر الحصار المفروض منذ 12 عاما على قطاع غزة الذي تسيطر عليه حركة المقاومة الإسلامية "حماس".

ومنذ نهاية مارس الماضي، يشارك فلسطينيون في مسيرات سلمية، قرب السياج الفاصل بين غزة وإسرائيل، للمطالبة بعودة اللاجئين إلى مدنهم وقراهم التي هُجروا منها في 1948، وهو العام الذي قامت فيه دولة إسرائيل على أراضٍ فلسطينية محتلة.

ويقمع الجيش الإسرائيلي تلك المسيرات السلمية بعنف، ما أسفر عن استشهاد عشرات الفلسطينيين وإصابة الآلاف بجروح مختلفة.

وتتهم إسرائيل حركة المقاومة الإسلامية (حماس) التي تدير قطاع غزة بتعمد إثارة العنف خلال الاحتجاجات وهو ما تنفيه الحركة.

 

 


لمتابعة أخبارنا على تويتر
@DebrieferNet

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet